الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 25 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
حماة.. حِمَم مأساة!
الخميس 2 فبراير 2012 م
عدد الزيارات : 1097

حماة..  كل حرف منها بالدم مُحتقِناً...
حماة حِمَم مأساة تتفجر ولثأرها تُزمجِر، لعنة الدماء التي سُفكت ولم يُأبه لها وصُمَّ عن استغاثتها الآذان!

 

 


تهيج كبحر غاضب لتصبح فيضاناً على ورثة القاتل الغاصب؛ فتموج ثورة في عامنا هذا في كل ناحية من سوريا؛ لها رُبَّان لعباب موجها يركب ولنصرة مظلوميها يَهُب؛ ليصبح مداد الدم مُتَّصِلاً من حماة الأولى لحماة الأُخرى، ويلتف كحبل يُطوِّق رقاب سفَّاكيها وبإعلان إعدامهم مُجدِّداً.
مهما سوَّدت من صفحات لأكتب وأوثق عن ما جرى في مجزرة حماة 2-2-1982م، لن يكون بعمق الفظاعة التي حدثت والتي تتجسد ماثلة بمذابح أبناء الهالك حافظ الأسد بشار وماهر وعصابة البعث الفاجرة على مدى 11 شهراً من عام 2011م موصولة بعام 2012م ليكثر الشهود على دمويتهم وإجرامهم، وتدمغ المجازر الآنية المجازر السابقة بالأدلة القاطعة.
كذبهم وما كانوا يُبْطِلون من أراجيف وأكاذيب في نفي تلك المجازر عن أنفسهم فإذا هي زاهقة.
ولتخرج مع كسر حاجز الخوف ما كان مكتوماً و مخبوءاً من حقائق سُجِّلت لشهود عيان عاشوا المجزرة وهذه إحداها.
كلي يقين بأن تدويننا لن يُحيي رُفات من قضوْا في المجزرة لكن بين الرميم من العظام سؤال:
هل أخذتم بثأري من قاتلي؟!
بماذا سنجيب والوغد رفعت يسرح ويمرح في منفاه؟!
إني من منبر مدونتي وفي ذكرى المجزرة أُطالب بمحاكمة المجرم رفعت الأسد وأُحرّض على قتله؟

رثاؤنا لن يفيدهم بقدر الثأر لدمائهم.
فكيف نرثي الماضي الحزين والحاضر ليس بسعيد...!

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 37) 31%
لا (صوتأ 77) 64%
ربما (صوتأ 7) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 121