الثلاثاء 27 شعبان 1438 هـ الموافق 23 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
ملاحظات على الضربة الأمريكية
الخميس 13 أبريل 2017 م
عدد الزيارات : 508

تطورات دولية متسارعة حيال ما يجري في سورية، وتزايد في حدة الصراع بين الدول الكبرى، على تقاسم النفوذ والسيطرة، وأهل الثورة غائبون ومغيبون.

تغير السياسة الأمريكية متوقع ويخدم مصالحها قبل أي شيء، وهو مرتبط بصراع وتنافس مع روسيا حان وقت تصعيده، وتم وضع ترامب كواجهة لهذا التصعيد.

الضربات الأمريكية سواء أكانت مسرحية ذات تأثير محدود، أم حقيقة دمرت طائرات، فهي في الحالتين رسالة ذات أبعاد سياسية ليست في صالح ذيل الكلب.

نؤمن يقيناً أن أمريكا هي من ساهمت في بقاء الحيوان، وليست حليفة للثورة، ولا يهمها مصلحة الشعب السوري ولا المسلمين، لكننا نؤمن بسنن التدافع.

ونعلم أنهم قد اتفقوا في التآمر على ثورة الشعب السوري لإخمادها، لكننا ندرك أيضاً أن بأسهم بينهم شديد، وأن قلوبهم شتى، وإن كنا نحسبهم جميعاً

ولا يهمنا أن يرضى عنا أعداؤنا، فهذا لن يكون إلا باتباع ملتهم، لكن يهمنا أن نخذّل ما استطعنا منهم عن شعبنا، وهذا واجب شرعيّ وإن جهله البعض.

لا جدوى من الحديث عن الموقف من ضربات لا تنتظر رأينا، وكان طلبنا أن ترفع هذه الدول حظر الأسلحة المضادة للطيران عنا، ونحن نتكفل بحماية شعبنا.

مع ذلك فإن سلاحاً لم يستخدم إلا لقتل شعبنا لن نكون آسفين على تدميره، وكنا نأمل أن تساعد الدول الإسلامية والعربية الشعب السوري في خلع قاتله.

التطورات الحاصلة قد تعجل بالإطاحة بذيل الكلب، لكن ذلك إن حصل فالفضل بعد الله لثورة الشعب وصموده طوال هذه السنوات، وليس لأمريكا وأمثالها.

لكن من الواجب على القوى الثورية من العسكريين والسياسيين، الإسراع أكثر من أي وقت مضى في تكوين الجسم الموحد، الذي يجني ثمرة أي استحقاق قادم.

أما إن بقينا في حالة التشرذم والضياع والمواقف المبعثرة، فسيكون حظنا من التغيير - إن حصل- هامشيّ، لحساب القوى الانفصالية والدولة العميقة.

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 13) 22%
لا (صوتأ 43) 72%
ربما (صوتأ 4) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 60