الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 20 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
توضيحات حول مسيرة المعارضة السورية
الكاتب : خالد خوجة
الأحد 6 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 305

١/ مع بداية تأسيس جسم سياسي للثورة (المجلس الوطني السوري) بدأ التدافع الدولي لاختراقه، وعصابة بشار الكيماوي بحملات تشويهية / تضليلية ضده .
٢/ المجلس نجح بجمع أطياف الشعب السوري تحت سقف الثورة رغم الدمار الذي أصاب هوية الفرد السوري وأصدر وثيقة العهد الوطني كخطوة أولى نحو المأسسة.
٣/ بدأت عملية اختراق المجلس بعدها بالتمييع عن طريق توسعته من جهة وجرَّه إلى مؤتمرات دولية باسم مجموعة "الأصدقاء" من جهة أخرى.
٤/ مبادرة فورد / سيف التي هدفت إلى انتقال السيطرة غربياً على المعارضة تم تجاوزها بتأسيس الائتلاف في لدوحة ، وإنهاء دور المجلس فعلياً .
٥/ مع بداية تشكل محور الثورة المضادة تم تمييع الائتلاف بكتلة أحمد الجربا بضغط دولي ليشتري الأخير بعدها أصواتاً انتخابية تؤهله للرئاسة.
٦/ مسيرة جنيف بدأت بإرسال الجربا خطاباً إلى بان كي مون يعلن فيه قبول الحل السياسي دون ذكر موضوع بشار الكيماوي مما أحدث شرخاً داخل الائتلاف.
٧/ جمّدت إثر ذلك كتلة المجالس المحلية عضويتها مع أعضاء مستقلين (٤٤) وأعلن المجلس الوطني انسحابه من الائتلاف، مما شكل ضغطاً على الوفد المفاوض.
٨/ هذا الضغط حافظ على السقف السياسي للثورة طيلة مسيرة جنيف، لتبدأ بعدها عملية تمييع ثالثة بقرار مؤتمر فيينا بتشكيل مؤتمر معارضة في الرياض.
٩/ بدخول هيئة التنسيق وتيار بناء الدولة ومنشقين عن النظام مع قوى من الجيش الحر إلى جانب الائتلاف استلمت الهيئة العليا للمفاوضات راية جنيف .
١٠/ استمرار الجسم السياسي للثورة بالحفاظ على السقف السياسي بقيادة الهيئة العليا برئاسة حجاب دفع محور التمييع إلى عملية هندسة لجسم معارض جديد.
١١/ ستتوج هذه العملية بالدعوة إلى مؤتمر للمعارضة توائم مخرجاته الطرح الروسي /الإيراني للحل السياسي الذي يقبل ببشار الكيماوي كأمر واقع .
١٢/ يجب على قوى الثورة بكافة مستوياتها أن تصدر بياناً مشتركاً قبيل أي مؤتمر دولي/ إقليمي للمعارضة يؤكد على محددات الثورة تجاه العملية السياسية.

 

حساب الكاتب على تويتر 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166