..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

نشرة أخبار سوريا- التحالف الدولي يرتكب مجزرة جديدة في الحسكة، وانفجار عنيف يوقع ضحايا في إدلب -(12-5-2018)

أسرة التحرير

12 مايو 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 652

نشرة أخبار سوريا- التحالف الدولي يرتكب مجزرة جديدة في الحسكة، وانفجار عنيف يوقع ضحايا في إدلب -(12-5-2018)

شـــــارك المادة

عناصر المادة

جرائم نظام الأسد وروسيا والتحالف:

ثمانية قتلى في مجزرة للتحالف بريف الحسكة:
 ارتكب التحالف الدولي مجزرة جديدة راح ضحيتها 8 أشخاص، إثر استهدافه منطقة أبو حامضه في ريف الحسكة بعدة غارات جوية.
وقال ناشطون إن قرية الحمادي جنوب الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي تعرضت لقصف جوي يرجح أنه تابع للتحالف، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص من عائلة واحدة.
كما وثقت شبكة "فرات بوست" المتخصصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية، أسماء ضحايا القصف الجوي، مشيرة إلى أنهم (5 نساء و3 أطفال) من عائلة واحدة.
ضحايا مدنيون في انفجار عنيف وسط إدلب:
هزّ انفجار عنيف ناجم عن سيارة مفخخة -مساء اليوم السبت- وسط مدينة إدلب، ما أسفر عن وقوع ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين.
وأفادت مصادر متطابقة بانفجار سيارة مفخخة أمام مشفى المحافظة وسط إدلب، ما تسبب في مقتل 7 مدنيين وإصابة أكثر من 20 بجروح في حصيلة غير نهائية. 
من جهة أخرى، أكد مركز المعرة الإعلامي ارتقاء 6 أشخاص نتيجة الانفجار، وأفاد المركز بخروج مشفى المحافظة عن الخدمة، كما عرض صوراً لعشرات الجرحى الذين تم نقلهم إلى المشافي والمراكز الطبية القريبة.

الوضع الإنساني:

بعد 5 ليالٍ في العراء..قوافل المهجرين تدخل الباب:
دخلت -اليوم السبت- قوافل المهجرين من ريف حمص وجنوبي دمشق إلى ريف حلب الشمالي، بعد أن سمح لهم الدخول عبر معبر أبو الزندين جنوبي مدينة الباب.
وأفاد ناشطون بدخول أكثر من ألفي شخص ممن كانوا ضمن القافلتين الخامسة والسادسة اللتين وصلتا من جنوبي دمشق بالإضافة إلى قافلة أخرى قادمة من ريف حمص.
وكانت السلطات التركية قد منعت دخول المهجرين من جنوب دمشق إلى مدينة الباب ومناطق ريف حلب الشمالي، بحجة عدم التنسيق المسبق مع الجانب الروسي، وعدم تجهيز أماكن ومراكز إيواء مؤقتة لاستقبال المهجرين، ما أدى إلى ردود أفعال غاضبة في الأوساط الثورية.

آراء المفكرين والصحف:

طهران وموسكو: التمسك أولا بالغنيمة
محمود الريماوي

كان لافتاً أن الهجمات الإسرائيلية فجر الخميس، 10 مايو/ أيار الجاري، قد تمت بعد ساعاتٍ من مغادرة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، موسكو إلى تل أبيب، فالدولة العبرية تريد تحييد روسيا عن أي مواجهات مع إيران في سورية، وعن أي استهدافات لمواقع عسكرية للنظام مرتبطة بالوجود الإيراني. وقد جاءت الهجمات مقرونةً بالسلوك الروسي، تثبت هذه القاعدة في النزال الإيراني على الأرض، وفي الأجواءالسورية. وتدرك موسكو أن أي تدخل في هذه المواجهات قد يستدرج تدخلاً أميركيا، مما يعتبر حينها كسراً للمحظورات. وقد أوضح نتنياهو أنه أبلغ المسؤولين الروس بالهجمات قبل وقوعها.  
تدرك إيران هذه المعادلة. ولهذا تتفادى توسعة نطاق الحرب المحدودة. وقد جاء إطلاق الصواريخ على الجولان ليل الأربعاء 9 مايو/ أيار الجاري كإجراء عسكري لترميم المعنويات، ورفع الحرج، بعد استهدافات إسرائيلية متكرّرة لمواقع عسكرية إيرانية دونما رد يذكر. ولا وجود لمواجهةٍ مع الاحتلال الإسرائيلي في الأجندة الإيرانية التي تركز على تكريس الوجود الإيراني العسكري والاقتصادي والمذهبي، ودعم حزب الله في لبنان، وتأمين طريق برّي يصل طهران بالبحر المتوسط في لبنان عبر العراق وسورية.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع