حصاد أخبار الأربعاء - واشنطن تدرج ميلشيا "النجباء" العراقية على قوائم الإرهاب، و وزير خارجية الكويت: عودة سوريا إلى الجامعة العربية سيسعدنا كثيرا -(6-3-2019)

الكاتب : أسرة التحرير
التاريخ : 6 مارس 2019 م

المشاهدات : 215


حصاد أخبار الأربعاء - واشنطن تدرج ميلشيا

عناصر المادة

الوضع العسكري والميداني:
الوضع السياسي:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

الوضع العسكري والميداني:

واشنطن تصنف حركة “النجباء” وقائدها على قوائم “الإرهاب

أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية حركة “النجباء” العراقية على قوائمها للإرهاب.

وفي بيان نشرته الوزارة عبر موقعها الرسمي، الثلاثاء 5 من آذار، قالت فيه إنها صنفت حركة “النجباء” وقائدها أكرم عباس الكعبي كإرهابيين دوليين، على خلفية تنفيذ نشاطات عسكرية مدعومة من إيران.

وبحسب البيان، فإن الحركة على صلة مباشرة بـ “الحرس الثوري” الإيراني و”حزب الله” اللبناني، اللذين أدرجتمها واشنطن على قائمتها للإرهاب.

وتنشط “حركة النجباء” عسكريًا في العراق وسوريا، وتصف نفسها بأنها “حركة مقاومة إسلامية”، تأسست عام 2013 بقيادة أكرم الكعبي، وتدخل ضمن تحالف “الحشد الشعبي” لمحاربة تنظيم “الدولة” في العراق.

كما تشارك مع ميليشيات عراقية أخرى في معارك داخل الأراضي السورية، إلى جانب قوات الأسد، وتتلقى دعمًا إيرانيًا. (عنب بلدي)

الوضع السياسي:

لافروف يلتقي رئيس هيئة التفاوض في الرياض ويدعو المعارضة لدعم الجهود الدولية للحل السوري:

التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم أمس الثلاثاء، وفد هيئة التفاوض السورية في العاصمة الرياض، خلال جولة خليجية يقوم بها لافروف في المنطقة لمناقشة الحل السوري، حيث دعا خلال اللقاء لمواصلة التنسيق لتسريع عملية تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا مع إعطاء أولوية لعودة النازحين والإغاثة.

جاء حديث لافروف بعد سلسلة لقاءات أجراها في العاصمة السعودية، وختمها أمس، بجلسة محادثات مع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات "نصر الحريري"..

ودعا الوزير الروسي، المعارضة السورية لـ«دعم جهود المجتمع الدولي في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين». وأعرب لافروف عن أمل موسكو أن تسهم المعارضة السورية بالإسراع في تشكيل اللجنة الدستورية. (شبكة شام)

المواقف والتحركات الدولية:

الكويت: عودة سوريا لمحيطها العربي يسعدنا ونطالب بحل سياسي سريع:

طالبت الكويت، اليوم الأربعاء، بالإسراع في تنفيذ حل سياسي في سوريا، مؤكدة أن عودة دمشق لمحيطها العربي أمر يسعد الأسرة العربية.

وقال وزير خارجية الكويت، صباح الخالد الحمد الصباح، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن "بدء العملية السياسية في سوريا وعودتها إلى أسرتها العربية سيسعدنا كثيرا في دولة الكويت"، وذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.

وأضاف: "نقدر جهود روسيا في دعم تسوية الأزمة الخليجية وجهود الوساطة". (وكالة سبوتنيك)

واشنطن تشجع بيروت على تسليم جميل حسن للقضاء الألماني:

قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ترحب بأي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية من شأنه أن يسهّل تسليم رئيس استخبارات القوات الجوية السورية جميل حسن لألمانيا بصورة قانونية، حيث ينتظر القضاء الألماني محاكمته بجرائم حرب.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى مذكرة التوقيف التي أصدرها المدعي الاتحادي الألماني بيتر فرانك بحق حسن في يونيو/حزيران الماضي لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وممارسة التعذيب والإعدامات بحق معتقلين بالسجون الخاضعة لسيطرته، بناء على شكوى قدمها 24 ناجيا سوريًا من التعذيب ممن لجؤوا إلى ألمانيا.

وقد طلبت الحكومة الألمانية من الحكومة اللبنانية تسليم حسن، الذي يعتقد أنه يزور لبنان لتلقي الرعاية الطبية. (شبكة شام)

آراء المفكرين والصحف:

بوتين يلوّح بالانقلاب على شركاء أستانة

علي العبد الله
لم يكن الإعلان الروسي عن نية تشكيل "آلية دولية" للتعاطي مع الملف السوري الموقف الوحيد الذي عبر عن انزعاج موسكو من شريكي أستانة، إذ أكدت تصريحاتٌ روسيةٌ متعدّدة عدم رضاها عن تنفيذ تركيا بنود اتفاق سوتشي بشأن إدلب، بدءاً من التصريح عن تحول إدلب إلى "تجمع للإرهابيين"، وعدم إمكانية الصبر على وجودهم إلى ما لا نهاية، وفق تصريح وزير الخارجية، سيرغي لافروف، وصولاً إلى التحذير من "التعويل على عقد صفقات مع الإرهابيين" الذي أطلقة الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، في تلميحٍ إلى محاولات تركيا التفاهم مع هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقاً، ورفض نشر قوات تركية على الحدود المشتركة مع سورية، وفق تصريح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرسيشين، بالنسبة لتركيا، وتبنّي موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الوجود الإيراني على الأراضي السورية؛ والاتفاق معه على تشكيل مجموعةٍ دوليةٍ تعمل على إخراج القوات الأجنبية من سورية، الإيرانية خصوصاً. اعتبرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية الاتفاق ردّا على "الزيارة غير المتفق عليها التي قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى طهران"، ووصفتها بأنها "ضربةً حقيقية للكرملين"، خصوصاً أنه لم يلتق هناك مع الرئيس حسن روحاني فحسب، وإنما أيضاً مع المرشد الأعلى، علي خامنئي، بغياب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مقابل حضور اللواء قاسم سليماني، الذي وصفته بأنّه "الشخصية الأكثر نفوذًا في الحرس الثوري الإيراني".
وربطت تقديراتٌ سياسيةٌ استياء موسكو من الزيارة بما كشفت عنه من تغيّر في أولويات إيران على الساحة السورية من مواجهة إسرائيل إلى محاربة الوجود الأميركي، وقد تجلى ذلك في مهاجمة خامنئي المنطقة الأمنية، والوجود الأميركي على الحدود العراقية، والدعوة إلى رفضهما ومقاومتهما بشدة، وما قد يثيره ذلك من تحولاتٍ ميدانيةٍ أقلها تخلي واشنطن عن قرار سحب قواتها من سورية، بالنسبة لإيران.
نقطة الافتراق الرئيسة بين شركاء أستانة مرتبطةٌ بمحدّدات كل منهم وطبيعة تصوراته الاستراتيجية لتأمين مصالح بلاده وحمايتها، فلكل من تركيا وإيران مصالح في جوارها الإقليمي، بما في ذلك الأرض السورية، ما جعل تصوّراتها واستراتيجيتها تركز على معطيات الإقليم وتوازناته واحتمالاته. أولوية تركيا الملف الكردي وأولوية إيران بقاء النظام السوري ورئيسه، في حين أن لروسيا استراتيجية دولية، ما يجعل حساباتها واسعة ومتعددة المداخل والمخارج، في ضوء سياسة الربط بين الملفات التي تعرفها إدارة الصراعات الدولية. وهذا يجعل خياراتها السورية تتجاوز مجرّد بقاء رأس النظام، ومحيطه العسكري والأمني إلى تحويل سورية إلى خط دفاع في وجه التحركات الغربية عامة، والأميركية خاصة. وهذا قاد إلى تعارض الحسابات والمقاربات بينها وبين شركائها في مسار أستانة، وأسس للافتراق، ولو بعد حين.

المصادر: