..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

صفة الخوارج كما جاء في أحاديث الصحيحين والسنن

أنور قاسم الخضري

١ ٢٠١٤ م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 2588

صفة الخوارج كما جاء في أحاديث الصحيحين والسنن
الخضري0000.jpg

شـــــارك المادة

حداث –أو حدثاء- الأسنان [وهذا أدعى للسفه والطيش والعجلة]

سفهاء الأحلام [وهذا أظهر ما يكون في مخاطبتهم ومناظرتهم، فإنهم لا يحسنون إلا الطعن والشتم، والإنسان الحليم أبعد ما يكون عن ذلك]
يقولون من خير قول البرية [وهذا أظهر ما يكون في لغتهم الخطابية وشعاراتهم التي لا تجد لها أثرا في واقع تصرفاتهم]

 


لا يجاوز إيمانهم حناجرهم [ليس لكونهم منافقين، ولكنهم لأنهم لا يعرفون معنى الإيمان الذي جاء به الرسول رحمة للعالمين، بل فتنتهم التشدد في باب الإيمان]
ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء [وهذا يعني كثرة اشتغالهم بقراءة القرآن، ودون تدبر، أو بتدبر لا يرجعون في لأقوال أهل العلم]
تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم، أو ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء [وهذا يدل على تعبد كثير]
وصيامكم إلى صيامهم، أو ليس صيامكم إلى صيامهم بشيء [وهذا يدل على تعبد كثير كما سبق]
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم [وهذا إما بفهمهم السطحي له، وإما أنهم لا يحفلون بالسنة –وهذا حالهم، وإما أنهم لا يعتبرون انتماء الآخرين للملة فلا يرونهم أحق بالقرآن]
وهو عليهم [أي حجة عليهم، أو شاهد على إجرامهم، أو داع لقتالهم بما أمر من طاعة الرسول –عليه الصلاة والسلام]
يمرقون من الدين –أو الإسلام- كما يمرق السهم من الرمية [وهذا يظهر بفهمهم السطحي للدين، فهم يتشددون فيه فلا يعرفون له سماحة ولا فقها، وإلا فإنهم في باب العبادات من أشد الناس عبادة وأكثرهم ذكرا، كما قال علي عندما سئل عنهم (أمنافقون هم؟) فقال: المنافق لا يذكر الله كثيرا!
وهم بعد ذلك أهل قتال وبأس وتضحية. لذلك قال الرسول: (فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة)، (لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان محمد نبيهم لنكلوا عن العمل).
هم يقتلون بر الأمة وفاجرها، فكليهما عندهم سواء.
قال ابن تيمية في حديث (ليس من أمتي من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشا من مؤمنها)، "مثل الذي يقطع الطريق فيقتل من لقيه من مسلم وذمي، ليأخذ ماله، وكالحرورية المارقين الذين قاتلهم علي بن أبي طالب".

إلزامات الخوارج:
كتب عليٌّ -رضي الله عنه- إلى الخوارج بالنهروان: أما بعد، فقد جاءكم ما كنتم تريدون، قد تفرّق الحكمان على غير حكومة ولا اتفاق، فارجعوا إلى ما كنتم عليه؛ فإني أريد المسير إلى الشام. فأجابوه أنه لا يجوز لنا أن نتخذك إمامًا وقد كفرت حتى تشهد على نفسك بالكفر، وتتوب كما تبنا، فإنك لم تغضب لله، إنما غضبت لنفسك.
أوتي الخوارج من أفهامهم:
فقد ألزموا عليا بتخليه عن وصف أمير المؤمنين بأنه أمير الكافرين!!
البعض اليوم يتخذ نفس أسلوب الفهم:
إذا لم تكن مع دولة الخلافة الإسلامية التي أعلنتها داعش فأنت مع الشيطان وأمريكا والحكومات العربية.
هنيئا هذا الفهم!


من صفحة الكاتب على فيسبوك

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع