توضيحات حول مسيرة المعارضة السورية

الكاتب : خالد خوجة
التاريخ : 6 أغسطس 2017 م

المشاهدات : 1394


توضيحات حول مسيرة المعارضة السورية

١/ مع بداية تأسيس جسم سياسي للثورة (المجلس الوطني السوري) بدأ التدافع الدولي لاختراقه، وعصابة بشار الكيماوي بحملات تشويهية / تضليلية ضده .
٢/ المجلس نجح بجمع أطياف الشعب السوري تحت سقف الثورة رغم الدمار الذي أصاب هوية الفرد السوري وأصدر وثيقة العهد الوطني كخطوة أولى نحو المأسسة.
٣/ بدأت عملية اختراق المجلس بعدها بالتمييع عن طريق توسعته من جهة وجرَّه إلى مؤتمرات دولية باسم مجموعة "الأصدقاء" من جهة أخرى.
٤/ مبادرة فورد / سيف التي هدفت إلى انتقال السيطرة غربياً على المعارضة تم تجاوزها بتأسيس الائتلاف في لدوحة ، وإنهاء دور المجلس فعلياً .
٥/ مع بداية تشكل محور الثورة المضادة تم تمييع الائتلاف بكتلة أحمد الجربا بضغط دولي ليشتري الأخير بعدها أصواتاً انتخابية تؤهله للرئاسة.
٦/ مسيرة جنيف بدأت بإرسال الجربا خطاباً إلى بان كي مون يعلن فيه قبول الحل السياسي دون ذكر موضوع بشار الكيماوي مما أحدث شرخاً داخل الائتلاف.
٧/ جمّدت إثر ذلك كتلة المجالس المحلية عضويتها مع أعضاء مستقلين (٤٤) وأعلن المجلس الوطني انسحابه من الائتلاف، مما شكل ضغطاً على الوفد المفاوض.
٨/ هذا الضغط حافظ على السقف السياسي للثورة طيلة مسيرة جنيف، لتبدأ بعدها عملية تمييع ثالثة بقرار مؤتمر فيينا بتشكيل مؤتمر معارضة في الرياض.
٩/ بدخول هيئة التنسيق وتيار بناء الدولة ومنشقين عن النظام مع قوى من الجيش الحر إلى جانب الائتلاف استلمت الهيئة العليا للمفاوضات راية جنيف .
١٠/ استمرار الجسم السياسي للثورة بالحفاظ على السقف السياسي بقيادة الهيئة العليا برئاسة حجاب دفع محور التمييع إلى عملية هندسة لجسم معارض جديد.
١١/ ستتوج هذه العملية بالدعوة إلى مؤتمر للمعارضة توائم مخرجاته الطرح الروسي /الإيراني للحل السياسي الذي يقبل ببشار الكيماوي كأمر واقع .
١٢/ يجب على قوى الثورة بكافة مستوياتها أن تصدر بياناً مشتركاً قبيل أي مؤتمر دولي/ إقليمي للمعارضة يؤكد على محددات الثورة تجاه العملية السياسية.

 

حساب الكاتب على تويتر 

المصادر: