السبت 3 شعبان 1438 هـ الموافق 29 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نصائح الشيخ العلامة خالد بن فتحي الآغا الغزي الأنصاري لمجاهدي الشام (الجزء الأول)
الجمعة 24 مارس 2017 م
عدد الزيارات : 119

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

1- لا شيء أعونُ على الثباتِ من الإخلاص لله تعالى، والثبات عدةُ النصر، فمن لزمَ الأصلَ فاز بالثمرة.

2- نفع الله المسلمين بإخلاص امرأة!، امرأة عمران، نذرت مولودها لله تعالى، فكانت مريم أما لعيسى الذي يحكم آخر الزمان بشريعة الإسلام.

3- الإخلاص لا يغني عن البصيرةِ بالواقع، عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا...الآية.

4- ليس الإخلاص وحدهُ دليلاً على صواب العمل، بل الحكم بالخطأ والصواب مردُّه إلى العلم، فالعلم وحده هو الفيصل.

5- التفرّقُ شرّ كله، فإن لم يكنْ الاجتماعُ على الحقيقةِ، فلا أقل مِنْ أن يبدوَ للعدو كذلك، فإن الحربَ خدعة.

6- الاجتماع على جهاد العدو الصائل منعقدٌ بأصل الأخوة الإسلامية، فلا يجوزُ تفرق المسلمين في الجهاد وإن اختلفت المناهج والأفكار.

7- الدعوة إلى الفرقة وقت المعركة إرجافٌ وتخذيل {قَدْ يَعْلَمُ اللهُ المُعَوّقِينَ مِنْكُمْ وَالقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا}.

8- إذا خشيتَ من متاهات الخلاف، وكثرة القيل والقال، فجرّد الغاية العظمى، واحذف حواشي الكلام، يظهر لك الحق جليا.

9- ما من صوتِ نفاق إلا ويسيرٌ معرفته وكشفه، فإن الجهل والحمق صفة لازمة له، قال تعالى: {بأنّهم قومٌ لا يفقهون}.

10- جعل الله للمنافق علامة لا يجدُ منها خلاصا {صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ}، فهو مصروف عن فعل الخير دائما.

11-الحقّ من الكلام أشد على المنافق من وقع الحسام، والله أعلم بأثره عليهم إذ يقول: فَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغا

12- قول النبي صلى الله عليه وسلم: الحرب خَدْعَةٌ، لا يحتاج معه إلى غيره لمن عَقَلَ معناه، فسبحان من آتاه جوامع الكلم.

13-تقليل الكثير وتكثير القليل أصل في الحرب، قال تعالى: {وَإِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَليلاً}، فتأمل هذا وما بعده، ففيه حكمة بالغة.

14-الثورَةُ على الطغيان في الشام جهادٌ متى صلحت النيةُ وصحّت الغاية، فعلى المجاهدين العنايةُ بهذين الأمرين.

15- سلامةُ النيةِ وصدقُ العزيمة ووضوح الغاية لا تغني عن الحذَر من حصول الثمرَةِ في يد من لا يستحق، {خُذُوا حِذْرَكُمْ}.

16- لا نجاح لدعوةِ الجهاد إلا بالتحامها بالأمةِ، وما خرجَ من رحم الأمة ضُمِنَ لهُ البقاء، فإنها لا تجتمع على ضلالة.

17- قال علي رضي الله عنه: إنها الحربُ ولا يصلحُ لها إلا الرجلُ المكيثُ. والمكيثُ: من يحسنُ النظر في العواقبِ، ثم يضع الإقدام والإحجام كلاً في موضعه.

18- الاطلاعُ على تاريخ الفرق والطوائف في العدو متعّينٌ على القائد، لأن إغراء العداوةِ وإلقاءها بين العدو أصل جاء به القرآن!.

19- لما عظمتْ المصلحةُ الحاصلةُ من الجهاد تشوفَ الشرع إلى تحصيلها، فأباح في الجهاد ما لمْ يُبَحْ في غيره.

20- يا أبناء الشام: من حكمةِ من مضى قولهم: إن ما يكرهونَ في الاجتماعِ خيرٌ مما يحصل من الفرقة، فالله الله في كلمة سواء.

21- مَردّ الاجتماع والافتراق إلى رؤوس الناس وأكابرِهم، أما العامةُ فَلا يعولُ عليهم في ذلك، وإنما يُقادُ أكثرُهُم فَينقاد.

22- للجهاد غاياتٌ كثيرة توصل إلى الغاية الكبرى، التعبّدُ به، ونشره بين الناس، وفضح المنافقين، وإزالة الظلم، وتخضيدُ شوكة العدو.

23- تحصيل بعض الغايات من الجهاد مطلوبٌ أيضا، فإنها وسيلَةٌ إلى تحصيل المقاصد العليا، والتدرجُ سنةٌ كونية لا مفر منها.

24- رؤوسُ الناسِ مفاتيحُ الأنصار، ولا بدّ لنجاح الدعوةِ من كسبِ هؤلاء، ومن تأمل السيرةَ وجد فيها كثيرا من هذا.

25-لا بُدّ لكلّ جهادٍ من أمرين، علْمٍ يُبَثًّ ودعوةٍ تُنشر فيحفظُ مسيره، وعباقِرَةٍ في السياسةِ ونوازلها يقطفون ثمرته.

26- يسعُ المسلمَ تركُ العمل السياسي في هذه المرحلة إن كان لا يجيزُه، لكن لا يسعهُ أن يكون إِلْباً على غيرهِ ممن يرى جوازه اجتهادا.

27- بينَ إنكار المشاركةِ في العمل السياسي وبين الانتفاعِ من مشاركةِ من يذهب إلى جوازهِ فَرْقٌ، والمرجوح قد يصير راجحاً إذا تعذر حصول الراجح

28- رأيتُ رأي العين أن الجماعةَ إن لم يكنْ فيها قادرون على الاجتهاد في نوازل السياسة لا تزال في تأخر، لأن نوازلها تتجددُ في كل حين، (السندي)

29-العمل السياسيّ وحده لن يُفْضِي إلى تحكيم الشرْع، لأن مُعَسكَرَ الباطلِ لا يخلّي بينهم وبين ذلك، لكنه قد يهيُ الأمةَ للمعركة الفاصلة.

30- كل سياسةٍ تفضي إلى تحكيم الشرْعِ أو تخفيف الظلم أو منْعه فهي جائزة مطلوبة، وكل ما أفضى منها إلى تعطيل الشرع فهو ممنوع منه.

31-لا بدّ من تربية المجاهدين على كليات المقاصد والسعي وراء الغايات الكبرى، وذلك من أعظم العون على الخروج من مضايق الخلاف.

 

 

قناة الشيخ حسام طرشة على تليغرام 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 3) 60%
لا أعرف (صوتأ 2) 40%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 5