..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


الى الثورة

سلمية الثورة وإعلان الجهاد

بشرى محمد

25 إبريل 2012 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 7885

سلمية الثورة وإعلان الجهاد
15.jpeg

شـــــارك المادة

لقد بدأ الحراك الثوري سلمياً في كل محافظات شامنا الغالي، وقدم الشعب السوري أرقى صور الصبر والتحمل، وأعلى درجات التضحيات؛ شلالات من دماء الشهداء، وعشرات الألوف من الجرحى، وآلاف آلاف المعتقلين.

 


ولا أريد وصف وحجم المعاناة من إصابات القناصة الهادفة القاتلة وإصابات الرشاشات وقصف الدبابات والراجمات والذبح بأيدي شبيحة النظام القرمطيين وقتل النساء والأطفال والاغتصابات والإهانات؛ ومع ذلك كابر الشعب واستمر في سلميته ورغم تعسف الرد القمعي والعنف البربري ضد شعب أعزل برمته وكنا ننادي ونردد باستمرار سلمية الثورة، وكل العلماء والسياسيين والعاملين والمعارضة الوطنية والحراك يفضلون الحل السلمي رغم حجم التضحيات متوخين -بإذن الله- كشف خبث النظام وإجرامه الوحشي وبربريته، مع هدف آخر مهم وهو دحض ادعاءات وتلفيقات رواية زوبعة النظام وأبواقه ودندندته حول وجود عصابات مسلحة مخربة مزعومة، والتي فشل وبعد سنة من دبلجته الإعلامية وخداعه وكذبه ونفاقه من إظهار وإثبات ذلك، وقد رأي العالم بأثره التعرض والتصدي للمظاهرات السلمية وقصفها وتفريقها من قبل عصابات الأجهزة الأمنية وشبيحة النظام، بل كتائب الجيش وتصديها للعزل وعشرات بل مئات الشهداء والجرحى يومياً، بينما لا تسمع حتى طلقة واحدة في مظاهرات مؤيدة للنظام؛ ومع ذلك استمرت سلمية الثورة رغم الصمت والتواطؤ الدولي والعالمي، والدعم الروسي الإيراني الصيني العراقي البناني، وإعطاء مهل تلو المهل ولتعطي فرصة تلو أخرى للنظام بالقضاء على الثورة والمتظاهرين، وتزداد ثمن الفاتورة التي يدفعها الشعب الأعزل، وتمادى النظام في شدة وفظاعة وحجم ووحشية جرائمه وإبادته للشعب بكل وسيلة يملكها؛ من سادية ونرجسية وتدمير لكل شيء يقع أمامه، واتباع سياسة الأرض المحروقة.
ومع تكرر المداهمات والاعتقالات وما رافقها من القنص لشباب بإصابات قاتلة، والتعدي على حرمات البيوت وانتهاك الأعراض واغتصاب النساء والفتيات وربما أمام محارمهم، والإذلالات والإهانات المقصودة والمعتمدة، وما تلا ذلك من انشقاقات من الجيش نتيجة تصرفاته البربرية الوحشية وتكوين الجيش الحر للدفاع عن سلمية الثورة والأهالي؛ كنت أرى من الضروري حماية الثورة من ٣ جهات: أولها: القناصة، وثانيها: الشبيحة ولا بدّ من تخفيف هجماتهم ومداهماتهم وممارستهم اللاإنسانية واللاأخلاقية بصورة أو أخرى، ثم ترك مهمة الجيش الحر رغم إمكانياته المحدودة وأعداده الغير متناسبة لمجابهة جيش نظامي وأجهزة أمنية مدعومة بدول عديدة بأسلحتها وخبراتها.
ومن ثم بدأت مرحلة مختلطة سلمية حراك مع حمايته من قبل الجيش الحر، وتصاعد العنف القمعي السادي النرجسي البربري، واستمرار الصمت والتواطؤ والتخاذل الدولي والعربي برمته إلا من رحم ربي من دول قليلة وبعجز واضح، ووصلت المرحلة وبعد عام لطريق شبه مسدود مع وحشية النظام وإبادة أحياء عن بكرة أبيها؛ كما حصل ببابا عمرو وكرم الزيتون وجبل الزاوية وريف دمشق وإدلب والقويرية ودرعا و…… والإبادات العائلية والجماعية بأسلوب قرمطي طائفي واضح، وهدم مدن بأكملها وقصفها المستمر، ودك بيوتها ومساكنها ومساجدها فوق قاطنيها، واستعمال الصواريخ الحرارية، والذبح للنساء والأطفال والرضع بالسيوف والسكاكين، والاغتصاب الجماعي والقتل لعائلات بأكملها.
فهل يا ترى يجب استمرار سلمية الثورة وترك الشعب السوري السني يذبح برمته وبدم بارد وسادية ونرجسية لا نظير لها، وأن تهدم البيوت والمحلات وتنهب الممتلكات والثروات، ويسود الفساد وينتشر الرعب والخوف والهلع عند الكبار والصغار؟؟؟
هل على الشعب السوري أن يفنى وهو مكتوف الأيادي مستسلماً لسكين الجزار المتوحش وهو يبتسم له أنا هنا جاهز افعل واصنع ما شئت؟؟؟ فتجده مطيعاً مسالماً وديعاً، وخاصة بعد صمت وتخاذل وتآمر الشرق والغرب، وتركه للسفاح المجرم أن يفعل به ما يشاء وبدون استنكار إلا بكلام هزيل سخيف متكرر ومتردد وبطيء الفعالية، ومع ذلك حرمان الشعب وجيشه الحر من الدفاع عن النفس بحجة نشوء حرب أهلية أو تدخل أجنبي متجاهلين ومتناسين وغاضين؛ النظر أن تدخل الدب الروسي والتنين الصيني والذئب الإيراني والوحش الصدري النوري والثعلب النصر اللاتي، وساكتين عن الإبادات الجماعية، واستمرار الدعم والتسليح وتزويد النظام بجسور جوية بحرية برية لنظام مجرم سفاح.
وبعد أترك قضية تسليح الجيش الحر والمداولات العربية العالمية والحلول المطاطة السلحفاتية لشأنها لأتكلم عن دور الشعب والأفراد والحراك بالدفاع عن نفسه ريثما تسكت فوهات رشاشات النظام وقذائف دباباته وصواريخه؛ وهنا سأبدي وجهة نظري الخاصة؛ فإن أصبت فبتوفيق من الله - عز وجل -، وإن أخطأت فمن نفسي، وعلى الله التوكل أبدأ:
أولاً:أصبح الصراع طائفياً شئنا أم أبينا، ولا يجب تجاهل ذلك، وحسب ما أراده النظام بتسليح وتحريض جل طائفته النصيرية وبعض الطوائف الشيعية الأخرى وتحييد آخرين، وتفرده بأهل السنة خاصة من تصفية وقتل وتدمير البلد ونهب ممتلكات الأفراد والأمة، وظهر ذلك جلياً وواضحاً في حمص وحماة وإدلب وريف دمشق، وما سلم من سياسات الهدم والتدمير والإبادة إلا قرى وأحياء حمص وإدلب واللاذقية النصيرية الشيعية، وكذلك السويداء بصورة مماثلة نسبياً.
ثانياً: الشام -التي بارك الله فيها- هي الحصن وخط الدفاع الرئيسي والحالي عن أهل السنة؛ المسلمين العرب والخليج، خاصة بعد خسارة عراق الرشيد بيد الصفويين الجدد، وما تكالب أهل الرفض جمعاً ضد شعب أعزل إلا دليل على صراع البقاء والتسلط لهؤلاء المجوس الصفويين ضد سنة المنطقة. وللأسف غياب التحرك المضاد وغفلته إلا بنطاق محدود ضيق مقابل التخطيط القديم الحديث المستقبلي لشيعة المنطقة ومحاولتهم الدؤوبة للسيطرة على المنطقة.
ثالثاً: وصلت حالة الحراك لنقطة اللارجعة واللاحوار واللالقاء بعد أنهار الدماء والإبادة الجماعية الطائفية الخلفية، والشعب والحراك الثوري مستهدف لا محالة، ومسلسل القتل والتصفية ديدن النظام السفاح ولو -لا سمح الله- توقف الحراك أو تمكن النظام من إيقاف عنفوانه سيتعرض لإبادات وتصفيات، وربما محو مدن بكاملها، وليس أحياء منها من الوجود وتصفية غالبية سكانها والشعب السني برمتها وتصل أعداد الشهداء لمئات بل آلاف الآلاف الشهداء والمعتقلين والانتهاكات. ففي كل الأحوال السيف مسلط على أعناق الحراك وغالبية أهل السنة، وربما يتبع النظام خططاً خبيثة وماكرة ووحشية لتحقيق ذلك، وعندها إذا استسلم الحراك سيتفرد محور الشر المجوسي بالمنطقة هرجاً ومرجاً وإجراماً وبطشاً، وبمباركة يهودية غربية –لا سمح الله-.
رابعاً: لذا كان قدر ومصير شعب شام الإباء بإرادة الله ومشيئته أن يكون الشعلة التي تحمل لواء الدفاع عن الأمة، والشمعة التي تنير طريقها، والنور الذي يضيء مستقبل أمة الإسلام مع ما يعني ذلك من ثمن التضحية.
خامساً: لقد بدأت دعوات التحذير والتنبيه لهذا الخطر الصفوي المجوسي مع وضوح التواطؤ والتخاذل الدولي، وصرخت حناجر دعاة ربانيين بضرورة الذود والدفاع عن شام الكرامة؛ الحصن الأول والأخير، وضرورة ملحة لنصرة الشعب السوري، بل حتى أن بعضهم أعلنها صريحة وجوب الجهاد ضد النصيريين القرمطيين، وربما تحمل هذه الفكرة شعور كل مسلم حر فيه غيرة وحمية ويعي خطورة المرحلة.
سادساً: ومع أعنف أساليب القمع والإبادة وانتهاك الحرمات؛ لم يبق أمام الشعب إلا وسيلة حماية نفسه والدفاع عن حرماته وأعراضه وأهله، وكلنا يذكر حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أرضه فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد)) أو كما قال - عليه الصلاة والسلام -.
ولا حيلة ولا وسيلة أمام هذا الحراك الثائر إلا أن يدافع عن نفسه، وإلا ففي كل الحالات فهو مستهدف؛ إما سيقتل بدون ثمن رخيصاً كالنعاج وبدم بارد وسادية غريبة، أو يموت شهيداً شريفاً مقبلاً لا مدبراً.
وهنا سوف أجتهد في بعض النصائح والاقتراحات لنفسي أولاً ولإخواني أهل الشام أينما كانوا في الداخل أو الخارج، وأنا بعيدة عن الأحداث وعن ساحة الوغى، وكم كنت أتمنى أن أشارك وأكون بين أهلني وإخواني وشعبي، أشاركهم فضل الجهاد والذود عن شامنا المبارك، وسأوجز باختصار جداً كيفية دفاع الحراك والشعب عن نفسه:
١- العودة لله والاعتماد على الله وحده والاستعانة بالله؛ {وما النصر إلا من عند الله}، {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}، واللجوء للتكبير بأعلى الأصوات ومن مكبرات المآذن والمساجد، والتهليل وقراءة القرآن والدعاء وكثرة الدعاء والتضرع واللجوء لله، وتحري ذلك في الأوقات المتوخى الاستجابة، وكلنا شعر بتأثير وقوة التهليل والتكبير في ليبيا، لا وبل في شامنا وكيف ترعب أعداء الله وأعداء الشعب.
ومن المهم التذكر والتأكيد على نية الجهاد ونية الدفاع ونية التظاهرات بأن تكون خالصة لله، فالشهيد هو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. وهنا ضرورة فهم القصد من محاربة المرتدين الصفويين أن يرسخ في أعماق نفوس الحراك بأن الصراع عقيدي ديني وهو من أفضل الجهاد المعاصر، وخاصة أن الشباب والرجال اعتبروا أنفسهم بل الكثير منهم نوى في كل تظاهرة أو حتى قيامهم بأي خدمة أنهم في مشروع شهادة، بل حتى وهم في بيوتهم أو عملهم أو مزارعهم أو حوانيتهم ومصانعهم قد يتعرضون لإصابات قاتلة من قناصة أو شبيحة أو قذيفة دبابة أو مدفع أو صاروخ، وقد يداهمون ويعتقلون والنتيجة غالباً تنكيل وتعذيب حتى الموت، أو إعدام ميداني إن لم يكن ذبحاً بالسيوف. فلا بدّ إذاً من استحضار نية الشهادة والجهاد لتكون نقية خالصة لوجه الله للفوز بجنة عرضها السماوات والأرض.
٢- وحدة الصف ووحدة التلاحم الشعبي والتآخي والتضامن والتكافل؛ {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}.
3- تشكيل لجان دفاع عن كل حي:
(١) تدريب وتخصيص قناصين للتصدي لقناصة النظام.
(٢) جاهزية مجموعة وكتائب حماية الأحياء للتصدي لسيارات وحاملات جنود وشبيحة النظام والأمن، ومنعهم من دخول البيوت وانتهاك الحرمات، وإن أمكن القضاء عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم.
(٣) معرفة العواينية والشبيحة والتخلص ممن يعرف خبثه وضرره وتعاونه مع النظام، ونقاء الصف الداخلي وتحريره من كافة مؤيدي النظام المجرم السفاح.
(4) تأمين حماية العائلات والنساء والحرائر والأطفال.
4- على أغنياء الأحياء والمدن تكوين صندوق تكافلي إغاثي خيري لتأمين المتطلبات الضرورية والحاجيات الأساسية؛ من تموين وأغذية وأطعمة أطفال وأدوية المرضى ومستلزمات التدفئة، والأهم من ذلك محاولة تمويل المستوصفات والمستشفيات الميدانية.
ومن أهم واجبات الأغنياء وأثرياء الأحياء والمدن مساعدة الحراك وتزويدهم بالأموال الضرورية، بل الإغراق بدفع المبالغ الطائلة للحصول على العتاد والأسلحة والقناصات التي يستطيعون بها مقاومة والتصدي لقوات وشبيحة النظام وردعه عن انتهاكاته ومداهماته.
5- اعتقد من المهم أيضاً إن تمكن من إسكات أبواق النظام السفهاء كي لا يخدعون السذج والبسطاء من عوام الشعب المسكين، ولكثرة استفزازاتهم بكذبهم ودجلهم ونفاقهم وتلفيقاتهم.
ولا بدّ من كلمات موجهة لكل من:
ا- المعارضة في الخارج والجاليات السورية من دعم الحراك والشعب والأهالي بكل ما يملكون، وخاصة بتزويدهم كي يتمكنوا لشراء الأسلحة للدفاع عن أنفسهم وحماية الأهالي وكفالة الأيتام والأرامل والثكالى والمحتاجين والمتضررين.
٢- على كافة ضباط وأفراد الجيش السنة أن يعوا للفتنة الطائفية وينضموا فوراً وقبل فوات الأوان للجيش الحر ولأهاليهم مع اغتنام أقرب فرصة، ومع أسلحتهم للذود عنهم، فإن سكت النظام عنهم فلن يطمئن لهم مستقبلاً، ولسوف يذلون ويفتنون ويؤذون إن لم يتخلص منهم بأدنى سبب.
وعلى أفراد الجيش أن يدعموا الحراك بالأسلحة والذخيرة بأي أسلوب، وكل في مكانه وإمكانيته ومعرفته.
٣- على رجال الدولة والوزارات والوكالات والنقابات والمؤسسات؛ لا بل والأجهزة الأمنية والحزبيين المنتفعين أن يعوا ويعرفوا أنه آن الأوان لمراجعة النفس ومراجعة مع الذات، وآن الأوان أن يختاروا مستقبلهم وشرفهم وسمعتهم، بل ومصيرهم؛ إما مع الشعب والثورة مع الحق والحرية والعزة والكرامة، أو مع الظلم والإجرام والسفاحين مع القتلة والوحوش، إما أن يرفعوا رؤوسهم عالية شامخة في القمة، أو سيغرقون في أوحال الذل والعار والخزي والشنار ولن يرحمكم شعبكم ولا التاريخ.
أهلنا أنتم منا ونحن منكم، انظروا للمستقبل ولا ترضوا بمنفعة أو مصلحة مؤقتة يستغلها النظام وترضون بالذل والهوان وعبادة سفاح مجرم، والتحقوا بشعبكم وأهاليكم وسوف تكونوا معززين مكرمين تنشدون المجد والعلياء، وأنا متأكد أن فيكم النخوة والمروءة وأصحاب الشهامة والكبرياء، وأن فيكم من مازال ضميره حي نابض، ونفسه أبية عفيفة، ووجدانه يوخزه أن يعود لأصله، وتحركه نخوته وترفعه مروءته.
٤- إلى الخائفين والمتخاذلين والصامتين؛ إلى متى هذا السكوت والخنوع!! تحركوا والتحقوا بركب إخوانكم وشعبكم، وتذكروا أن النظام إن سلمتم منه الآن لن ينساكم مستقبلاً رغم خنوعكم، وتذكروا المثل: أكلت لما أكل الثور الأبيض والأحمر والأسود.
٥- إلى كل من تلطخت دماؤه أو توسخ حتى لسانه أو شارك أو دعم أو يدافع عن النظام؛ أما آن لكم أن تتوبوا وتعودوا لله ثم لشعبكم وتذكروا أن باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر فيها، فالإسلام يجب ما قبله، والتوبة تجب ما قبلها.
أخيراً: نداء إلى كافة أهل السنة في عالمنا العربي والإسلامي نصرة أهل الشام، نصرة ودعم أهل السنة في شامنا الحبيب، شام العزة والكرامة..
واجبكم إخواني كبير؛ {وإن استنصروكم بالدين فعليكم النصر}.
إن جهاد الروافض المجوس الصفويين القرامطة النصريين، وجهاد الاحتلال النصيري الأسدي الوحشي السفاح لأولى وأهم من محاربة يهود؛ لأن هؤلاء أشد خبثاً وعداوة ووحشية وتقتيلاً وتخريباً وسادية وبربرية من يهود.
لقد صال وداهم وهاجم العدو البيوت، ودنس الحرمات، وانتهك الأعراض، ولقد احتل الأحياء والمدن وغزا القرى والمحافظات، لقد احتل العدو الكرامات والمساكن والمحلات..
لقد أوغل المحتل النصيري الأسدي بوحشيته وهمجيته البربرية، ولقد صال وجال بدون حدود وبدون قيم ومعايير.
حي على الجهاد لطرد هذا المحتل الغازي ومهما بلغت التضحيات..
وطالما دخل المحتل البيوت والبلاد الآمنة وانتهك الحرمات وذبح الأطفال والرضع والنساء، فأصبح الجهاد فرض عين وواجب على كل من يقدر على حمل السلاح لرد هذا العدوان صغيراً كان أم كبيراً، شاباً أم عجوزاً، بل أرى أنه واجب حتى على النساء للدفاع عن أنفسهن وأعراضهن.
حي على الجهاد، حي على جهاد الكفار المرتدين المجوس..
حي على الجهاد أهلي وإخوتي وقومي؛ ووالله إنها لإحدى الحسنيين؛ إما النصر، وإما الشهادة، إما نصر وعزة وحرية وكرامة، وإما جنة في أعلى عليين مع الأنبياء والصالحين.
حي على جهاد ليس كمثله جهاد معاصر وجهاد ليس كفضله جهاد..
استعدوا قومي وابذلوا بالغالي والنفيس، ووالله إنها لفرصة وغنيمة فيا فوز من سبق، ويا هنيئاً لمن شارك وساهم دعم وناصر وضحى وبذل...
وثقوا أن النصر قريب..  ألا إن نصر الله قريب.. ألا إن نصر الله قريب..

المصدر: ربيع سوريا

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع