الاثنين 29 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 21 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
العالم اليوم كله مدان
الجمعة 16 ديسمبر 2016 م
عدد الزيارات : 473

العالم اليوم كله مدان أمام أكبر جريمة إبادة طالت أعرق الشعوب وأقدم المدن وأنقى الحضارات، فدمرت الحجر، وأفنت البشر والعالم صامت متفرج مبتسم.
‏حتى عندما مد يده للمساعدة وذرف دموعه وبدأت بوادر انتباه عند بعضه، كان سقفه تأمين اقتلاع آمن لأصحاب الأرض من مدينتهم، والتهجير القسري بسلام.

أما العراة من الأخلاق والإنسانية والشرف فراحوا يرقصون ويتبادلون التهنئة، على ما جنت أيديهم، ويعتبرون إبادة شعب كامل وتهجيره، نصرآ وفتحا عظيما.
‏ليست حربا بين نظام ومعارضة، كما يحلو للدول أن تتلاعب بالألفاظ لتعفي نفسها من جريمة إنسانية وأخلاقية بل هي حرب إبادة شاملة لمحتلين روس وفرس.
‏الحكام المستبدون اليوم في أقصى نشوتهم، فقد نجحوا في إيصال الفكرة لشعوبهم، إما أن نبقى فوق صدروكم جاثمين، وإما قتلكم وتهجيركم دون تدخل أحد.
‏دول رعاة حقوق الإنسان، لم يقصروا، مستعدون لتأمين 23 مليون خيمة، واستقبال الشعب عبر البحار، وذرف مليون دمعة، ولا يهددوا كرسي صعلوك قذر قاتل.
‏ودول الخليج ترقب السقف الأمريكي، إن لم يسمح لها بأن تهمس في وجه إيران، فتبقى في وضع المزهرية، تنتظر دورها وتتصنع الجهل والحريق يمتد إليها.
‏اليوم تبتهج إسرائيل وتفرح، بمجيء من وضعها في جيبه الصغير في موسوعة "غينيس"، في القتل والتهجير والإبادة والجرائم الوحشية، على هيئة نظام.
‏اليوم يطلب الشيطان إجازة من اللعن، فقد رأى من الجرائم والقذارة والنذالة الدولية، ما يجعله يخجل من أدائه، ويفكر بدورة تدريبية عند هؤلاء.
‏أما نحن فسنصبر ونثبت ونقاوم حتى آخر رمق ونقطة دم، وأملنا بالله أكبر من حجم تآمرهم، وثقتنا بوعده أكبر من تخذيلهم، نصحح الأخطاء ونمضي للأمام.

 

 

حساب الكاتب على تويتر

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 48) 33%
لا (صوتأ 88) 60%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 146