..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

جرثومة التحزب

أبو عبد الملك الشرعي

15 مارس 2014 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 6624

جرثومة التحزب
0.jpg

شـــــارك المادة

  • آفة التحزب تنتج عن التقليد المذموم يرافقها هوى الميل النفسي وكلاهما ينافي التجرد لله بحسب درجة المخالفة المترتبة على ذلك.
  • من القصور محاربة التعصب المذهبي والسكوت عن التعصب الحزبي، فكلاهما يخرج من مشكاة واحدة والتفريق بينهما تفريق بين متماثلين.

 

  • من صور التحزب المذموم قبول الحق من المنتمين إلى الحزب ورده من غيره، والتبرير للموافقين، وإساءة الظن بالمخالفين.
  • من التحزب المذموم أن تقف مع الظالم من حزبك ضد المظلوم من حزب آخر.
  • لاتسكت عن أخطاء جماعتك وتمررها حفاظا على سمعتها وشعبيتها ثم تتصيد أخطاء الآخرين وتستميت في فضحهم وإسقاطهم
  • دخول الجماعة المجاهدة وحدها معارك مصيرية دون الاستعانة بإخوانها للاستئثار بسمعة النصر وإثباتا للوجود رغم المخاطر وذلك بسبب.
  • ينتج عنها التهوين من جرائم الغلاة وانحرافهم بسبب التقاطع الحزبي أو التقارب المنهجي في بعض المسائل.
  • تمني حصول المصالح الدينية والدنيوية على أيدي حزبك فحسب وكراهة حصولها على يد غيرهم فضلا عن عدم إعانتهم وتمني فشلهم بسبب
  • لاتفرح بمصائب الآخرين وهزيمتهم و لاتظهر الشماتة بهم لأنهم لم يسلكوا طريقة حزبك فلا تشابه المنافقين (لو أطاعونا ما قتلوا)
  • إحذر من تقديم الحسابات الحزبية على المؤهلات المعتبرة في الاختيار للمناصب [قالوا أنى يكون له الملك علينا.......]
  • التحزب المذموم يقلب الراية الشرعية إلى راية جاهلية في حق من تحزب لها وهي إساءة لرابطة الاسلام التي ارتضاها الله للمؤمنين
  • أنكر النبي عليه الصلاة والسلام تداعي الناس وتحزبهم على مسمى المهاجرين والأنصار مع كونها أوصافا صحيحة استعملها الشارع.
  • عجبا لمن يتعصب لاصطلاحات حادثة مخترعة وضعت لبيان واقع أو إخبار عن حال أو نسبة إلى بلد.
  • تقديم صغار طلبة العلم من الجماعة للفتيا والقضاء على مؤهلين مختصين عدول من جماعات أخرى لايكون إلا بسبب
  • لن ينال شرف التمكين إلا من تجرد لله وحده وتحزب للإسلام دون ما سواه.

 

تغريدات الشيخ أبو عبد الملك (شرعي حركة احرار الشام الاسلامية) التابعة للجبهة الإسلامية 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع