قائد صقور الشام يشرح موقف الفصائل من حضور مفاوضات الآستانة

الكاتب : أبو عيسى الشيخ
التاريخ : 16 يناير 2017 م

المشاهدات : 1979


قائد صقور الشام يشرح موقف الفصائل من حضور مفاوضات الآستانة

١-السلام عليكم ورحمة الله، تبيينا لما تمخض عنه اجتماع أنقرة، وكفّاً للألسنة الحداد التي ترمي هذا بتمييعه، وذاك بإجحافه، أحتسب هذه التغريدات.
2-تميز هذا الاجتماع عن سواه بالوضوح فلا غموض، وبالمباشرة فلا كواليس، وبالصراحة فلا تقية ولا مواربة، بغض النظر عن ذاهب إلى الآستانة وممتنع عنها.

3-وقد قال جلُّ من في الاجتماع بألسنتهم ما في قلوبهم، وما أملت عليهم ضمائرهم، ولم يخشوا لومة لائم، ولا رضى داعم، ولكنهم لزموا غرز دينهم ووطنهم.
4-وكان منطلق الرأي عند كلا الفريقين هو الحرص على أهله وبقية ثورته وإن تشعبت الطرق، ولو علم أحدهما الغيب لاستكثر من الخير وما مسه السوء.
5-فهناك من امتنع عن الذهاب، وحجته أن وقف إطلاق النار كان زعماً كاذباً، من عدو وضامن ما جربنا عليهما إلا نقض العهود، وإخلاف الوعود، وحجة هذا دامغة.
6-وهناك من ذهب وحجته سوء الوضع الميداني، وأن السياسة رديف العسكرة، فأراد نقل الثورة من عزلتها، والصدح بها في المحافل، وحجة هذا دامغة.
7-وهناك من استغل تباين الموقف لدى الفريقين، فتفرغ لإيقاظ الفتنة، وإيقاد جذوتها، وهذا من كيد الشيطان "إن كيد الشيطان كان ضعيفا".
8-وطالما وسعت الثورة اختلاف الرأي وتعدد وجهات النظر، وما علينا إلا أن نصدق الله فيما اخترنا، وعندئذ سيلتقي خير هذا بخير ذاك، وسيعتدل هذا بذاك.
9-وإن قرار الذهاب إلى الآستانة فيه من الشجاعة أكثر مما في غيره، والشجاع من يخوض غمار السياسة فيحفظ دينه وثورته، ولا يبخس منهما شيئاً.
10-فلينشغل العسكري بما ينفع السياسي على طاولته، ولينشغل السياسي بما يحقن دم المجاهد في خندقه، ولا ينشغلن أحد بتخوين أخيه وغمزه ولمزه.
11-ونسأل الله أن يجمع لنا خيري الفريقين، وأن يبصرنا طريقنا بين قطع الليل المظلمة، ويهدينا سواء السبيل.

من حساب الكاتب على تويتر

المصادر: