الأحد 4 محرّم 1439 هـ الموافق 24 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
جذور انحراف داعش - 1 -
السبت 12 يوليو 2014 م
عدد الزيارات : 1371

نبدأ بسم الله .. تابعوني في سلسلة (جذور انحراف داعش)

حيث سأقوم بنقل نصوص ثابتة من أدبيّات تنظيم داعش، قديما حين كان منحصرا في العراق، أو حديثا حين تمدّد إلى سوريا. نصوص قصيرة دامغة في إثبات غلوّه وانحرافه عن منهج أهل السنة في أحكام الكفر والإيمان وغيرها.

 

 

النصّ الأول لأبي عمر البغدادي الأمير السابق للتنظيم، يقول في كلمة له بعنوان: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي): "نرى كفر وردَّة كل من اشترك في العملية السياسية، كحزب المطلق والدليمي والهاشمي وغيرهم، كما نرى أن منهج الحزب الإسلامي منهج كفر وردة، لا يختلف في منهجه وسلوكه عن سائر المناهج الكافرة والمرتدة؛ كحزب الجعفري وعلاوي...".
ويقول في كلمة (جريمة الانتخابات الشرعية والسياسية) 28 صفر 1431 هـ – 12 / 2 / 2010 م: "فالنواب والمُشرِّعون أوثانٌ منصوبة تحت قبة تخضع لقانونٍ أو دستورٍ ظالمٍ جائر يناقض الشريعة الإسلامية ويحاربها في كثيرٍ من أُصول ديننا الحنيف... وأما المُشرِّعون فهم كفار بلا غُبار..." انتهى.

التعليق: منهج أهل السنة هو تعليق أحكام الكفر والإيمان بمناطاتها المباشرة المذكورة في الكتاب والسنة، ومنهج الغلاة هو تعليق الكفر بأفعال لا تلزم بالضرورة الوقوع في مناطات شركية؛ فالمشاركة السياسية، وممارسة عمل النائب في الدول المعاصرة لا تستلزم الوقوع في مناط "التحليل والتحريم من دون الله".
يقول الإمام الشاطبي في "الاعتصام": "إنّ صرف الحكم إلى غير مناطه من أوصاف أهل البدع، إذ هو من تحريف الكلم عن مواضعه، ولا يصدر عن معتبر إلا لخفاء المعنى عليه" (الاعتصام للشاطبي، الجزء 1، فصل تحريف الأدلّة عن مواضعها).

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166