شهادة د. حذيفة عزام حول ضحايا فلم داعش "وإن عدتم عدنا"

الكاتب : حذيفة عبد الله عزام
التاريخ : 26 يونيو 2015 م

المشاهدات : 9538


شهادة د. حذيفة عزام حول ضحايا فلم داعش

والآن على اسم الله أبدأ يإظهار حقائق أعلمها كما أسلفت وأقسمت منذ قرابة الشهرين ولم يأذن الإخوة الأفاضل بنشرها في حينها حين وردت إليهم المعلومات ونقلوها إلي في حينها بأن داعش اعتقلت مجموعة من خيرة إخواننا المجاهدين في العراق وفي الموصل تحديدا.

وكان على رأس المجموعة أخينا أبي المنذر وهو من مخضرمي المجاهدين ومن السابقين الأولين من المجاهدين الذين قاتلوا الغزاة الأمريكيين والروافض ضمن فصائل المجاهدين الذين بغت عليهم دولة الإجرام وصالت وجالت وقتلت من قياداتهم ومجاهديهم واغتالت حتى فككت تلك الجماعات ومزقتهم شر ممزق وتحولوا إلى مجموعات صغيرة وخلايا سرية تقاتل الروافض وتدفع عادية الخوارج.

الشهيد بإذن الله (أبو المنذر)

ومن هؤلاء الأخ المجاهد البطل الشهيد بإذن الله أبي المنذر ومجموعته الذين اعتقلتهم مافيا البغدادي في الموصل على إثر وشاية، وأنزلت بهم من صنوف التعذيب وألوانه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وصمد أخونا أبو المنذر صمودا أسطوريا تحت آلات تعذيب مافيا وعصابات إجرام البغدادي حتى بلغنا أنه فقد عقله من شدة التعذيب ولم يعترف لهم بحرف عن المجموعات والخلايا السرية التي تجاهد خارج نطاق مافيا البغدادي وهي أكبر تهمة عند عصابة الإجرام التي تتبع البغدادي وعقوبة صاحبها القتل بعدأن يفترى به ويرى من الأهوال ما تشيب له نواصي الولدان.
ولقد أبلغنا الإخوة الأفاضل بنبأ اعتقال أخينا أبي المنذر وإخوانه في حينها وقام الإخوة آنذاك باختطاف عنصرين من مافيا البغدادي بقصد مفاداة الإخوة ومبادلتهم بهما ولكن الدواعش لا يكترثون لعناصرهم ولا يأبهون لحياتهم، فحياة المرء في عقيدتهم أرخص ما تكون وهذا جربناه معهم في العراق والشام على حد سواء، فقد زرت بنفسي أحد أسراهم لدى جيش الإسلام وهو مصري وشقيق لوالي أحد مناطق الريف وهو لدى الجيش منذ عام ونيف ولم تأبه الدولة لأمره ولا سعت في فكاكه ولا قبلت استبداله وكذلك كان الحال مع أسراهم في ريف حلب الشمالي.


لم تستجب الدولة لطلب تبادل الأسرى وعذبت أبا المنذر رحمه الله حتى فقد عقله وقتلوه وأظهروا صوره وإخوانه في إصدارهم الأخير وإن عدتم عدنا وأظهرتهم على أنهم مجموعة من الخونة والعملاء الجواسيس والمرتدين وصدق الناس تلك الفرى وتناقلوا تلك المزاعم والله يشهد أن الإخوة علموا بما جرى لهم وأطلعوني عليه قبل قرابة شهر ونيف وأوصوني بعدم النشر حتى ينجلي الأمر وجاء الإصدار مطابقا لرواية الإخوة تماما وهذا يدل على دقة معلوماتهم من مصادرهم الخاصة داخل عصابة الإجرام الداعشية
لقد بات انتشاء هؤلاء وتلذذهم في قتل الناس وإشباع رغبة القتل التي أدمنوها يوحي إليهم بابتكارات جديدة في فنون القتل وإزهاق الأرواح لم تعرف لها البشرية مثيلا في تاريخها.
قسم من هؤلاء وضعوهم في قفص حديدي وأغرقوهم في مسبح الدندان وهو مسبح دولي في الموصل
ومجموعة فخخوا أعناقهم وفجروهم.ومجموعة وضعوهم بسيارة وقذفوها بصاروخ.
والله يشهد أن المعلومات لدى الإخوة منذ عشرين يوما تقريبا وأبلغوني بها وطالبوني بعدم النشر حتى يقطع الشك باليقين وجاء الإصدار موافقا لرواية الإخوة ومطابقا لها.


فرحم الله المجاهد البطل الشهيد بإذن الله أبا المنذر وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وجمعنا به في مستقر رحمته ودار كرامته إخوانا على سرر متقابلين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
اللهم عليك بمافيا البغدادي وعصابات إبراهيم عواد السامرائي وطه فلاحة البنشي فإنهم لا يعجزونك
اللهم اقتص منهم لكل دم حرام سفكوه ومجاهد قتلوه ومسلم عذبوه وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا قوي يا مكين.

 

 

شاهد نص المادة على حساب الكاتب على تويتر

https://twitter.com/azzamhuthaifa/status/614262169543307264

المصادر: