الأحد 26 رجب 1438 هـ الموافق 23 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
هنيئاً لجبهة فتح الشام تهجير و "تطفيش" المجاهدين والمرابطين!
الأربعاء 25 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 329

نجحت جبهة فتح الشام بالسطو والاستيلاء على أسلحة ومقرات ونقاط رباط مجاهدي جيش المجاهدين ــ وتعدادهم بالمئات ــ وتجريد المجاهدين من أسلحتهم ــ كما نجحت من قبل في السطو على عدد كبير من الفصائل المرابطة والمجاهدة ــ وإرغامهم مكرهين على ترك ساحات الرباط والجهاد، والذود عن بلدهم وعرضهم، ليقفوا في طابور الهجرة والتهجير القصري، هائمين على وجوههم عبر البحار والمحيطات، قاصدين أمصاراً شتى تأويهم ...!
لصالح مَن يا جولاني تهجّر شباب ومجاهدي الشام، وتجردهم من أسلحتهم، ومواقع رباطهم، ومن المستفيد من هذه السياسة الطائشة الحمقاء ..؟!
الجواب مؤلم، ويعرفه كل منصف .. والغريب في الأمر أن بعد أن يفعل الجولاني ومن معه فعلتهم النكراء هذه، والمتكررة مراراً، يبدأون مرحلة التهكم بالشباب السوري المجاهد المهجّر قصريا، ويرمونه بالفرار من الزحف، وترك ساحات الرباط والجهاد، ويطالبونه بالعودة .. وفاتهم أنهم هم ــ بعدوانهم وبغيهم وسطوهم ــ السبب الأكبر في هذه الظاهرة التي لا يرضاها أحد، والتي ما كانت لتكون لولاهم!

 

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0