الاثنين 1 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 24 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
مستجدات #وادي_بردى
الأحد 8 يناير 2017 م
عدد الزيارات : 550

أعلنت ميليشيات الأسد البارحة عبر إعلامها التوصل لاتفاق مع ثوار وادي بردى الذين يسمونهم (المسلحين) لإدخال ورشات الصيانة للنبع، ونقلت زورآ موافقة الثوار على بنود مبادرة ميليشيات الأسد دون أن يكون لهم علم بها وببنودها بعد.

...

الذي حصل هو إعلان لوقف إطلاق النار من قبل العدو فقط مع أنه استمر بالقنص وقتل المدنيين، وجاء الوفد الروسي لحاجز دير قانون، والتقى وفدآ من المدنيين، ثم تم تحميل رسالتهم للثوار مع وفد مفاوض من أهالي البلدة.

...

في هذا الوقت كان إعلام العدو يركز على إزالة السواتر وإدخال شركات الصيانة ليمتص غضب أهالي دمشق، وليسوق مسبقآ أن الثوار هم من عطلوا رغبته في إصلاح النبع مع أنه لم يكن هناك أي اتفاق قد أبرم.

...

التقى الوفد بالثوار والأهالي ولم يكن همه وقف القصف أو إعادة المياه، إنما رفع علم البعث على النبع كي يقول لأهالي دمشق إن المياه من نعمة القائد.

...

رفض الثوار هذا العرض الذي لا يتضمن أي ضمانة لوقف إطلاق النار وليس فيه إلا إعطاء العدو ما عجز عنه عسكريآ، ولما عاد الوفد بالرد للوفد الروسي، غضب الجنرال الروسي وهدد بمسح قرى عين الفيجة وبسيمة، ورفع سقف شروطه بإدخال كتيبة مشاة من الحرس الجمهوري ترافق ورشة الصيانة. 

...

تناقش الثوار ورفضوا مجددآ هذه الشروط، التي فيها ما فيها، فورشات النظام مشكوك فيها وبتزويرها للحقائق وقد تعمد إلى اختلاق أدلة كاذبة تتهم الثوار بتفجير النبع وكان المفترض إدخال لجنة مراقبة دولية لضبط الادلة ومراقبة وقف إطلاق النار.

...

كما أن المبادرة خلت من ضمان عدم تهجير الأهالي ووقف الهجمة على الوادي، وإعادة من هجرهم العدو من قرى (افرة- هريرة) وكان كل تركيز العدو على إظهار أعلامه البعثية في الوادي، وهذا يبرز تمامآ قيمة 6 مليون انسان عند هذه العصابة الرعناء، التي تفضل تعطيشهم على أن يقال إنها لم تنتصر على أهل الوادي، كما يدل على مدى حجم الاجرام الروسي الذي يهدد بمسح القرى.

...

والآن عاد العدو ليعلن أن المسلحين رفضوا إدخال ورشات التصليح، والصحيح انهم رفضوا رفع أعلامه ودخول جنوده، ولم تدخل ورشات التصليح أصلا ولا الوفد الروسي، ولم تجاوز الحاجز ولم يطلق عليها نار من اي جهة، ويقوم الآن العدو بقصف بالطيران الحربي والمدفعية مع محاولات اقتحام بري، متهمآ الثوار بمنع ورشات التصليح من الدخول وإطلاق النار عليها.

 

 

حساب الكاتب على تويتر 

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 36) 30%
لا (صوتأ 77) 65%
ربما (صوتأ 6) 5%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 119