ماذا نصنع لحلب؟

الكاتب : مجاهد مأمون ديرانية
التاريخ : 8 ديسمبر 2016 م

المشاهدات : 1164


ماذا نصنع لحلب؟

-1-

كل عمل إيجابي، مادياً كان أم معنوياً.
من استطاع أن يدعم بالمال فليفعل، ومن استطاع أن يدعم بالدعاء فليفعل، ومن استطاع أن يدعم بالكلمة الطيبة فليفعل.

-2-

المعركة لم تنتهِ بعد، ومهما بلغ حرصنا على حلب لن نكون أحرصَ من أهلها عليها، فشدّوا أزر إخوانكم في هذا الوقت العصيب وادعوا لهم بظهر الغيب.

-3-

أهل حلب ومجاهدوها في كرب وضيق وهم أحوج إلى الكلمة الطيبة من اللوم والتقريع،
فلا تزيدوا معاناتهم بنثر الملح على الجرح وكونوا لهم سنداً وظهراً.

-4-

ليس هذا وقت التلاوم والتبكيت.
لا يكون شهماً ولا يكون نبيلاً من يخاطب المنكوب المكروب فيقول: ألم أقل لك؟ أو يقول: لماذا فعلت ولماذا لم تفعل؟

-5-

لو أنفقت نصف عمرك محذّراً من اندلاع النار ثم اندلعت النار فدع الكلام واحمل دلو ماء، وبعدما تنطفئ النار عُد إلى النصح الصادق بلا لوم ولا تبكيت.

-6-

حلب لا تقاتل النظام، إنها تقاتل دولتين من أقوى وأوحش دول العالم، وتتعرض لهجوم شرس من الأرض ومن الجو. صمودُها هو الأعجوبة وليس دخول عدوها إليها.

-7-

الجهاد في حلب اليوم فريضة عين على كل قادر.
إذا توفر السلاح فسلّحوا الرجال والنساء والصبيان، ومن لم يجد السلاح فليدعم المعركة بأي سبيل ممكن.

#حلب_لن_تموت

 

 

 

الزلزال السوري

المصادر: