الثلاثاء 28 رجب 1438 هـ الموافق 25 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
كي لا تفشل الثورات التي أظهرت أسوأ ما لدينا
الكاتب : أحمد دعدوش
الأربعاء 9 سبتمبر 2015 م
عدد الزيارات : 4202

صحيح أن الثورة لم تصلح كل عيوبنا، إلا أنها أظهرت أجمل ما لدينا”، كتبتُ هذا الشعار الرومنسي في السنة الأولى من الثورة السورية، واتخذه البعض أيقونة، ولم يكن أحدنا يدري إلى أين نحن ذاهبون، ولم نتوقع حينها أن المنحنى البياني المتصاعد لأخلاقنا سيتوقف عند ذروته يوما، وأنه سيترنح بعدها ويميل نحو الأسفل، ثم يهوي سريعا كانهيار مدننا المصنوعة من الملح.

أمضيتُ عاما كاملا قبل اندلاع الثورات في اعتزال الناس والتأمل، وشرعت في تدوين رواية وكتاب، فتضخّما ليسوّدا مئات الصفحات، وما زالا في الطور الجنيني. رواية تحكي ضياع الشباب في عالم زائف، وكتاب يبحث حرفيا في “جنون العالم”. وعندما انقدحت شرارة الثورات طويتُ الصحف وكسرت الأقلام، وعقدت الأمل على هتاف الشارع ورصاصة البندقية.

أظهرت المأساة أجمل ما لدينا بالفعل، وكشفت زيف فقهاء السلطان وخواء “الدعاة الجدد” ونفاق مثقفي القومجية.

كُسرت الأصنام وسقطت المرجعيات الكاذبة وأعيد ترتيب الأولويات، وتضخم فينا نحن الشباب جنون العظمة. ثم ماذا؟

بلغت الدماء الركب، واختلط السلاح، ولفظت السجون حثالة المجتمع إلى الشوارع، وفُتحت حدود البلاد أمام شذاذ الآفاق، واغتيل بعض قادة الجهاد المخلصين، وسقط مرتادو الفنادق بالبزات السوداء، وكشّر “المجتمع الدولي” عن أنيابه، وتخاذل الأشقاء العرب، ورخصت الذمم في سوق الحاجة، وغاب الراعي فنشبت الذئاب أنيابها في ظهور الرعية.

ظهرت داعش في المسافات الفاصلة بين طرفي الصراع، وأطاحت بكل الشعارات في تطبيق استعراضي لأكثر أفلام الرعب وحشية. فانهار منحنى الأخلاق نحو الهاوية، وأظهرت الثورة أخيرا أسوأ ما لدينا!
إسقاط هيبة الدين:

كان ثمة أمل في الدعاة وطلبة العلم، وكانت ثمة جهود قاصرة للترقيع وسد الثغرات. لكن انهيار صورة فقهاء السلطان أخذ معه كل شيء، والمنظومة العلمية لدى سلك المشيخة ـ الذي لم يكن النظام ليسمح لغيره بالبقاء ـ لم تجد في جعبتها الكثير لتقدمه، وتلطُّخ لحى الخوارج بالدماء والجهل قلب الطاولة على العلم الشرعي كله، بل على الدين نفسه في أذهان جيل كان قد أضاع البوصلة أصلا في ظل تربية العسكر العلماني وحُكم الأقليات، قبل أن تجرفه ريح العولمة.

كان العلماء والدعاة على مر التاريخ نخبة الأمة وملاذها، فصاروا اليوم ـ ونحن في قلب المحنة ـ رمزا للخيانة. كان سمْتهم رمزا للإنصراف عما في أيدي الناس، فأصبح اليوم ـ شاءوا أم أبوا ـ شعارا للإقبال على الدنيا، وهناك من يغذي هذه الصورة النمطية كل يوم.

ودخل أنصاف المشايخ على الخط، وقد كان بعضهم في مطلع الثورات مترددا متخوفا على مصالحه، ثم وجد في الثورات طريقا أسرع للشهرة والمناصب.

وبدأ سباق البحث عن لقب “شيخ الثورة” و”شرعيّ” اللواء أو الجبهة، وصار معيار المشيخة في إعلان طالب العلم موقفه من الثورة “المبجلة” أو من الجهاد، وبالتبرؤ من مشايخه الصامتين، حتى إن كانوا في آخر أيام شيخوختهم وكان موقفهم السياسي لن يغير من عزيمة الثوار ولا من ظلم الطاغية.

أما معيار المفاضلة في التأهل لمناصب القضاء الشرعي بالمحاكم الثورية فهو مدة المحكومية في سجون النظام ما قبل الثورة، وثمة أفضلية لمن تخرّج من سجن صيدنايا العتيد، فهو في عُرف “أخوّة المنهج” من أعظم “جامعات” العلم الشرعي!

وبطبيعة الحال، دخل مثقفو الحداثة أيضا على الخط، وأخرجوا ما في جعبتهم من الحقد على “المؤسسة الدينية” كما فعل أسيادهم إبان الثورة الفرنسية في “رجال الدين”. وبعد أن كان الطعن في “مؤسسة” فقهاء السلطان؛ اتسع ليشمل طبقة العلماء المتسلسلة منذ أكثر من ألف عام، فباتت في أدبياتهم حلقةً متصلة من “المتآمرين” على الوحي للانحطاط بالأمة إلى ما صارت إليه.

وبعد أن كان تجديد الدين على رأس كل قرن هو تخليصه من الشوائب المستوردة؛ بات في قرن الثورة نقضا للتراث كله واستيرادا جاهزا للبديل من مصانع ما بعد الحداثة.

وهكذا انصرفت الأبصار عن اليهود والماسون والاستعمار والرأسمالية والشيوعية والقومجية، وصارت المؤامرة في قلب كتب تراثنا، وفي ما تركه الكبار من ذخائر التفسير والفقه وعلم الحديث واللغة.

لم يعد العدو موضوعا بل أصبح فكرة، ثم أصبح ذاتاً تُجلد وتُداس بتلذذ “مازوشي” مريض، وأصبح الشاب المنفتح مفتوحا خاويا كأعجاز نخل منقعر، وغاية نشوته في التشفي من ذاته التي أعياها الفشل.

بلغ هوان الشاب على نفسه ألا يرى لنفسه قيمة في عين العالم، والعالم عنده هو الغرب ولا أحد سواه.

حتى لم تعد هناك مؤامرة تُحاك ولا عدو يكترث في منظور مدرسة الانفتاح. أوَليس “العيب كله فينا”؟ فمنذا الذي يهتم لأمرنا ليتآمر علينا؟

أصبح معيار الحق والباطل في مدرسة “أصول الفقه الفيسبوكية” هو موقع إقامة العالم أو طالب العلم، فإن كان يقيم تحت وابل الرصاص فكل ما يقوله “حق يُسمع” ولو كان مجرد دعيّ أميّ، أما إن كان جالسا في غرفة مكيفة آمنة فكل ما يقوله “هراء”، حتى لو فتح الله له فأبدع من العلم ما يبز فتاوى أبي حنيفة والشافعي وابن تيمية.

أصبح قيام العالم وطالب العلم بحده الأدنى من واجبه الشرعي “تنظيرا”، وسواء كان تبليغه حكمَ الله للناس اجتهادا صائبا أم خاطئا فالأمر في عُرف الثائرين سيان، فإما أن يوافق الحكم الشرعي هواهم فيُقبل؛ أو يُبصق على لحية صاحبه مهما بلغ طولها وبياضها، وما أسهل الإتيان بالرد والنقض من سوق التجديد المنفتح.

أصبح العلم الشرعي بكل عظمته في ميزان الجيل ورقةً صفراء تُقتطع من كتب تراث “الانحطاط”، وأصبح التراث المحفوظ منذ أكثر من ألف عام كلأً مباحاً. فصار لكل طالب في كلية تقنية الحق في أن يختار ويرجح ويقابل ويعارض، وأن يقول “رأيي هو كذا” وهو لا يجيد كتابته بلغة سليمة. ولم يعد الأمر في أن يستفتي الفتى قلبه في الاختيار بين فتاوى أهل الذكر، بل في أن يُعمل هواه في ما لم يقله أحد سواه، وأن يضرب بالعلم حائطا اسمه “لا يحق لمن لا يجاهد أن يفتي”، وهو قد جمع إلى قعوده عن الجهاد جهلا مركبا.

يقول الشيخ سلمان العودة في مذكراته، إن أحد زملاء الصبا من طلبة العلم جادل شيخه الدكتور محمد عبد الوهاب البحيري في حلقة علم قائلا “عندي أن الأمر كذا”، فقال له الشيخ “يا ابني إنت ما لكش عند!”.

يقولون هذا عندنا غير جائزٍ، ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ؟

أما الروائي الإيطالي أمبرتو إيكو فصرّح مؤخرا بأن مواقع التواصل الاجتماعي “تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فورا، أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل؛ إنه غزو البلهاء”. ولعل إيكو، الذي يعد ثاني مشاهير العالم تأثيرا في تويتر، والذي كتب سابقا رواية “بندول فوكو” وسخر فيها من كل من يتهم الحركات السرية بالمؤامرة، لعله يعلم أن مواقع التواصل كلها في يد اليهود!

وسواء علم إيكو أم لم يعلم، فما قاله عن الحمقى في بارات الغرب لا يختلف كثيرا عن الحمقى في مجالسنا، فالذين كان الشيخ يسكتهم فورا في مجالس العلم ـ عندما كان الشيخ العودة صبياـ أصبحت لديهم الآن في هواتفهم الذكية منابر، وخلفهم قطيع يصفق ويرفع شعارات الإسقاط لكل من لا يروق لهم.

ظن الجيل أن التغريد سلاحٌ يغير العالم، وأنهم أسقطوا به طاغيتين في تونس ومصر بثلاثة أسابيع، وأنهم سيُسقطون به أيضا “تراث الانحطاط” في غمضة عين. ومع أن خيوط المؤامرة تكشفت في الثورات المضادة فمازال الاعتراف بالخديعة صعبا، وما دام التغريد هو “السلاح” الوحيد الذي كان ولا يزال متاحا فسيبقى هو الملاذ الوحيد، وطالما ظل المشايخ هم الطرف الأضعف فلتتجه إليهم إذن فوهات الأسلحة الزائفة.

اتسع الخرق على الراقع، وسقطت هيبة الحق في بئر العدمية، وحُمّلت مسئولية الفشل الجماعي على أولئك “الدراويش”، وقُدم المنطق قربانا على مذبح الفوضى.

أصبحت الفضيلة رذيلة، بل أصبح الهروب أم الفضائل، وبات الغريق في قوارب اللجوء إلى بلاد الفرنجة “سيد الشهداء”، وأقطاب المؤامرة الحاكمون باسم الديمقراطية في “الفردوس” الأوروبي هم “خلفاء” الله في أرضه.

أليس طبيعيا إذن أن تسأل إحداهن صديقاتها: ألم تخلعن الحجاب بعد؟ وأن يعلن أحدهم بين أصحابه أنه وجد ضالته في “الإلحاد”، وأن يُلام “المشايخ” مجددا: لماذا لا تنقذون هؤلاء؟ وأن يصبح الانشغال بالكشف عن أصابع اليهود في كل ثورات العصر الحديث مؤشرا على “خرف” الباحث الرصين.
أين هو الحل؟

في كل مرة تقريبا أصف فيها هذه الأمراض المزمنة يتكرر التعليق الاستنكاري على الفور: “حسنا لقد فهمنا، أين هو الحل؟” ولا يمكن فهم هذا السياق الاحتجاجي إلا من وجهة نظر “أصول الفقه الفيسبوكية”، والتي تنص على أن كل من لا يملك الحل لا يحق له طرح المشكلة، وعليه أن يجلس بجانب الفاشلين ويلتزم الصمت.

حسنا، قل لي بالله عليك، ما الذي يمنعك من الانسلاخ عن تلك الجماهير والتوقف لحظة للتأمل، ومن أن تغلق التلفاز والفيسبوك وتويتر وتعتزل المقاهي وجلسات الجدل ليلة واحدة فقط، ثم تفكر بعقلك المجرد عن الهوى؟ وأن تستحضر الاقتراح القرآني للمشركين في إتاحة الفرصة لعقولهم بالنظر مرة واحدة بعيدا عن تأثير المحيط: {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة}.

ولتسأل نفسك حينئذ: هل هناك مانع عقلي وفيزيائي وتاريخي من التصديق بحبكة العدو لكل هذه اللعبة؟

ألا يمكننا استعادة رشدنا الذاتي ما دام الوحي الإلهي مطبوعا في مصاحف ومكتوبا بلغتنا؟ ألا نستطيع التفكير مجددا في الواقع دون السقوط المزمن في المغالطات المنطقية؟ هل نحن مضطرون للاستماع إلى الجدل المشحون بكل الأمراض النفسية على مواقع التواصل؟

حتى إن كان المحيط عاجزا ومُحبِطا، فالحساب في الآخرة سيكون فرديا، وسيركز على نوايانا وأفعالنا وليس على النتائج الخارجة عن إرادتنا. فهل أخلصنا النية؟ وهل قام كل منا بدوره الفردي البسيط؛ حتى وهو يعلم أن الجماهير تتجه نحو الهاوية؟ وهل حاولنا إصلاح أنفسنا وتذكير الدائرة الضيقة التي حولنا بواجبها الفردي لإبراء الذمة؛ حتى ونحن نسقط معها في الهاوية؟

وإن لم نفعل، فهل اعتزلنا الجماهير المندفعة نحو الهاوية على الأقل؟ وهل حفظنا ألسنتنا وأقلامنا عن مشاركتهم في السقوط ولو بالكلام؟

هناك أبطال مخلصون “يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم”، ومعهم صالحون مرابطون لا يتركون بيوتهم وأرضهم للمحتل الإيراني/الإسرائيلي، وبينهم دعاة صادقون يحتكمون إلى الشرع ولو خالف هوى الجماهير الفاقدة للوعي.

النصر يكون للأمة كلها، فلا يتحقق ما لم تستحق أغلبيتها تلك الجائزة. فإن لم تجد أمتك أهلا لذلك فعليك بخاصة نفسك، وليس ذلك بالانسحاب والقنوط، بل بإصلاح نفسك التي تُحاسب عليها، وبإصلاح ما أمكن حتى لو تيقنت بأن جهدك لن يغير في الأمة شيئا. فمن كانت في يده فسيلة وقامت عليه القيامة فليغرسها، حتى لو علم أنها لن تثمر في هذه الدنيا، فإنها ستثمر حتما في صحيفته، وقد يُحاسب إن لم يفعل.

من لم يستطع أن يبني أمته بهذه الثورات فليحرص على ألا يجعلها معولا للهدم، ومن لم تُظهر هذه الثورات أجمل ما لديه، فليعمل على ألا تمسخه إلى كائن غريزي بدائي متوحش، وذلك أضعف الإيمان.
أعطني حلا عمليا!

تغيير النفس هو حل عملي وليس نظرياً بالطبع، ولكن إن كنت ترى في نفسك قدرة أكبر على التغيير فاقرأ أولاً كتب منير العكش عن الأساطير التوراتية التي أسست وما زالت تحرك القوة العظمى في العالم (الولايات المتحدة)، ثم كتاب “من أجل صهيون” لفؤاد شعبان.

وهما أكاديميان علمانيان عمِلا في أمريكا نفسها، وليسا من أمثالي “المهووسين” بنظرية المؤامرة وعودة المهدي في آخر الزمان!

وعندما تكتشف أن الغرب يتحرك بدوافع أيديولوجية تسعى لاستئصالنا بنبوءات توراتية حتمية، وأن الصراعات التقليدية التي لا يرى الإعلام سواها على الساحة الجيوسياسية هي إجراءات مرحلية؛ أعد التفكير فيما نفعله وفيما يراد منا وما ننتظره ممن يملك القرار السياسي والقوة العسكرية ووسائل التأثير.

أعترف لك بأن بعض زملائي الباحثين في هذا المجال اعتزلوا يائسين محيطهم الذي وصفته لك أعلاه واكتفوا بتأليف كتاب يطرحونه كل عام للأجيال القادمة.

وسأكشف لك عن سر المفكر الراحل مالك بن نبي الذي احتفى به جيلنا الحداثي المنفتح بصفته منظّراً للقابلية للاستعمار وجلد الذات، حيث نشر أوصياء تراثه مؤخراً كتابه “المسألة اليهودية” الذي أوصى عند تأليفه عام 1952م بأن ينشر بعد موته، وكأنه أراد أن يقول لجيلنا إن اللعبة أكبر مما نتوقع وإن الحل يكمن في إصلاح أنفسنا أولاً، ثم اكتشاف هول المؤامرة، غير أننا لم نصلح أنفسنا بعد ولا نريد أن نصدّق ما وصل إليه العدو من خبث.

أبو حامد الغزالي وعبد القادر الجيلاني اشتغلا على تأسيس جيل جديد يعيد إحياء الأمة المنهارة، ثم جاء صلاح الدين الأيوبي بعد نحو قرن ليقطف ثمار تلك التربية ويحرر القدس.

حاولتُ في بعض الأحيان أن أوصل الرسالة إلى صناع القرار بيننا، ولعلك تعرف النتيجة. يمكنك أن تحاول أيضاً، وأن تعمل على تأسيس الجيل المرتقب حسب استطاعتك.

أما عن الحل المرحلي، فلا أعلم إن كانت قدراتنا البحثية القاصرة قادرة على إيجاد خيار أفضل من الاستمرار على ما هو عليه الحال في جبهات القتال ضد إيران وإسرائيل، فنحن لا نملك مراكز بحثية ولا أنشطة استخباراتية، وجُهدنا يقتصر حتى الآن على “التنظير” من داخل الغرف المكيفة الآمنة، كما هو حال كاتب هذا المقال.

وإن لم تستطع إيصال الرسالة إلى صناع القرار، ولا المساهمة في تأسيس جيل النصر، ولا إعداد تقرير استراتيجي ـ استخباراتي يستشرف المستقبل، ويكشف كواليس الغرب وطهران، ويحدد ما يجب فعله لكتائب الثوار في سوريا والعراق وليبيا وغزة، وللمتظاهرين على أنقاض ميدان رابعة؛ فأرجو على الأقل ألا تترك مكانك للعدو وتهاجر إلى أوروبا، وذلك أضعف الإيمان.

والله أعلم.

 

 

ساسة بوست

عبدالحكيم الحمصي | سوريا 10/09/2015
لا أحد يستطيع أن ينقص من هيبة الدين لكن يمكن أن نتفترض أنهم أحزاب وفي الدين لا يوجد أحزاب وهذا يؤدي إلى أن الدين
بريء منهم
جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0