الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 20 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
بشار و "إسرائيل": ممانعة القطة والهر
الخميس 9 أغسطس 2012 م
عدد الزيارات : 1190

عندما يحين موعد غرامي بين قطة وهر، فإنه يتم عمل مقاطع تشويقية بين كلا الطرفين، وتقوم القطة بعمل حركات مقاومة، وممانعة، ظاهرها صد، وقالبها تشويق وإثارة، فالمصلحة مشتركة، وفيها فائدة لكلا الطرفين.
هذا ما يذكره المرء عندما قام نظام بشار، باختراق منطقة الطيران، المحظور عليه الطيران فيها، عندما قصف مناطق حوران لأول مرة بالطائرات العامودية.


وهي نفس اللقطة، عندما تبين للعالم، أن الحدود بين سوريا، وإسرائيل سالكة بسهولة، عندما تم عمل تمثيلية الاقتحام للحدود الإسرائيلية.
وهي نفس المقاومة والممانعة، التي حصلت عندما قام نظام بشار بإرسال العقيد سهيل حسن إلى الحدود المشتركة كي يؤمن الحدود بين البلدين، وذلك من أجل التفرغ للعدو المشترك، القادم من الفضاء، المسمى العصابات السلفية المسلحة المتآمرة، ضد متعة المقاومة والإثارة، عفوا، الممانعة.
وهي نفس المقاومة والممانعة، التي جعلت مادلين أولبرايت تجتمع ببشار، لساعات فور موت والده المقبور.
قد تكون لحظة النشوة الوحيدة بين القطة والهر، والتي رآها العالم كله هي لحظة الإعلان عن سقوط الجولان قبل سقوطه بساعات كثر.
من الواضح جيدا للعيان، أن طرفي المقاومة، والممانعة، لا يريدان من يعكر صفو علاقتهما، لذلك يقوم الزعيم المسيطر، بكف يد العالم عن تقديم أي مساعدة إلى الطرف المزعج من الإرهابيين، وغيرهم، كما يقوم الطرف المهيمن، وعبر تأثيره على وسائل الإعلام العالمية، بالتخفيف من وطأة قصف الطائرات الحربية، لأحياء مدنية، وقصف الصورايخ، والمدفعية، لمدن كاملة، بهدف تشريد أهلها، وتدمير ممتلكاتهم بنزعة طائفية ثابتة، وهو ما يسمى في القانون الدولي بـ"التطهير العرقي".
لقد كبر طفل الثورة، وأصبح شابا ممشوق القوام، ولا يريد مواء فاضحا أو عواء. يبدو أنه على القطة والهر البحث عن مكان آخر، في إيران أو غيرها، كي يكملوا لعبة الغرام.

 

المصدر: سوريون نت

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166