مقتل خمسين عنصر على الأقل لقوات الأسد بينهم ضباط في كمين على طريق #دمشق - اللبنان قرب بلدة الدريج تدمير مروحية عسكرية على مدرج مطار حماة العسكري بعد قصفه على أيدي المجاهدين بصواريخ غراد تدمير دبابة ومستودع ذخيرة في رحبة خطاب بريف حماة بقصف دبابات المجاهدين المجاهدون يستهدفون قوات النظام في تل الهش بنوى بقذائف الهاون ويحققون اصابات مباشرة نظام الأسد يفشل في التقدم تجاه حاجز عارفة على تخوم ساحة العباسيين في العاصمة دمشق ويتكبد خسائر في الأرواح تنظيم الدولة يسيطر على أجزاء من الفرقة 17 في الرقة المجاهدون يسيطرون على عدة حواجز ورحبة خطاب ومستودعات عسكرية في ريف حماة الشمالي، ويغنمون أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة الجبهة الاسلامية تعلن اسقاطها مروحية ومقتل طاقمها أثناء محاولتها الهبوط في مطار النيرب العسكري بإستهدافها بصاروخ حراري
الأربعاء 3 شوّال 1435 هـ الموافق 30 يوليو 2014 م
ما رأيك بميثاق الشرف الثوري الذي وقعته كبرى الفصائل السورية ؟
أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامة!!
السبت 24 ديسمبر 2011 م
عدد الزيارات : 382

كم نتألم ونحن نُتابع عبر شاشات الفضائيات الإبادة التي يتعرض لها أهل سوريا المُضطهدون، والمذابح التي تجري لرجالها ونسائها وجنودها، فأنا في صباح هذا اليوم الخميس 22/ 12، استمع إلى أصوات الرصاص وقذائف المدافع، التي يقصف بها زبانية النظام مدينة "القوريّة" في منطقة دير الزور، ودبابات النظام تُحاصر المدينة من كل جانب، وبالأمس كان الزبانية يذبحون أهل إدلب، وقبله كانت مذبحة جبل الزاوية.


وما تعرضه الفضائيات من مشاهد الإبادة في المدن السورية لا يكاد يُذكر، أمام المذابح العملية، فالمخفي أعظم، والمناظر أفظع، والضحايا بالآلاف.
النظام السوري الثوري يشن على شعبه حرب إبادة، يستخدم فيها كل الأسلحة الخفيفة والثقيلة، من صواريخ ودبابات، حتى الطائرات، وهذه الأسلحة موجهة لشعب مدني أعزل، لا يملك إلا إرادة يريد بها نيل حقوقه، وصوتاً يرتفع للمطالبة بتلك الحقوق!
هذه الأسلحة الخفيفة والثقيلة التي تصب نيرانها على المضطهدين المدنيين ظلت في السراديب أكثر من أربعين سنة، لم توجه إلى اليهود الذين احتلوا الجولان -أو سلم لهم الجولان- رغم أن النظام أشبعنا كلاماً حول الثورية ومحاربة الإمبريالية والممانعة، وكانت جبهة الجولان أكثر الجهاد أماناً لليهود على أرض فلسطين منذ أربعين سنة.
الأسد الأب والابن والنظام مُسالم لليهود، لكنه قوي شجاع ضد الشعب المدني الأعزل! 
ودفعني منظر القصف الشديد للزاوية وادلب ودير الزور وحمص وحماة وغيرها إلى تذكر هذه القصة العجيبة من تاريخنا الماضي:
كان "الحجاج بن يوسف الثقفي" والياً على العراق من قبل الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وكان الحجاج ظالماً باغياً مستبداً سفاكاً للدماء -وفعله وظلمه لا يُذكر أمام جرائم الحكام زماننا- وقد شن عليه الخوارج حرباً شديدة، وخاضوا ضده عدداً من المعارك، وفي إحدى المعارك كانت زعيمة الخوارج امرأة شديدة اسمها "غزالة" وقد انتصرت على الحجاج، وبقيت تلاحظه وتُطارده حتى هرب من الكوفة، عاصمة العراق وقتها، ودخلت "غزالة" الكوفة، وأقامت بها مُدة تحكمها، والحجاج هارب، إلى أن أتاه مدد من الشام، فتغلب على غزالة، وعاد إلى الكوفة وظلم أهلها واعتدى عليهم وقتل منهم، فقال له شاعر منهم بيتين من الشعر -أنصح القراء الأعزاء بحفظهما وترديدهما، ومُخاطبة أسد دمشق المفترس المتوحش، وباقي الحكام الطغاة بهما-:

أسـدٌ عليّ وفي الحروب نعامة  *** فتخاء تنفر من صفير الصافرِ
هلّا برزت إلى غزالة في الوغى *** أم كان قلبك في جناحي طائر

المصدر: رابطة العلماء السوريين

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
ما رأيك بميثاق الشرف الثوري الذي وقعته كبرى الفصائل السورية ؟
رؤية واقعية متوازنة وخطوة نحو وحدة الكلمة (صوتأ 338) 71%
انهزامية ورضوخ للمجتمع الدولي (صوتأ 73) 15%
لا قيمة له ميدانيا ولا سياسيا (صوتأ 39) 8%
لا أعلم (صوتأ 28) 6%
تاريخ البداية : 18 مايو 2014 م عدد الأصوات الكلي : 478