من حقّ المذبوح أن يصرخ

الكاتب : مجاهد مأمون ديرانية
التاريخ : 29 سبتمبر 2017 م

المشاهدات : 1256


من حقّ المذبوح أن يصرخ

اصرخوا، على الأقل اصرخوا.

عندنا كثير من كل شيء، لدينا كيانات عسكرية وسياسية وثورية وإعلامية بعدد شجر سوريا، فلو أن كل واحد منها صرخ صرخة لملأنا الدنيا بالصراخ والضجيج.

ست سنوات والنظام يقصفنا ونحن نموت، خمس سنوات وحزب اللات يقصفنا ونحن نموت، أربع سنوات وإيران تقصفنا ونحن نموت، ثلاث سنوات وأمريكا تقصفنا ونحن نموت، سنتان وروسيا تقصفنا ونحن نموت، وماذا بعد؟ مَن بقي من أمم الأرض يرغب بالمشاركة في قصف السوريين؟!

لماذا نُذبَح بصمت؟ أسبوع جديد والمجزرة الفظيعة في إدلب مستمرة، وقبلها ومعها وبعدها مجزرة الرقة ودير الزور والغوطة وحوران وريف حمص وريف حماة، فأين أنتم يا فصائل؟ يا ائتلاف ويا هيئة تفاوض ويا وفد أستانة؟ أين أنتم يا إعلاميون ويا حقوقيون ويا مغتربون؟ أين أنتم يا أصحاب المنابر والأقلام؟!

سوريا تحترق وأنتم صامتون؟! على الأقل اصرخوا، اصرخوا، املؤوا الدنيا بالصراخ والضجيج، عسى أن يوقظ الضجيج ضمير العالم، لو بقي عنده ضمير!


من حساب الكاتب على فايس بوك

المصادر: