..

ملفات

الكُتَّــاب

أرسل مشاركة


مرصد الثورة

مركز توني بلير محرضاً: حربنا ضد الثوار الإسلاميين في سوريا ذات طابع عقدي

العصر

20 ديسمبر 2015 م

تصدير المادة

pdf word print

المشاهدات : 1190

مركز توني بلير محرضاً: حربنا ضد الثوار الإسلاميين في سوريا ذات طابع عقدي
داعشي 000.jpg

شـــــارك المادة

نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن "مركز الدين والجغرافيا السياسية" قوله إن 65 ألفاً على الأقل من المقاتلين الجهاديين يمكن أن يملؤوا الفراغ إذا هُزم تنظيم الدولة الإسلامية.

وادعى المركز أن أكثر من نصف الثوار المقاتلين في سوريا الذين يعارضون بشار الأسد متعاطفون مع أراء تنظيم الدولة "داعش".

وقال المركز إن الجهود المبذولة للقضاء على "داعش" في سوريا والعراق لن تُنهي التهديد العالمي من الجماعات الجهادية، لأن وجهات النظر المتطرفة كانت شائعة بين المقاتلين السوريين من جميع المشارب.

وأشار المسح الجديد للمركز إلى أن هناك ما لا يقل عن 15 قوة من الثوار جاهزة لملء الفراغ إذا نجحت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في هزيمته.

ويقول مركز الدين والجغرافيا السياسية، الذي يرتبط برئيس وزراء بريطانيا الأسبق، توني بلير، إن هناك أيضاً 60 بالمائة من الثوار يمكن أن يصنفوا كإسلاميين.

وأضاف المسح أن نحو 60٪ من المقاتلين في كتائب الثوار في سوريا يتبنون آراء دينية وسياسية مماثلة لإيديولوجية "الجماعة الإرهابية".

وقال مركز الأبحاث الذي تديره مؤسسة توني بلير للعقيدة: "إن الغرب يخاطر بارتكاب فشل استراتيجي بالتركيز على تنظيم الدولة فقط". وأضاف: "هزيمة التنظيم عسكرياً لن تُنهي الجهاد العالمي، ونحن لا يمكننا قصف عقيدة، ولكن حربنا ذات طابع عقدي".

ويأتي التقرير بعد أن وافقت الأمم المتحدة على قرار يؤيد بدء مفاوضات رسمية "عاجلة" بين نظام الأسد وجماعات المعارضة المعتدلة مطلع الشهر المقبل.

لكن المركز حذر من أن الجماعات "المتطرفة"، بما في ذلك جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة وحركة أحرار الشام، يمكن أن تستفيد إذا لم تُحارب.

وأضاف: "إذا هُزم تنظيم الدولة، فإن هناك 65000 مقاتل على الأقل، ينتمون إلى جماعات السلفية الجهادية الأخرى، على استعداد ليأخذوا مكانهم".

وحذرت الدراسة من أن "أكبر خطر على المجتمع الدولي هو الجماعات التي تشارك تنظيم الدولة الإسلامية الأفكار نفسها، لكن يجري تجاهلها حالياً"، مشيرة إلى أنها تمتلك حوالي 100 ألف مقاتل.

وأوضح أنه "رغم أهمية الجهود العسكرية ضد داعش، فإنه يجب على واضعي السياسات أن يدركوا أن هزيمتها لن تُنهي تهديد السلفية الجهادية، إلا إذا كانت مصحوبة بهزيمة فكرية ودينية للإيديولوجية الخبيثة التي تحركه!".

ورأى أن محاولات القوى الدولية للتمييز بين الفصائل المعتدلة والمتطرفة أمر خاطئ. وحذر من أنه في حال هزيمة التنظيم، فإن المقاتلين الفارين وغيرهم من المتطرفين سيهاجمون أهدافاً خارج سوريا تحت شعار "الغرب دمر الخلافة".

وهذه المجموعات الجديدة يمكن أن تتنافس لضمان الولاء من المقاتلين العالميين والحصول على التمويل الذي يحصل عليه التنظيم حالياً.

وادعى المركز أن أقل من ربع المتمردين الذين شملهم الاستطلاع لم يكن لديهم عقيدة ثابتة. لكن الكثير من هؤلاء كانوا على استعداد للقتال إلى جانب "المتطرفين"، وربما قبول تسوية سياسية إسلامية لتلك الحرب. 

 

 

تعليقات الزوار

لم يتم العثور على نتائج

أضف تعليقًا

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

استطلاع الرأي

برأيك .. كيف ستنتهي الحملة الروسية الأسدية على ريفي إدلب وحماة؟

نتيجة
..
..