الثلاثاء 28 رجب 1438 هـ الموافق 25 أبريل 2017 م
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
الغُلوُّ في الدِّين
المرفقات :
السبت 8 أغسطس 2015 م
عدد الزيارات : 5242
الغُلوُّ في الدِّين

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وبعد:
فإنَّ الإسلامَ هو دينُ السماحةِ واليُسرِ ورفع الحَرَج، وهو الدينُ الوسطُ الذي أكمله الله وتَمَّتٍ به النِّعمة.
لذا كان من مبادئِهِ العظيمةِ: رفضُ الغلوِّ، والتَّحذيرُ منه؛ لشدَّة خطرِه، وسوءِ عاقبته.
والمقصودُ بالغلوِّ: مجاوزةُ حدودِ المشروعِ سواءً بالاعتقاداتِ، أو الأقوالِ، أو الأعمالِ.

الغلوُّ مطيةُ الشيطانِ:
فمن كيدِ الشيطانِ أنَّ له مدخَلَينِ على المسلمِ لإِغوائِه وإضلالِه، لا يبالي بأيٍ منهما وقعَ:
فإنْ كانَ المسلمُ من أهلِ الإحجامِ والتَّفريط، زَاَدَ في تخذيلِه، وهوَّن عليه تركَ الواجباتِ، وزيَّن له ارتكابَ المحرماتِ، فَيُبقيهِ بذلك بعيدًا عن طاعـة الله ورسوله.
وإن كانَ من أهلِ الإقدامِ، وعُلوِّ الهمَّة، قلَّل له ما يفعله، وزيَّنَ له الزيادةَ على ما جاء به الدِّينُ، فيوقِعهُ في الغلوِّ والبدعةِ، ويوسوِسُ له أنَّ هذا هو طريقُ الوصولِ إلى الكمالِ، فيُفسِدُ عليه دينه.
قال ابن القيم: "مَا أَمَرَ اللَّهُ بِأَمْرٍ إِلَّا وَلِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَزْعَتَانِ: إِمَّا إِلَى تَفْرِيطٍ وَإِضَاعَةٍ، وَإِمَّا إِلَى إِفْرَاطٍ وَغُلُوٍّ، وَدِينُ اللَّهِ وَسَطٌ بَيْنَ الْجَافِي عَنْهُ وَالْغَالِي فِيهِ".
لذا جاءتِ النُّصوصُ الشرعيةُ العديدةُ في التَّحذيرِ من الغلوِّ.
فقد أَمَرَت بلزومِ حدودِ الشرع، ونَهَت عن تجاوزِها.

وفي هذه المطوية سنتناول الحديث عن:
ـ تعريف الغلوّ.
ـ الأمر بلزوم حدود الشرع والنهي عن الغلوّ.
ـ المرجِعُ فيما يقاسُ به الغُلو.
ـ من صُورِ الغلوِّ.
ـ أسبابُ الغلوُّ في الدِّينِ.
ـ علاجُ الغُلوِّ.
ـ آثارُ الغلوِّ في الدِّين.

نسأل الله أن ينفع بها من قرأها، ويكتب أجر من كتبها ونشرها وعمل بما فيها.

 

اضغط هنا للاطلاع على المطوية

 

 

هيئة الشام الإسلامية

 

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تؤيد اتفاقيات التهجير القسري مقابل إنقاذ الآلاف من المدنيين المحاصرين؟
نعم (صوتأ 0) 0%
لا (صوتأ 0) 0%
لا أعرف (صوتأ 0) 0%
تاريخ البداية : 23 أبريل 2017 م عدد الأصوات الكلي : 0