الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 19 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
تعليقات على اتفاق الفوعة الأخير
الأربعاء 29 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 492

1/10 تعليقات على اتفاق الفوعة الأخير، ما بين أحرار الشام وتحرير الشام من جهة، وحزب الله وإيران من جهة مقابلة برعاية قطر.

2/10 كتبت قبل عن الخطاب كوسيلة لمصلحة الجماعة لدى الحركات الجهادية، وأنه لا يمثل الأيديولوجية أو الاستراتيجية الحقيقية، وجبهة النصرة كمثال.

3/10 كان العمل السياسي والمفاوضات والهدن مناطات ردة وأسباباً كافية لقتال الفصائل وتخوين الأشخاص، ثم استماتت تحرير الشام لخوض كل ذلك بسقف أقل.

4/10 عكس اتفاق الفوعة، الهدن التي وقعها وفد قوى الثورة أكدت عدم استثناء أي منطقة أو فصيل وقام بالتفاوض أشخاص معروفون للسوريين وبأجندة معلنة.

5/10 بما أن تحرير الشام حريصة على الاعتراف ونيل هامش سياسي، فالأحرى أن تحرص على قبول الشعب والثوار وهذا لا يمكن دون اعتذار وصدق وتغيير حقيقي.

6/10 يستميت الجولاني بإثبات مرونته وتغيره للغرب لنيل اعتراف، بينما هيئته على الأرض بسلوك القاعدة وداعش نفسه ضد الفصائل، أشداء ورحماء على من؟

7/10 تحرير الشام نجحت بتحويل كل الأطراف الداخلية في الثورة إلى أعداء ومهددين، وغربياً فالتصنيف قائم، السفر بالطيران وتوقيع اتفاق لن يلغي ذلك.

8/10 قصف التحالف الدولي لسيارة "أبو جابر الحموي" في الوقت نفسه من مفاوضات تحرير الشام، رسالة واضحة بأن هذا الهامش الوظيفي لن يلغي التصنيف.

9/10 لم يعد مقبولاً الشك في براغماتية ووظيفية خطاب تحرير الشام ومزايداتها تجاه الآخر ثم ممارستها نفسها بعد تقييد الآخرين بها (= أحرار الشام).

10/10 ونعم "الساحة لا تحتمل" حقاً استمرار هذا المسلسل وعبث ذات الأشخاص والمجموعات المجربة والمشبوهة بمصير الثورة والسوريين؟
دمُنا ليس للمجاملة

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166