..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

اتفاق كفريا والفوعة، وأثره على مصير الشمال السوري

مركز جسور للدراسات

19 يوليو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 611

اتفاق كفريا والفوعة، وأثره على مصير الشمال السوري

شـــــارك المادة

يكشف اتفاق الفوعة وكفريا ثلاث سيناريوهات للشمال السوري:

أولاً: اتفاق الدول الضامنة لأستانا على جعل الشمال السوري منطقة وقف شامل لإطلاق النار ومن ثم منطقة آمنة ذات حكم ذاتي مؤقت تتحدد مدته بالحل السياسي في جنيف. وبالتالي فإن اتفاق الفوعة وكفريا يهدف إلى إنهاء ما بقي من بؤر اشتباك.

ثانياً: اتفاق الدول الضامنة على شكل جديد لمنطقة خفض التصعيد بحيث يتم إعادة توزيع وانتشار نقاط المراقبة ويشمل ذلك ملفات (الطريق الدولي - المعابر الحدودية - تأمين القاعدة العسكرية الروسية من الاختراق عبر جبهات الساحل وسهل الغاب). وبالتالي فإن اتفاق الفوعة وكفريا يقابله تبادل ملفات أخرى يتم الإعلان عنها تدريجياً أو تترك لمصيرها عسكرياً دون غطاء سياسي.

ثالثاً: لا يوجد اتفاق بين الدول الضامنة، وبالتالي فإن إيران تكمل بمفردها ما يُعرف باتفاق المدن الأربعة تمهيداً لمعركة واسعة على الشمال السوري، على اعتبار أنها بحاجة إلى إفراغ الجيب المعزول في كفريا والفوعة حتى لا يكون عبئاً عليها وحتى تستفيد من العنصر البشري فيه خلال المعركة القادمة.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع