حقيقة إسقاط الغلاة للعلماء

الكاتب : أبو مارية القحطاني
التاريخ : ٤ ٢٠١٤ م

المشاهدات : 2681


حقيقة إسقاط الغلاة للعلماء

*مجموعة تغريدات الشيخ أبو مارية القحطاني حول تشويه الغلاة للعلماء وإسقاطهم في نظر العامة:

 

 

 

1-  حقيقة: إن أخطر ما مرت به الأمة عندما أسقط الغلاة رمزية العلماء ووصفوا جميع المشايخ بعلماء السلطان، فجعلوا التبعية للحزبية لا للفتوى الشرعية.

2-  فشوهوا صورة أهل العلم جميعاً ووضعوهم بخانة واحدة، فاستفرد الغلاة بأتباعهم وملؤوا رؤوسهم ببدعهم وبما يخدم مصالحهم، فوجهوهم قنابل ضد الإسلام.

3-  فشوهوا صورة العلماء عند أتباعهم التائهين وصورة الجهاد عند بقية المسلمين، وهذا مالم يتمكن أعداء الله من فعله، فهم معول هدم يهدم الاسلام.

4-  سرٌ مكنون تصلح به الأمة الاسلامية أن تكون تبعيتها لمن يتبع الكتاب والسنة وعلى منهج سلف الأمة، لا على منهج الغلاة ولا على منهج مناصري الطغاة.

5-  يعتقد الغلاة وأفراخهم وأتباعهم، أنهم مخولون بذبح الشعوب المسلمة وإبادتها دون أن يحاسبوا في الدنيا والآخرة بحجة أن الاسلام بشخصهم لا بغيرهم.

6-  فعصابة العوادية جعلت الخلافة والأمر للسامرائي، والإسلام بخرافتهم، وحقوق القتل لهم فقط، فهم لا يُسألون، فشاهدوا مجازرهم في العراق والشام.

7-  فهم يكفّرون السنة ويستبيحون دماءهم بحجة الجهاد وإقامة الخلافة كما تكفّر الرافضة السنة وتستحل دمهم بحجة حب آل البيت، فالعوادية يوافقون الرافضة.

8-  وفي هذا أرد على مشجعي فرقة العوادية وعلى بعض من يعجب بانتصاراتهم على المسلمين من المشائخ، فهل جهاد وانتصارات آل عبيد يصحح منهجهم الخبيث؟.

9-  ففرق الضلال تتمسح بانتسابها للآل ويكفرون بهذه أهل السنة فالعبيديون أعلنوا خلافة على منهاج بدعتهم وجاهدوا ولكن أهل السنة لم يغتروا بهم.

10-  واليوم الكثير من أهل السنة يحسنون الظن بالعوادية وبمجازرهم بأهل السنة، ونسأل الله أن يكفي الأمة الإسلامية شر الطغاة وشر الغلاة.

 

 

من حساب الكاتب على تويتر

المصادر: