الأحد 28 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 20 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
الجيش الحر ينظم صفوفه لمواجهة "حزب الله" وثمة من "سهَل" احتلال القصير
الكاتب : العصر
الاثنين 10 يونيو 2013 م
عدد الزيارات : 808

يرى محللون أن ما يسمى بـ"المجتمع الدولي" أهمل معركة القصير كي يتم احتلالها، وبالتالي توجيه رسالة إلى المعارضة السورية بأنه لا سبيل لإنهاء الأزمة إلابالحوار وبالتوجه إلى مؤتمر جنيف -2، إلا أن معارضة الداخل أجبرت ممثليها في الخارج على رفض المشاركة في أي محادثات حتى انسحاب "حزب الله" والقوات الإيرانية والعراقية من سوريا، ما يعني أن المؤتمر "وهم وخيال دولي".

 


وأكدت مصادر سورية معارضة عدم وجود أي نية لدى المعارضة السورية للتوجه إلى مؤتمر جنيف حتى اليوم، وأوضحت أن "الأمر يعود لأسباب عدة ومنها:
أولاً الانزلاق الخطير الذي تعرضت له الأزمة في سوريا مع تدخل حزب الله والقوات الإيرانية والعراقية وبالتالي عدم الذهاب إلى حوار قبل انسحاب هؤلاء..
ثانياً: انفصال معارضة الداخل عن الخارج، خصوصاً بعد معركة القصير، فبعدما احتل جيش النظام وحزب الله هذه المدينة هناك عتب كبير على قيادة هيئة الأركان المتمثلة باللواء سليم إدريس والائتلاف الوطني السوري لعدم استطاعتهما ومنذ تسلمهما قيادة الثورة سياسياً من الخارج تحصيل أي دعم للسوريين في الداخل إن كان للمدنيين أو المقاتلين".
أما السبب الثالث، وبحسب المصادر نفسها، فيتحمل مسؤوليته النظام، لأن استمراره بارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ومنع الجرحى من الوصول إلى المشافي لا يوحي بأي نية للحوار..
ورابعاً وأخيرا أن المجتمع الدولي لا يريد إنهاء الأزمة في سوريا: "فهم يريدون استنزاف الجميع وتدمير سوريا وإضعافها".
عسكريا، كشفت المصادر أن "الجيش الحر وباقي المقاتلين يتحضرون لعملية إعادة تنظيم ستزيد من وحدتهم بوجه مقاتلي النظام وحزب الله".
واعتبرت أن "الحرب بعد تدخل حزب الله اختلفت، ولولاه لما استطاع النظام أن يتقدم من جديد في بعض المناطق وهو ما يؤكد ضعفه وتقهقره في الفترة الأخيرة، ولو لم يطلب النظام مساندة هذه الأطراف الخارجية لما صمد خلال الأشهر الأخيرة".
وسخرت المصادر من عملية "عاصفة الشمال" التي يتحضر النظام لها في حلب من أجل استرجاعها، موضحة أنه "ليس كل المعارك كالقصير، فهذه المدينة كانت محاصرة ومغلقة تماماً وبعيدة عن أي إمداد، ورغم ذلك لم تستطع قوات النظام وحزب الله ورغم قوتهم دخولها إلا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع، أما حلب فلها ميزات أخرى، فهي منطقة مفتوحة ويتمركز فيها العديد من الألوية وكميات جيدة من الذخيرة.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 47) 32%
لا (صوتأ 88) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 145