الأربعاء 29 رجب 1438 هـ الموافق 26 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
فتح الشام، أكبر اختراق استخباراتي في تاريخ الثورة
الكاتب : ماهر علوش
السبت 28 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 246

1-فتح الشام تستميت لإنهاء وجود الجيش الحر في إدلب وما حولها، والنتيجة الحتمية، إنهاء الثورة عسكرياً بتصنيفها على قوائم الإرهاب.
2-ما يعني انكشاف الثورة في بقية أرجاء البلاد، وإعلان نهايتها على يد المجتمع الدولي بالجلوس على طاولة المفاوضات، وتوقيع صَكِّ الاستسلام.

3-لقد نَفَّذَت فتح الشام رغبة المجتمع الدولي بعزل المعتدلين عن المتطرفين، تمهيداً لإعلان إدلب مدينة سوداء، حتى لا تخطئ الطائرات أهدافها.
4-هجوم فتح الشام عصر اليوم على مقرات جيش الإسلام في الشمال هو جزء من المؤامرة التي تهدف إلى عزل الثورة عن محيطها الإقليمي.
5-سمعت من بعض قادة الاندماج الذي كان يتم تفصيله على قياس فتح الشام "خطة السيطرة على الشمال وعزل الثورة عن حلفائها".
6-وسمعت من مهندس الاندماج فتواه بالتغلب، وتهديده أن الاندماج إذا لم يتم فإن مصير الساحة الاقتتال "عرف مصيرها لأنه يعرف فتواه".
7-سوف يكتشف بعض الأغبياء عندما يفرج الغرب عن وثائقه السرية بعد 10 سنوات أن ثورتنا تعرضت لأكبر اختراق استخباراتي في العالم.
8-وأما نحن... فسوف نُعَلِّمُ أبناءنا أن من قضى على ثورة آبائهم جماعات قادها أشخاص لا يعرفون من تاريخ الأمم وأشكال الصراع شيئا.
9-سوف يأتي اليوم الذي يندم فيه هؤلاء على أفعالهم، وسوف يكتبون مراجعاتهم كأسلافهم، وسوف يعتذرون... "لكننا لن نسامحهم ولن نقبل اعتذارهم".
10-نصيحتي لكل الصادقين العارفين مداخل الساحة ومخارجها أن يبينوا للناس أنصاف القادة الذين يرسمون مستقبل ثورتنا بعيدا عن أحلام شعبنا.
من حساب الكاتب على تويتر

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0