ظلام الأسطورة ونور التوحيد

الكاتب : مالك فتح الله
التاريخ : ٢٤ ٢٠١٤ م

المشاهدات : 2422


ظلام الأسطورة ونور التوحيد

عندما يكثر الجهل بين الناس ويصبحون في جاهلية مظلمة تسيطر الخرافة على حياتهم وتنتشر الأساطير في مجتمعاتهم؛ فيولع الناس بتعدد الآلهة فتزداد أوهامهم وتنحرف قلوبهم وعقولهم وتنهار أخلاقهم وتنتكس فطرهم فيؤدي هذا إلى انحراف عقائدهم.

 

إن رسالة التوحيد التي جاء بها الإسلام كان هدفها وضع نهاية لعقائد الشرك ووأد الخرافة ودفن الأساطير.

فالتوحيد المطلق هو شعار الإسلام الأول في ميدان الاعتقاد والعمل، وكما دل القرآن الكريم (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) البقرة : 163

هذا الإله الواحد هو ولي الناس؛ فهو أعظم مما يتصورون ويظنون، وهو الإله الذي لا ثاني له ولا ند له ولا معبود سواه.

ومن الصور التي تدعم هذا التوحيد:

الأفلاك التي نراها عن بعد والأرض التي نعرفها عن قرب ومجموعة الأحياء من نبات وحيوان وكتل الجمادات من مياه وتراب.. جميعها ينظمها طابع واحد ويحكمها قانون واحد وتشرف عليها إرادة واحدة، وتبرز من خلال تنسيقها وترتيبها حكمة واحدة (وهو أن ربها كلها واحد لا شريك له).

إن معرفتنا لعظمة الخالق الواحد الأحد توقع في أنفسنا روعة ورهبة وجلالاً وجمالاً، وتبث في ضمائرنا حقيقة كالحياة وحقاً كالموت، ومن أجل ذلك كان امتلاء القلب بعقيدة التوحيد أساساً لجملة من خلال القوة والعزة لا ينفك عنها مؤمن صادق الإيمان.

المصادر: