بعد مجازرهم بحق أطفال الغوطة، "رايتس ووتش": يجب إدراج قوات النظام والميلشيات التابعة له على قائمة العار

الكاتب : أسرة التحرير
التاريخ : 12 يناير 2018 م

المشاهدات : 115


بعد مجازرهم بحق أطفال الغوطة،

أدانت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، حملة القصف التي يشنها نظام الأسد على المدنيين في الغوطة الشرقية.

وقالت المنظمة في تقرير صادر عنها أمس الخميس، إن 85 طفلًا لقوا مصرعهم في الغوطة الشرقية على يد قوات الأسد وروسيا، وذلك خلال الفترة الممتدة من تشرين الثاني الماضي إلى 3 كانون الثاني الجاري.
وأشار التقرير إلى أن القصف الهمجي أدى إلى تصرر 4 مدارس، وتسبب في إغلاق المدارس في الغوطة الشرقية، ما حرك العديد من الأطفال في المنطقة المحاصرة من الحصول على التعليم.

وقال "بيل فان إسفلد" الباحث الأول في قسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: "يبدو أن قوات النظام والقوات الروسية تنظر إلى حياة الأطفال في الغوطة الشرقية على أنها هامشية تماما، على "مجلس الأمن الدولي" أن يطالب بوقف فوري لجميع الهجمات غير المشروعة لا سيما قتل الأطفال وتدمير المدارس تحت التهديد بفرض عقوبات موجهة ضد المسؤولين".
وجاء في تقرير المنظمة: "يعني الإفلات من العقاب على الهجمات غير القانونية وحصار الغوطة الشرقية المميت من قبل قوات النظام أن الأطفال في ريف دمشق معرضون لخطر شديد. النظام السوري والميليشيات التابعة له مُدرجة على "قائمة العار" "للأمم المتحدة" للأطراف المسؤولة عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الأطفال في النزاعات المسلحة".

وأكد التقري أن 3 أطفال على الأقل لقوا مصرعهم في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن رفض النظام السماح بإجلائهم العاجل لتلقي العلاج الطبي غير المتوفر في الريف، ورغم أن منظمة "اليونيسف" أكدت حاجة 137 طفلا إلى الإجلاء الطبي الفوري. إلا أن النظام سمح لـ"الهلال الأحمر السوري" بإجلاء 17 طفلا فقط و12 بالغا يعانون من ظروف صحية تهدد حياتهم مع أفراد أسرهم في الفترة من 27 إلى 29 ديسمبر/كانون الأول، إذ تشير التقارير إلى أن الإجلاء جزء من صفقة أطلق فيها جيش الإسلام سراح المحتجزين. في حين أكدت "الجمعية الطبية السورية الأمريكية"، أن أحد الأطفال المدرجين في قائمة أولئك الذين كان من المقرر إجلاؤهم قد توفي بالفعل.

المصادر: