الخيانة لم تعد مجرد وجهة نظر!

الكاتب : أحمد أبازيد
التاريخ : 7 يناير 2018 م

المشاهدات : 127


الخيانة لم تعد مجرد وجهة نظر!

تساقط مناطق جنوب إدلب يتم غالباً وفق خطة مرسومة مسبقاً ومتفق عليها بين أطراف إقليمية ودولية من جهة، وبين النظام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) من جهة أخرى، تفاهمات الأستانة -غير المعلنة- يتم تطبيقها وربما ستكون حصة حلفاء النظام أكبر مما تم تسريبه وقتها (ربما حتى الأوتوستراد الدولي وليس شرق السكة فقط).

فليمتلك المطلعون على اتفاقيات التسليم والمتورطون بها جرأة التصريح للناس إلى أين ينزحون على الأقل وما هو الخط النهائي للتسليم، ولا يتركوا عشرات القرى والمناطق لا تعلم مصيرها وإن كانت ستصحو بين ليلة وضحاها بين أيدي الإيرانيين وقوات النمر، وهم يتقدمون بلا مقاومة تُذكر وأسرع مما لو كانوا ذاهبين في رحلة تخييم أو سيران.

الخيانة لم تعد مجرد وجهة نظر، أصبحت عند البعض عقيدة واستراتيجية وضرورة بقاء.

المصادر: