الأحد 29 شوّال 1438 هـ الموافق 23 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
في ذكرى مجزرة حماة الأبية
الجمعة 3 فبراير 2012 م
عدد الزيارات : 5248

• كم من أرملة اليوم لا يرقأ دمعها وهي ترى مشهد اغتيال زوجها والتمثيل به وكأن الحدث أمام عينيها الآن.
• كم من أرملة تتذكر الآن يوم أن أحرقوا زوجها حياً أمامها ثم أجبروها على إطلاق الزغاريد.

 


• كم من شاب الآن يبكي كما تبكي النساء وهو يتذكر يوم أن كان يجري خلف والده يصيح ويستغيث فيركله الجلاد ويحرق والده أمامه حياً ثم يجبَر هو ووالدته وأطفال الحي ونساؤه على المشي فوق جثث آبائهم وإخوانهم.
• كم من يتيم اليوم يتذكر يوم أن بُقر بطن أمه وأبيدت عائلته بكاملها ثم خرج حياً تحت ركام الأجساد لا يتحمل عقله هول المصاب.
• كم من امرأة ورجل الآن يتذكرون أباءهم وأمهاتهم وإخوانهم الذين قادهم الجلادون إلى المجهول ولا يدرون بعد ثلاثين عاماً أهم في عداد الأموات أم لازالوا أحياء.
• كم من حرة عفيفة طاهرة تتذكر اليوم كلاباً ووحوشاً لم يرحموا استغاثاتها واستجارتها وهي ترجوهم أن يقتلوها ولا ينهشوها.
• كم من حر طليقٍ الآن يتذكر أعواماً من العذاب والقهر والإذلال أمضاها في سجن تدمر كان يرى فيها الموت كل البوم وتنهشه السياط صباح مساء. يتلذذ الجلادون بقتل إخوانه وتعذيبهم حتى الموت.
• كم من مشرد في أصقاع الأرض تعود به الذكريات إلى لحظات أُخرج فيها من سوريا قسراً وهو يقول: وداعاً يا سورية إني استودعتك من لا تضيع ودائعه.
• آآه يا مدينتي وحبيبتي حماة.. نسيك العالم ثلاثين عاماً.. والآن يستعيدون ذكرى مأساتك وأنت تحت الحصار والنيران لا تزالين!
• لكن أوان القصاص قد حان.. وزمن الخذلان ولى.. ستعودين يا حماة ويا سوريا عزيزة الجناب مرفوعة الرأس تدوسين كل الطغاة.. وتثأرين لدماء الشهداء، وآلام المعذبين، وأعراض النساء، ودموع الثكالى والأرامل واليتامى.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 35) 30%
لا (صوتأ 74) 64%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 115