..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

تركيا تحذّر فرنسا: إما نحن أو الميلشيات الانفصالية

أسرة التحرير

6 إبريل 2018 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 610

تركيا تحذّر فرنسا: إما نحن أو الميلشيات الانفصالية

شـــــارك المادة

 

حذّرت تركيا فرنسا من عواقب دعمها للميلشيات الانفصالية في سورية، مطالبة إياها بالاختيار بين من تريده حليفا لها لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

جاء ذلك على لسان وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي، عمر جليك، خلال مقابلة مع رويترز بعد لقائه بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان.

ونقلت رويترز عن الوزير التركي قوله: "حلفاؤنا بحاجة لأن يختاروا الوقوف في صف تركيا في قتال الدولة الإسلامية وليس مع حزب الاتحاد الديمقراطي/وحدات حماية الشعب الكردية". مضيفاً: "أردت التأكيد على أننا نتوقع ألا تفعل فرنسا شيئا لتشجيع أو دعم الميلشيات الانفصالية في سورية".

وشدّد "جليك" على رفض أي إشارة إلى لعب فرنسا دور وساطة بين الجانبين، قائلاً: إن على باريس أن تدرك أن الميلشيات الانفصالية لا تختلف عن حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضد الدولة في تركيا منذ عقود من الزمان، محذراً في الوقت نفسه من أن أي مساعدة تقدم لحزب الاتحاد الديمقراطي/وحدات حماية الشعب الكردية ستعتبر دعما للإرهاب".

وأوضح الوزير التركي أنه أبغ وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، بأن محاولة وضع الميلشيات الانفصالية تحت مظلة جديدة لن يغير المشكلة وأن تركيا تريد إخراج تلك الجماعات من منبج، وأضاف "نريد إبعاد هذه الجماعات الإرهابية عن المناطق القريبة من حدودنا. هذه أولويتنا وإذا استمر وجودها فسنتدخل حينها" كما تابع قائلاً: " حلفاؤنا الذين يبلغوننا ألا نتدخل في منبج يجب أن يفعلوا ما هو ضروري كي ترحل تلك الجماعات الإرهابية".

لا تكرروا أخطاء الأميركيين

من جهة أخرى، دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين فرنسا إلى عدم تكرار الأخطاء التي ارتكبتها واشنطن بإرسال عسكريين إلى مدينة منبج في شمال سوريا دعما لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال "قالن" في مؤتمر صحفي إن الفرنسيين يقولون خلال محادثاتهم معنا إن إرسال جنود إلى منبج ليس على أجندتهم، لكن بلاده لا تثق في المعلومات الصحفية". وأضاف "هذه رسالتنا إلى السلطات الفرنسية: لا تكرروا أخطاء الأميركيين".

وكانت العلاقات التركية-الفرنسية قد شهدت توتراً خلال الفترة الماضية، على خلفية الانتقادات الفرنسية المتكررة لعملية غصن الزيتون، والتي تطورت لاحقاً عبر عرض فرنسي بالوساطة بين تركيا والميلشيات الانفصالية في سورية، الأمر الذي اعتبرته أنقرة تدخلاً سافراً وعداء صريحاً لها.

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..