الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 26 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
الجبهة الشامية: درع الفرات حققت 90% من أهدافها، والقوات الأميركية أعاقت إكمال العملية
الأربعاء 19 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 1412

أعلنت تركيا نهاية الشهر الماضي انتهاء عملية درع الفرات، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف التصريحات التركية حول إمكانية إطلاق عملية جديدة تحت مسمى آخر، إلا أن المسؤولين الأتراك تركوا الخيارات مفتوحة على امتداد الحدود السورية التركية، وربطوا إطلاق تلك العملية بتعرض الأمن القومي التركي لأي تهديد.
لكن، ما هي الأسباب التي أدت إلى إنهاء "درع الفرات"، وما مصير فصائل الجيش الحر المشاركة فيها، وهل ستشارك هذه الفصائل في معركة الرقة، وإلى أين وصل مشروع تأسيس الجيش الوطني السوري الذي تدعمه أنقرة؟
موقع نور سورية طرح هذه الأسئلة على الجبهة الشامية في الجيش الحر، وأجرى حواراً مع الأستاذ "محمد أديب"عضو المكتب السياسي في الجبهة.
-موقع نور سورية: ما هي برأيكم أهم إنجازات عملية درع الفرات؟
-الأستاذ محمد أديب: لقد حققت عملية درع الفرات التي بدأت في أغسطس/آب الماضي إنجازات مهمة، فقد ساهمت في تحرير ما يزيد عن 200 منطقة سكنية بينها جرابلس والراعي ودابق وأخيرا مدينة الباب، والممتدة على مساحة حوالي 2000 كيلو متر مربع في إطار هذه العملية، حيث تمكنت الفصائل السورية من طرد تنظيم الدولة منها، ومن ثم أصبحت هذه المناطق المحررة خالية من وجود الإرهابيين والانفصاليين ليتمكن أهلها من العودة إليها وممارسة حياتهم بشكل آمن، بعيداً عن اللجوء والنزوح.
-موقع نور سورية: ماهي أبرز الفصائل المشاركة بالعملية ؟
-الأستاذ محمد أديب: أبرز الفصائل المشاركة بالعملية هي: الجبهة الشامية، وفيلق الشام، والسلطان مراد ، وفرقة الحمزة ، وغيرهم.
-موقع نور سورية: ما أسباب توقف العملية برأيكم؟ وهل تتوقعون عمليات تركية أخرى؟
-الأستاذ محمد أديب: بدايةً نستطيع القول أن العملية قد حققت 90% من أهدافها، حيث لم يتبق من منطقة غرب الفرات التي أعلن عن نية تحريرها سوى منبج، لكن بعد أن تدخلت أميركا -عبر التحالف الدولي- وأرسلت قوات خاصة أميركية انتشرت في منبج ومحيطها، نتج عن ذلك عرقلة قوات درع الفرات عن إتمام تحرير هذه المنطقة.
وقد صرح المسؤولون الأتراك: أنه ستكون هناك عمليات لاحقة ولو تحت اسم مختلف، ونحن نرحب بذلك تحقيقا لمصالح مشتركة بين الشعب السوري وبين الأشقاء في تركيا، بالقضاء على التنظيمات الإرهابية والانفصالية التي تعمل بأجندات معادية للشعب السوري ووحدة أرضه واستقلاله، وتهدد أمن الأشقاء في تركيا.

-موقع نور سورية: هل للفصائل الثورية خطط للقيام بأعمال عسكرية أخرى في منطقة ريف حلب الشمالي؟
-الأستاذ محمد أديب: بغض النظر عن خطط في منطقة هنا أو هناك، فإن الجيش الحر سيواصل عمله حتى تطهير سوريا كاملة من نظام الإجرام ومن داعش، ومن الميليشيات الانفصالية وهذا ما قامت الثورة لأجله.
-موقع نور سورية: ما هو دور الجيش الحر حالياً في ريف حلب الشمالي؟
-الأستاذ محمد أديب: لم يتغير دور الجيش الحر فواجبه الدفاع عن أهله وخدمتهم والتصدي لأعدائهم.
-موقع نور سورية: هل سيشارك الجيش الحر في عمليات تحرير مدينة الرقة؟
-الأستاذ محمد أديب: من المؤكد الجيش السوري الحر سيشارك في كل عمليات تحرير الأراضي السورية.
-موقع نور سورية: ما هو مستقبل المناطق التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية كتل رفعت ومنغ وغيرها؟
-الأستاذ محمد أديب: مستقبل هذه المناطق وسائر مناطق سوريا العودة إلى أهلها، وعودة أهلها إليها فقد صمدوا وضحوا وبذلوا، وهم مستمرون في صمودهم وتضحياتهم.
-موقع نور سورية: ماهي معلوماتكم حول تأسيس "جيش وطني سوري" برعاية تركية؟
-الأستاذ محمد أديب: يسعى الجيش السوري الحر دائما لتنظيم قواته وتشكيل جيش وطني يدافع عن سوريا وشعبها، ومن المؤكد أنه بحاجة لمساعدة الأشقاء والأصدقاء.
-موقع نور سورية: لمن تتبع المؤسسات المدنية في مناطق درع الفرات؟ كالمؤسسات الصحية والتعليمية والقضائية والخدمية؟
-الأستاذ محمد أديب: أنشأت الفعاليات الثورية هذه المؤسسات منذ وقت مبكر، وانتخب السوريون مجالس المدن والمحافظات لإدارة المناطق المحررة وتأمين خدماتها، وتتجه هذه المؤسسات أكثر فأكثر نحو التكامل والتنظيم، والانضواء ضمن الوزارات المعنية في الحكومة المؤقتة، وجميعها أولاً وآخراً تتبع للشعب السوري.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 37) 30%
لا (صوتأ 78) 63%
ربما (صوتأ 8) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 123