نشرة أخبار سوريا- طيران النظام يرتكب مجازر بحق المدنيين في الغوطة وإدلب، وغصن الزيتون تفرض حصاراً على مركز عفرين -(13-3-2018)

الكاتب : أسرة التحرير
التاريخ : 13 مارس 2018 م

المشاهدات : 436


نشرة أخبار سوريا- طيران النظام يرتكب مجازر بحق المدنيين في الغوطة وإدلب، وغصن الزيتون تفرض حصاراً على مركز عفرين -(13-3-2018)

عناصر المادة

جرائم نظام الأسد وروسيا والتحالف:
الوضع العسكري والميداني:
الوضع الإنساني:
المواقف والتحركات الدولية:

جرائم نظام الأسد وروسيا والتحالف:

غارات "ارتجاجية" توقع مجزرة جديدة في إدلب: 

شن الطيران الحربي الروسي-الأسدي غدة غارات جوية على مدينة إدلب اليوم الثلاثاء، واستهدف الأحياء السكنية في المدينة بالصواريخ الارتجاجية والفراغية. 

وأكد الدفاع المدني في إدلب ارتقاء 5 شهداء بينهم طفلة كحصيلة أولية، وسقوط أكثر من 15 جريحاً، جراء استهداف المدينة بخمس غارات جوية، ما أدى إلى تسوية العديد من الأبنية بالأرض، في حين ما تزال فرق الإنقاذ تواصل عملها لانتشال الضحايا والبحث عن عالقين بين الأنقاض. 

قوات النظام تحرق جامع عربين الكبير بالنابالم: 

استهدف الطيران الحربي المسجد الكبير -في مدينة عربين بريف دمشق- بعدة غارات جوية، ما أدى إلى إحراقه وإحداث دمار هائلً في بنائه.  

وقال المكتب الإعلامي الموحد في عربين، إن غارات جوية استهدفت المسجد بعدة صواريخ محملة بمادة النابالم الحارقة المحرمة دولياً، ما أدى إلى احتراقه واندلاع النيران في أرجائه. 

وأظهر شريط فيديو احتراق المسجد بالكامل وتهدم جدرانه، فيما أظهرت مشاهد أخرى تفحم مساحات واسعة منه بسبب مادة النابالم الحارقة. 

​وفي سياق متصل، لقي أربعة أشخاص حتفهم اليوم الثلاثاء، جراء الغارات الروسية التي استهدفت الأحياء السكنية في مدينة سقبا بريف دمشق، كما ارتقى شهيدان وأصيب العشرات في قصف جوي على عين ترما شرقي العاصمة. 

كما تعرضت مدن وبلدات (جسرين، كفربطنا، عربين، زملكا) لقصف جوي بالصواريخ العنقودية والفوسفورية، في حين شن الطيران المروحي عدة غارات على بلدة "حمورية" وألقى ثمانية براميل متفجرة على الأحياء السكنية ما تسبب بوقوع ضحايا مدنيين.
جبهة النصرة تستهدف ريف حلب الغربي بقصف صاروخي: 

استهدفت جبهة النصرة الأحياء السكنية في قرى ريف حلب الغربي بقصف مدفعي وصاروخي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. 

وأكدت شبكة مداد برس، استهداف قرية بسرطون من قبل مقاتلي النصرة بالقذائف والرشاشات الثقيلة، ما أسفر عن وقوع عدد من الجرحى غالبيتهم أطفال، 

ونشر ناشطون صوراً تظهر تصاعد أعمدة الدخان من بلدة عينجارة جرّاء استهدافها بعشرات القذائف المدفعية وصواريخ الفيل، في حين تعرضت "بلدة الهباطة" لقصف براجمات الصواريخ التابعة لجبهة النصرة، والمتمركزة في قرية تديل غربي حلب. 

يأتي ذلك بعد يوم واحد من رفض جبهة النصرة الإذعان للصلح، وتفضيلها الاستمرار في البغي رغم العرض الذي قدمته جبهة تحرير سوريا بوقف الاقتتال والتفرّغ لمجابهة النظام نصرة للغوطة. 

وشهد يوم أمس معارك كر وفر، تمكن الثوار على إثرها من استعادة حاجز معرشورين في ريف إدلب الجنوبي، وقرية عاجل وتلة النبي نعمان والمناشير المحيطة بقرية عاجل في ريف حلب الغربي، فيما لا تزال المعارك مستمرة بين الطرفين على عدة جبهات شمالي سورية. 

الوضع العسكري والميداني:

عفرين محاصرة ..ثماني قرى في سلة غصن الزيتون اليوم: 
حقق الجيش السوري الحر تقدماً ملحوظاً اليوم الثلاثاء على عدة محاور في محيط مدينة عفرين لا سيما محوري جنديرس ومريمين، وتمكن من فرض حصار مركز المدينة نارياً. 
وقالت غرفة عمليات غصن الزيتون، إن القوات المشاركة في العملية تمكنت من فرض سيطرتها على 8 قرى جديدة في ثلاثة محاور بريف عفرين، بعد معارك ضد الميلشيات الانفصالية أسفرت عن تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. 

وحسب خريطة السيطرة الميدانية، فقد تقدم الثوار على محور شيخ الحديد وتمكنوا من انتزاع ثلاثة قرى هي (كيلا، مغارجق، درمشكانلي) وبالتالي الاقتراب أكثر من مركز ناحية "معبطلي" آخر نواحي عفرين، في حين وسّعوا نطاق سيطرتهم على محور جنديرس وانتزعوا قرى (كوركان، كفر دالي، قراباش) وقريتي (دير مشمش، زريقات) جنوب مريمين، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق عن مركز عفرين وعزلها عن بقية المناطق. 

جيش الإسلام ينفي عقد اتفاق مع روسيا والنظام لخروجه من الغوطة: 

نفى جيش الإسلام في بيان رسمي الإشاعات التي انتشرت مؤخراً حول قيامه بعقد مصالحات أو اتفاقات مع قوات النظام في الغوطة الشرقية. 

وأوضح المتحدث باسم قيادة أركان جيش الإسلام "حمزة بيرقدار" في مقطع مرئي نشره جيش الإسلام على حساباته الرسمية، أن الإشاعات التي انتشرت مؤخراً حول عقد الجيش اتفاقاً مع نظام الأسد يقضي بتسليمه مناطق في الغوطة الشرقية مقابل خروجه هي أخبار منفية "جملة وتفصيلاً"، مضيفاً أن تلك الأخبار هي من صنيعة المخابرات السورية والروسية التي تهدف إلى شق صف المجاهدين وزعزعة الوضع في الغوطة الشرقية. 

الأركان التركية تعلن عفرين مدينة محاصرة: 

أعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، محاصرة مركز مدينة عفرين السورية منذ يوم أمس الاثنين ضمن عملية "غصن الزيتون". 

وأوضح البيان أن العملية تسير بالشكل المخطط لها، وأضاف "نتيجة للعمليات التي ضمن غصن الزيتون، تمت محاصرة مركز مدينة عفرين اعتبارا من 12 مارس / آذار 2018، والسيطرة على مناطق ذات أهمية بالغة للعمليات التي ستعقبها". 

كما أشار إلى تحييد 3393 عنصراً للميلشيات الانفصالية منذ بدء العملية، وشدد في الوقت نفسه على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان عدم إلحاق الضرر بالمدنيين والأبرياء من أهالي المنطقة. 

نزوح جماعي من "عفرين" قبيل البدء باقتحامها:
فتح الجيشان التركي والسوري الحر، ممراً لتسهيل خروج آمن للمدنيين من مدينة عفرين، بعد أن تم تطويق مركز المدينة. 

ونقلت الأناضول عن مصادر محلية في المنطقة، اليوم الثلاثاء، أن القوات العاملة ضمن عملية غصن الزيتون حاصرت مدينة عفرين، وفتحت ممرا آمنا من جهة الجنوب لخروج آمن للمدنيين. 

كما بث ناشطون مقاطع تظهر نزوح مئات العائلات من عفرين باتجاه مناطق سيطرة النظام شمال حلب، وشوهدت عشرات السيارات التي تقل أهالي المنطقة وأمتعتهم أثناء مغادرتهم، استباقاً لاقتحام المدينة الذي قد يبدأ في أي لحظة.  

الوضع الإنساني:

مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام يوضح تفاصيل اتفاق إجلاء المرضى من الغوطة: 

كشف مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام في الغوطة الشرقية "ياسر دلوان" عن تفاصيل الاتفاق المتعلق بإجلاء المرضى من الغوطة برعاية الأمم المتحدة. 

وأوضح "دلوان" في تصريح لوكالة "كُميت" المقربة من جيش الإسلام أن عملية إجلاء المرضى والمصابين ستبدأ اليوم، مشيراً إلى أن وجهة المرضى ستكون إما إلى دمشق أو إلى تركيا حسب حاجة المريض، مؤكداً أن المرضى سيعودون إلى الغوطة بعد تلقي العلاج اللازم بضمانة من الأمم المتحدة. 

ولفت دلوان إلى أن الهلال الأحمر هو الذي يختار الحالات المرضية الأشد حاجة للعلاج خارج الغوطة الشرقية، مضيفاً أن عملية الإجلاء لن تشمل كافة قطاعات الغوطة بسبب القصف الشديد من قوات النظام وتقسيم الغوطة إلى 3 قطاعات، وبالتالي فإن عملية الإجلاء ستقتصر على منطقة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام، حسب دلوان. 

منظمة اليونيسيف توثق مقتل نحو ألف طفل سوري خلال 2017:

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، إن 910 أطفال سوريين على الأقل قتلوا خلال العام الماضي نتيجة استمرار العمليات العسكرية في سورية. 

ونقلت الأناضول عن المتحدثة باسم يونيسيف، ماريكسي ميركادو، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أنّ "الأمم المتحدة وثّقت، في 2017، مقتل 910 أطفال مقارنة بـ652 طفلاً لقوا حتفهم في 2016" منوّهة في الوقت نفسه إلى "أن هذه الأرقام تم التحقق منها وأن الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير". 

وأشارت المتحدثة إلى أن "الهجمات العشوائية في مناطق مكتظة بالسكان تسببت بمقتل نسبة متزايدة من الأطفال الذين يشكلون الآن ربع القتلى من المدنيين". 

المواقف والتحركات الدولية:

قرارات تركية جديدة.. منح الجنسية التركية لمقاتلي الجيش الحر في "غصن الزيتون":

كشف قيادي في الجيش السوري الحر عن قرارات جديدة أصدرتها الحكومة التركية، تتعلق بمقاتلي الجيش السوري الحر ضمن غرفة عمليات غصن الزيتون. 

وقال "مصطفى سيجري" رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم التابع للجيش السوري الحر إن الحكومة التركية أصدرت عدداً من القرارات التي تتعلق بمنح الجنسية التركية لمقاتلي الجيش السوري الحر المشاركين في معركة غصن الزيتون في عفرين. 

وأوضح سيجري في سلسلة تغريدات له على حسابه في "تويتر" أن الحكومة التركية قررت منح الجنسية التركية لكل مقاتل سوري يرتقي شهيداً في المعارك الجارية ضمن عملية غصن الزيتون، كما يحق لزوجته وأبنائه الحصول على الجنسية التركية أيضاً، أما غير المتزوج فتمنح الجنسية -في حال وفاته- للوالدين، كما تمنح عائلة الشهيد شقة سكنية مجاناً إضافة إلى مبلغ قدره 30 ألف ليرة تركية. 

وفيما يتعلق بالجرحى من مقاتلي الجيش الحر أوضح "سيجري" أن أصحاب الإعاقة الدائمة من الجيش الحر يحق لهم التقدم على الجنسية سواءً كانوا متزوجين أو غير متزوجين، كما يمنح كل واحد منهم مبلغاً قدره 15 ألف ليرة تركية. 

وفد تركي يستطلع قرى سهل الغاب لإنشاء نقطة مراقبة: 

أفادت مصادر متطابقة بدخول وفد تركي لاستطلاع عدة قرى في سهل الغاب غرب حماة، تمهيداً لإقامة نقاط مراقبة جديدة في المنطقة. 

يأتي ذلك استجابة للمطالب التي وجهتها مجالس محلية في ريف حماة الغربي، والتي دعت إلى رقابة تركية على المنطقة ضمن اتفاق “تخفيف التوتر”، بالتزامن مع تهديدات روسيّة باجتياح المنطقة في حال رفض تسليمها سلمياً. 

وذكرت تلك المصادر أن الوفد التركي استطلع عدة نقاط في محيط بلدة "الزيارة" الواقعة ضمن منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، وذلك تمهيداً لإقامة نقطة مراقبة عسكرية فيها، كما زار الوفد قرية القرقور ومنطقة مبنى التنمية البشرية في سهل الغاب حسب ما أوردته المصادر.

المصادر: