الخميس 29 شعبان 1438 هـ الموافق 25 مايو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
فتح الشام توشك أن تقع في منزلق
الأربعاء 25 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 412

1-بيان فتح الشام حول الأحداث الأخيرة كان مثالاً للتدليس والمغالطات والجهل السياسي.
2-الفصائل التي حضرت الأستانة لم توقع على أي وثيقة، الوثيقة التي صدرت مثلها كمثل وثيقة فيينا: لا علاقة للثورة بها بل هي موقف الدول الراعية.
3-أُشهد الله أن الفصائل التي يُبغى عليها استنفذت الوسع في الدفاع عن مقاتلي فتح الشام على حساب مصالحهم، فكونوا أهل معروف في الدنيا والأخرة.

4-تقوية الموقف السياسي للثورة لا يكون بابتلاع فصائلها المجاهدة بل بطرح رؤية واقعية موحدة لمستقبل البلاد، ضمن معطيات المشهد الدولي والإقليمي.
5-سقوط حلب هو مسؤولية الجميع بما في ذلك فتح الشام التي شاركت في البغي على فصيل داخل حلب أثناء الحصار.
6-من أراد أن يكون رقيباً وحسيباً على الساحة عليه أن يملك السلطة المعنوية لذلك، و فتح الشام بسياسة قاداتها لم ترتق إلى هذه المنزلة.
7-من أراد أن يملك السطلة المعنوية عليه أن يخضع للشرع دائماً لا عند المصلحة، وأن يتبنى أهداف الثورة كاملة. فتح الشام لم تحقق هذا حتى الآن.
8-من أراد أن يوحد الساحة بصدق عليه أن يبدأ بشفافية الطرح والبعد عن ازدواجية المعايير والخطاب، ولا يقوم بابتلاع الفصائل والتلويح بعصا الفتاوى.
9-من أراد أن يوحد الساحة ويقود الركب لا يقف حائلاً دون إنهاء جند الأقصى ويوفر لهم الحماية لتحقيق مصالح حزبية بغطاء شرعي كاذب
10-من أراد أن يُفشل مخرجات الأستانة بعزل فتح الشام عن الثورة حسب زعمهم لا يقوم بالبغي على الفصائل المجاهدة ويستعدي الساحة بأكملها.
11-فتح الشام تحقق الأجندة الروسية من حيث لا تعلم بتثبيت صبغة القاعدة على الساحة بأكملها وهذا ما سعى له النظام وحلفاؤه منذ اليوم الأول.
12-فتح الشام تغامر بمقاتليها لأهداف حزبية وشخصية مقيتة، المجاهدون هم أبناء هذا الشعب وجنود ثورته وليسوا سلعاً للتجارة.
13-ماذا جنت الساحة السورية و فتح الشام من بيعتهم للقاعدة؟ ألم يحن الوقت للاعتراف أنها كانت بيعة لمواجهة البغدادي وتصفية حسابات حزبية؟
14-ألم يحن الوقت لنعترف أن بيعة  فتح الشام للقاعدة دفع ثمنها الشعب السوري بأكمله وكانت أكبر شماعة لحصار الثورة وقتل كوادرها؟
15-ألم يحن الوقت ليدرك قادة  فتح الشام أن الشعب السوري انتقل من “جبهة النصرة تمثلني” إلى " فتح الشام كفى بغيا”؟
16-فتح الشام توشك أن تقع في منزلق لا نرضاه لهم، ولايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً، فاتقوا الله في أنفسكم وثورة شعبكم.

 

من تغريدات الكاتب على تويتر

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 14) 22%
لا (صوتأ 45) 71%
ربما (صوتأ 4) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 63