..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


اخبار الثورة

ضربة عسكرية محدودة ضد نظام الأسد في سورية

أسرة التحرير

14 إبريل 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 185

ضربة عسكرية محدودة ضد نظام الأسد في سورية

شـــــارك المادة

وجّهت الولايات المتحدة ضربة أمريكية محدودة ضد مواقع تابعة لنظام الأسد في سورية، بمشاركة كل من فرنسا وبريطانيا، رداً على استخدامه الأسلحة الكيميائية في دوما الأسبوع الماضي.

وقال ناشطون إن انفجارات ضخمة هزت وسط العاصمة السورية فجر اليوم السبت، بالتزامن مع سقوط صواريخ على مركز البحوث العلمية في منطقة برزة بدمشق، ومطار المزة العسكري غربي دمشق.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" أن غارات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية كانت ضد أهداف مرتبطة بإنتاج وتخزين واستخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا أن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة، لافتة إلى أن الموجة الأولى من العمليات انتهت.

وأضاف البنتاجون في مؤتمر صحفي حضره وزير الدفاع جيمس ماتيس؛ أن الهدف الأول استهدف مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، كما أكد استهداف مخزن للسلاح الكيميائي غربي حمص، هو المكان الأساسي لإنتاج غاز السارين، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي.

إلى ذلك، قالت وكالة سانا الناطقة باسم النظام السوري، إن الدفاعات الجوية تصدّت للهجوم الصاروخي على عدد من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص، أوضحت الوكالة أن الصواريخ التي استهدفت مركز البحوث في برزة أدت إلى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومخابر علمية وأن الأضرار اقتصرت على الماديات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ استهدفت موقعا عسكرياً في حمص وحرفتها عن مسارها.

 

ضربة محدودة

في سياق متصل نقلت "رويترز" عن مسؤول إقليمي بارز موالٍ للنظام السوري أن روسيا حذرت النظام بشأن الضربة العسكرية الأمريكية، ما أدى إلى إخلاء المواقع العسكرية المستهدفة.

وصرّح المسؤول للوكالة عقب الضربة الثلاثية اليوم السبت، "تلقينا إنذارًا مبكرًا للضربة من الروس، ومنذ أيام تم إخلاء كل الأماكن العسكرية"، وأضاف: "النظام السوري استوعب الضربة"، مشيرًا إلى تعرض سوريا لحوالي 30 صاروخًا من التحالف الثلاثي، تم إسقاط حوالي ثلثها من خلال الدفاعات الجوية، بحسب قوله.

وعقب الضربة، عرض إعلام النظام مقطعاً مصوراً لبشار الأسد، أثناء دخوله إلى القصر الجمهوري، في رسالة تظهر محدودية الضربة وعدم اكتراث النظام لها.

 

الموقف الروسي

ردود الأفعال الروسية على الضربة لم تتأخر، فقد حمّلت الخارجية الروسية، وسائل الإعلام الغربية مسؤولية القصف على سوريا، مشيرة إلى أن " قصف التحالف الدولي جرى استنادًا إلى بيانات تلك الوسائل "، كما اعتبرت الخارجية في أول رد لها عبر بيان، أن "دمشق قصفت في اللحظة التي حصلت فيها البلاد على فرصة لمستقبل سلمي".

بدوره، اعتبر سفير روسيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أناتولي أنطونوف، أن الهجمات العسكرية التي قادتها أمريكا على سوريا إهانة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، محذراً من أن هذه الأفعال لن تمر دون عواقب.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع