فضائل الشام في الحديث النبوي

الكاتب : أسرة التحرير
التاريخ : 5 يناير 2012 م

المشاهدات : 14697


فضائل الشام في الحديث النبوي

إلى كل من سكن بلاد الشام ولا يعرف قيمتها..
إلى كل شامي لا يصدق متى تتاح له فرصة السفر والخروج من الشام..
إلى كل دمشقي لم يدرك جمال دمشق ولم يحمل لها في قلبه الحب والإخلاص والوفاء..
إلى كل مسلم لا يعرف وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بالشام..
أهدي هذه الرسالة التي هي في بيان فضائل الشام من أحاديث خير الأنام – عليه الصلاة والسلام – (1):
 أولاً: في تخصيص الشام بدمشق: 
- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن فسطاط المسلمين، يوم الملحمة، بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام)) [الراوي: أبو الدرداء، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4298].

- وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها: الغوطة؛ فيها مدينة يقال لها: دمشق؛ خير منازل المسلمين يومئذ)). [الراوي: أبو الدرداء –رضي الله عنه-،  خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترغيب، الصفحة أو الرقم: 3097].
 ثانياً: فضائل الشام: 
- قال - عليه الصلاة والسلام -: ( (ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة، تحشر الناس)) . قالوا: "يا رسول الله، فما تأمرنا"؟ فقال: ((عليكم بالشام)). [الراوي: عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي،  الصفحة أو الرقم: 2217].
-وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، ولتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب)). [الراوي: أبو أمامة الباهلي –رضي الله عنهما-، خلاصة الدرجة: صحيح لغيره، المحدث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة، الصفحة أو الرقم: 1909].
- قال - عليه الصلاة والسلام -: ((بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب أحتمل من تحت رأسي فعُمِدَ به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)). [الراوي: أبو الدرداء –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3094].
- وفي حديث آخر، قال - عليه الصلاة والسلام -: ((إني رأيت كأن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع، عُمِدَ به إلى الشام، ألا وإن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام)). [الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3092].
- وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل تدرون ما يقول الله - تعالى - للشام؟ يقول: أنت صفوتي من بلادي أُُدخل فيك خيرتي من عبادي.. ورأيت ليلة أُسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة. قلت: ما تحملون؟ قالوا: نحمل عمود الإسلام، أُُمرنا أن نضعه بالشام)). [الراوي: عبد الله بن حوالة –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح. المحدث: الألباني، المصدر: فضائل الشام ودمشق، الرقم: 9].
 ثالثاً: دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل الشام: 
- قال –عليه الصلاة والسلام-: ((اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا)). قالوا: "يا رسول الله، وفي نجدنا"؟ قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا...)). [الراوي: عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح، الصفحة أو الرقم: 7094].
- وقد ورد عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: ( (يا طوبى للشام، يا طوبى للشام، يا طوبى للشام)) ، قالوا: "يا رسول الله وبم ذلك"؟ قال: ((تلك ملائكة الله باسطو أجنحتها على الشام)). [الراوي: زيد بن ثابت –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: فضائل الشا م، الصفحة أو الرقم: 1].
    رابعاً: وصية النبي -صلى الله عليه وسلم- بالشام:
- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالشام)). [الراوي: معاوية بن حيدة القشيري –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الصفحة أو الرقم: 4069].
- وعن واثلة بن الأسقع الليثي قال: "سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل –رضي الله عنهما- وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، قال: ((عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله –عز وجل- تكفل لي بالشام وأهله)). [الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح لغيره، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترغيب، الصفحة أو الرقم: 3090].
    - خامساً: سكنى الشام:
- ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة؛ جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق))، قال ابن حوالة: "خِرْ لي يا رسول الله إن أدركتُ ذلك"، فقال: ((عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله)). [الراوي: عبد الله بن حوالة –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: أبو داود، المصدر: سنن أبي داود، الصفحة أو الرقم: 2483].
    - سادساً: البشارة بالشام:
- قال - عليه أفضل الصلاة والسلام -: ((عقر دار الإسلام بالشام)). [الراوي: سلمة بن نفيل السكوني – رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: حسن، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الصفحة أو الرقم: 4014].
- قال - عليه الصلاة والسلام -: ((إن الله استقبل بي الشام، وولى ظهري اليمن، وقال لي: يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقاً، وما خلف ظهرك مدداً، ولا يزال الإسلام يزيد، وينقص الشرك وأهله، حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا، والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم)). [الراوي: أبو أمامة الباهلي – رضي الله عنه -، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الصفحة أو الرقم: 1716].
- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أخذ الله - عز وجل - مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم، وبشر بي عيسى بن مريم، ورأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام)). [الراوي: أبو مريم الغساني – رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع، الصفحة أو الرقم: 224].
- وفي حديث آخر، قال - عليه الصلاة والسلام -: ((إني عند الله مكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم بأول أمري: دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت - حين وضعتني - وقد خرج لها نور أضاءت لها منه قصور الشام)). [الراوي: العرباض بن سارية – رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: مشكاة المصابيح، الصفحة أو الرقم: 5691].
- قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)). فقال مالك بن يخامر: "سمعت معاذاً يقول: وهم بالشام". [الراوي: معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنهما-، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح، الصفحة أو الرقم: 7460].
- قال - عليه الصلاة والسلام -: ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم: لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة)). [الراوي: قرة بن إياس المزني –رضي الله عنه-، خلاصة الدرجة: حسن صحيح، المحدث: الترمذي والألباني، المصدر: صحيح الترمذي، الصفحة أو الرقم: 2192].
- وفي حديث آخر، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثاً من الموالي أكرم العرب فرساً، وأجودهم سلاحاً يؤيد الله بهم الدين)). [الراوي: أبو هريرة –رضي الله عنه-، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم: 2777]. 
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) للاستزادة يرجع إلى كتاب فضائل الشام ودمشق للإمام الألباني - رحمه الله -، والذي خرج فيه أحاديث كتابي الربعي وشيخ الإسلام.

المصادر: