الاثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 24 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
إلى بقية الفصائل: لا تتركوا إخوانكم يواجهون مصيرهم في وادي بردى
الثلاثاء 10 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 864

‏ماتزال هجمة العدو على وادي بردى في ذروتها، و مايزال يصعد في القصف المدفعي والطيران الحربي والمروحي، مع متابعة شق الطريق باتجاه قرى النبع.
...
‏التغني ببطولات ثوار الوادي، لا يعني أن نتركهم ونجلس في مقاعد المتفرجين، على الجميع -وأؤكد الجميع- مؤازرتهم بكل ما يستطيعون عسكريآ وسياسيآ.
...
‏العدو لم ينكر نيته السيطرة على الوادي، والغطاء الروسي ممنوح له بتصريحات أركانها اليوم بقرب السيطرة على ريف دمشق، وعلى الجميع أن يدرك ذلك.
...
‏معاناة أهلنا في الوادي لا توصف، من نقص الغذاء والدواء والحصار، ومع ذلك فقد تساموا على جراحهم، لكن ليس من أجل أن يتجاهل العالم هذه المعاناة.
...
‏كما أن العدو لم يتوقف عن محاولة شق صف القرى، ولو بمصالحة قرية أو اثنتين (سوق الوادي، أو كفر العواميد) من أجل أن يسوق ذلك إعلاميآ أنه النصر.
...
‏الواجب على الجميع الآن تكثيف جهودهم لنصرة الوادي بكل السبل، فبطولات ثوار الوادي، وصبر أهله، لا يبرر الخذلان، ولا يعني أن نترك الحمل عليهم.
...
‏ولنعلم أن ما يختلقه العدو من ذرائع للسيطرة على الوادي، وتبرير الهجمة الشرسة عليه، سيستخدمها ذاتها في متابعة العدوان على المناطق الأخرى.
...
‏وأننا إن سكتنا على عدوانه الهمجي على الوادي، فقد ثبتنا له دعاويه الكاذبة، وشجعناه على متابعة عدوانه تجاه المناطق الأخرى، خاصة في ريف دمشق.
...
‏والكل يعلم أن المناطق المحاصرة حول دمشق هي الهدف التالي: من بلدات جنوب العاصمة، إلى القلمونين، وبيت جن، إلى برزة والقابون والغوطة الشرقية.
...
‏فهل سننتظره ليتفرد بكل منطقة على حدة ونكتفي بالبيانات والتصريحات؟ أم سيكون لنا موقف مشرف، يكافئ ثوار الوادي على صمودهم؟
هذا بعهدة الفصائل.
...

من حساب الكاتب على تويتر

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 36) 30%
لا (صوتأ 77) 65%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 119