السبت 29 رمضان 1438 هـ الموافق 24 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
إلى متى ستظل أخطاؤنا هي التي تقتلنا؟!
الأربعاء 15 فبراير 2017 م
عدد الزيارات : 624

بعد أن اجتمعت الكلمة على قتال جند الأفعى ـ المسماة زوراً بجند الأقصى ـ عين الخوارج الدواعش، ويدهم الغادرة الباطشة في المناطق المحررة، وكاد جمع المجاهدين أن يريحوا الشام من شرهم وغدراتهم، تقوم جبهة "فتح الشام" بإيوائهم وحمايتهم، وتحول بينهم وبين مجاهدي الشام، ومن له حق عليهم.
ثم ها هم جند الأفعى من جديد ـ وبعد أن استردوا عافيتهم ـ ينقضون، ويغدرون، ويُجاهرون بتكفير مسلمي ومجاهدي الشام، ويعلنون ولاءهم وانتماءهم للخوارج الدواعش الأشرار، ويعتدون على الجبهة التي آوتهم وحمتهم، بعد أن أصبحت هيئة، ويقتلون من شبابها غدراً بالعشرات!
إلى متى ستظل أخطاؤنا هي التي تقتلنا، وإلى متى لا نستفيد من أخطائنا إلا في اللحظات الأخيرة من الوقت المتبقي، وفي الوقت الضائع .. وبعد فوات الأوان؟!
من حساب الكاتب على تلغرام

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 25) 27%
لا (صوتأ 60) 66%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 91