..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

تصدعات في عمامة خامنئي.. الفرصة الذهبية لتفكيك إمبراطورية الحقد

منذر الأسعد

٢٢ ٢٠١٥ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2726

تصدعات في عمامة خامنئي.. الفرصة الذهبية لتفكيك إمبراطورية الحقد
09.jpg

شـــــارك المادة

# المواجهة حتمية حتى لو تقاعسنا فهل نحن مستعدون؟
#الأقليات الدينية والعرقية جاهزة للثورة لكنها تحتاج إلى دعم كبير
# ثمن الانتظار كارثي وليس فيه فائدة واحدة وأخطار التصدي محدودة وثماره مضمونة بإذن الله

إذا كان ملالي قم في ظل العقوبات الاقتصادية تمكنوا من دعم طاغية الشام بمبلغ 700 مليون دولار شهرياً، فكيف ستكون الحال بعد رفع العقوبات وإنهاء التجميد عن مبالغ فلكية لإيران في المصارف الغربية؟
هذا السؤال ضروري جداً لإيقاظ الذين انخدعوا بالمسرحية المملة حول الملف النووي، والتي امتدت فصولها سنوات كانت كافية لتغلغل السرطان المجوسي في الجسد العربي الممزق،  برعاية صليبية صهيونية لا يجحدها عاقل وبخاصة بعد أن تجاوز الجميع زواج المتعة السري، وأصبح الغزل علنياً.

خط الدفاع الأول الآن- منظومة دول مجلس التعاون- تدرك الأخطار، وتعي حقيقة الدور الأمريكي الهدام، وهو ما تجلى في قمة كامب ديفيد التي جمعت هذه الدول بأوباما، وهناك تأكدت هواجسها تماماً، فهذا الفرعون ممتعض من عاصفة الحزم لأنها فُرِضت عليه كأمر واقع، وهو يريد من هذه البلدان أن تصبح موظفة لديه ولدى وكيله السري سابقاً والصريح حالياً: علي خامنئي، ولذلك طالبها بالتفرغ لمواجهة داعش –مع أنها تواجهها أصلاً لحماية أمنها الوطني والإقليمي- بالتعاون مع الطائفي حيدر العبادي-  ربما امتنع  أوباما من مطالبة الخليجيين بالتنسيق مع هولاكو العصر بشار لمواجهة داعش لأنها كانت ستنسف القمة وإلا لفعلها - ..
في اليمن ما زال أوباما يصر على حل سياسي مع رافضيه، ولذلك لم تدرج مخابراته ميليشيا الحوثي الطائفية في لائحة الإرهاب!!

الغول خرافة:
هل أريد مما سلف التهويل من قدرة طهران على فرض رؤيتها وأطماعها؟

الجواب: أبداً بكل تأكيد.. بل إنني مقتنع بكل روية أن قوة القوم في معظمها من صنع ضعفنا ومخاوفنا وتنافر رؤانا لمشكلاتنا ولسبل معالجتها كذلك.. صحيح  أن إيران بدت في السنوات الأخيرة في مخيالنا الرسمي والشعبي في صورة عملاق شرس، يتغلغل في النسيج العربي  ويقضمه قطعة تلو أخرى.. وهي صورة ترسخت منذ الاحتلال الصليبي للعراق سنة 2003م، وتقديمه غنيمة لإيران من خلال عملائها..

لذلك فإن استعلاء القادة السياسيين والعسكريين في دولة الملالي، وتبجحهم بالسيطرة على أربع عواصم عربية، لم يأتِ من فراغ، فالقوم يهيمنون على القرار اللبناني ويحتلون سوريا والعراق احتلالاً فعلياً لا يحتاجون إلى إعلانه رسمياً!! وكانت صنعاء على موعد مع السرطان المجوسي الجديد، لكن الله شاء غير ذلك، فجاءت عاصفة الحزم لتكون نقطة انطلاق لانقلاب إستراتيجي في المشهد الإقليمي كله، ولكي تقنعنا أكثر مما تقنع الآخرين أن لدينا قدرات هائلة على الفعل، لكن عناصر هواجسنا السابقة وترددنا وتفككنا اجتمعت على تجميد فاعلية تلك الطاقات وكأنها مفقودة!!

الطابور الخامس وقميص فلسطين:
بعبارة أكثر تحديداً: إيران لم تتغول على حساب العرب بسبب قوة خارقة لديها، وإنما بضعف العرب وتفككهم، فهي لديها مشروع مخيف واضح المعالم، في حين ليس للعرب مشروع جامع تتضافر جهودهم لإرسائه. حتى القضية الفلسطينية التي بذل لها العرب كثيراً من الدماء والأموال ، تمكن المنافق خميني أن يختطفها منهم بكثير من الكلام وقليل من الفعل..
وتمثل العنصر الأكبر وراء انتشار السرطان الصفوي في الطابور الخامس من مواطني كثير من البلاد العربية، ممن قادهم الحقد الرافضي الموروث إلى الرضوخ لإملاءات نظام الملالي.. وقادة الشيعة العرب الذين تجرؤوا على رفض الوصاية الإيرانية –وهم قلة ضئيلة أصلاً – تمت تنحيتهم عن المشهد العام من خلال البطش مع تسليط غوغاء الشيعة عليهم.

النمر الورقي:
إذا استمرت الحال السابقة فإن الملالي يمتلكون ويصبحون عملاقاً مخيفاً، فلديهم دولة يسيطرون على جميع مفاصلها،  وعندهم ملايين من الخلايا النائمة في بلداننا، وهي مستعدة لجميع أصناف الإجرام بتأثير غسيل المخ الطائفي المديد،  ورصيد الخبرات الدموية من قتل العراقيين والسوريين واليمنيين بالآلاف!!
ومع الملالي الصين وروسيا الحاقدتين علينا، وحلفاؤهم الصهاينة، والغرب الصليبي من وراء ستار، وواشنطن بصورة عملية قد تصبح رسمية عند الضرورة التي لا تبدو بعيدة كما يظن بعضنا..
وأما إذا بنينا على عاصفة الحزم إرادة فولاذية ودفعة نفسية، فإن وراء قرار المجابهة ملياراً ونصف مليار من المسلمين وهم جبهة  معنوية فريدة.ودولاً  مسلمة أكثر عدداً سوف تنضم إلى الموقف الرائد راضية أو كارهة –بضغط شعوبها-..

قواعد الاشتباك:
إن امتلاك زمام المبادرة سوف يقلب الصورة رأساً على عقب، إذ سترتفع المعنويات مع كل إنجاز يتحقق، لتنهار الصورة الذهنية الزائفة التي زرعتها سلبيتنا وإقدام عدونا لدى الجمهور العريض.. فإيران ليست دولة منسجمة دينياً ولا عرقياً{ الأمريكيون يرفعون نسبة الفرس فيها إلى 60 % بينما تؤكد مصادر القوميات الأخرى أن نسبتهم إلى إجمالي سكانها تتراوح بين 45-52 %!!}.

وعوامل الثورة لدى البلوش وعرب الأحواز-والكرد مؤخراً- كامنة بقوة، وكل ما تحتاج إليه هو الدعم المعنوي والسياسي والمالي والإعلامي، الذي يمكن تقديمه بيسر بصورة غير رسمية من خلال الأجهزة المختصة..
إنها فرصة لن تتكرر في المدى المنظور، والربح شبه مضمون بإذن الله، والخسائر طفيفة جداً ولا تتعدى تحرك الطابور الخامس العميل، وتحركه من دون هجومنا أشد هولاً وإيذاءً..

 

 

المسلم

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع