الأحد 29 جمادى الأول 1438 هـ الموافق 26 فبراير 2017 م
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
سورية الغد
الأربعاء 10 أكتوبر 2012 م
عدد الزيارات : 8173

سورية الغد: دولة مؤمنة، إنسانية، عادلة، تعاقدية، دستورية، تعددية، تداولية، حضارية تنموية، راشدة. سورية الغد: دولة شركاء لا أوصياء .. فلا وصاية لأحدٍ على أحدٍ ..
فالمواطنون كلهم رجالاً ونساءً وعلى تنوع انتماءاتهم سواء بسواء.. متساوون بالحقوق والواجبات .. وشركاء في تحمّل مسؤوليات الأداء السياسي والاجتماعي على كافة المستويات.

 


سورية الغد دولة تفاهم وتعاون وتنافس .. ذات نهج حضاري إنساني تعددي راشد .. فلا أحدٌ يفرض رأيَه على أحدٍ .. ولا أحدٌ يعمل ضد أحد.. ولا أحد يقصي أحد .. فالكل معاً في تفاهم وتعاونٍ وتنافسٍ من أجل تحقيق الأفضل لجميع السوريين والسوريات على تنوع أطيافهم.
سورية الغد دولة إخاء ورحمة وسلام ..الأخوة الإنسانية من غير اعتبار لنوع الانتماء هي أساس المواطنة بين السوريين والسوريات...
والرحمة والتراحم والمودة أساس العلاقة بينهم .. والسلام تحيتهم ومنهج حياتهم تجاه الآخر.. يوم لا يكون منه اعتداء أو انتهاك لكرامتهم وسيادة وطنهم واستقلالية إرادتهم.
سورية الغد مجتمعُها يَقومُ على التَعدُدِّيةِ الدِينيّةِ، والقومِيّةِ، والعِرقيّةِ، والمذهَبيّةِ، والطائِفيّةِ، والفِكريّةِ، والسياسيّةِ.. في إطارِ قُدسِيةِ وحدةِ الشعبِ السوري، وقُدسِيةِ وحدةِ أرضهِ، وقُدسِيةِ سيادَتِهِ وأمنِهِ واستقرارهِ، وقدسية استقلالية إرادته.
سورية الغد دولة قانون ومؤسسات.. فالإدارات السياسية المتعاقبة لن يكون لها إلا دور التسيير والتمثيل الرسمي لإرادة الشعب.. فلن ترتهن إرادة شعب سورية الغد بإرادة شخص ما أو حزب ما أو انتماء ما غير الانتماء للمواطنة والقانون ومصالح المواطنين.
سورية الغد دولة تؤمن بأن الاستخلاف في الأرض مهمة بشرية مشتركة.. لا يتفرد بشرف النهوض بها قوم دون قوم ولا أتباع دين أو ثقافة دون غيرهم من أتباع الديانات والثقافات...
فالاستخلاف في الأرض تكليف رباني للبشر كافة وللحجر والشجر ولكل شيء.. وذلك ليعمر الكون وينعم الإنسان كل الإنسان بخيراته ومكنوناته.
سورية الغد دولة تحب الجار وتبذل له المودة والأمن والسلام .. يوم لا يكون منه اعتداء سورية الغد .. دولة تسعى لإقامة تعاون وتضامن بين المجتمعات الدولية من أجل مقاومة العدوان والظلم، ووضع حد لكل أسباب الفساد الاجتماعي والبيئي في الأرض.
سورية الغد دولة علم وإبداع في جميع ميادين الحياة .. فجميع المواطنين مطالبون بالبحث والتطوير كل في مجال اختصاصه واهتماماته.. من أجل تحقيق الكفاية والارتقاء بمصالح الجميع.
سورية الغد دولة رسالة إنسانية .. تقدس حياة الإنسان وكرامته.. وتعظّم من شأن حريته .. وتحترم خصوصياته.. وتتيح للفرد تحقيق طموحاته .. وتدعم وتشجع إبداعاته.
سورية الغد دولة استئناف حضاري إنساني راشد بمشاركة كل كفاءات ومهارات وإبداعات المواطنين.. وبالاستفادة من كل إبداعات ومهارات ووسائل كل إنسان من خارج الوطن.
سورية الغد دولة حرة أبية.. ذات سيادة كاملة واستقلالية تامة.. وذات رسالة ربانية إنسانية راشدة.
سورية الغد دولة تنهض بمسؤولياتها لمواجهة التحديات قطرياً وإقليمياً وقارياً ودولياً .. من أجل بناء إنسان مستقيم ماهر حضاري.. يساهم في بناء مجتمعات آمنة..  ويتصادق مع البيئة ولا يفسدها ويستعديها.
سورية الغد دولة أداءٍ سياسي متوازنٍ راشد .. توازن بحكمة وموضوعية بين الإنتاج والاستهلاك.. وبين الصرامة واللين .. وبين الجد واللهو.. وبين الحزم والرحمة.. وبين العدل والإحسان.
سورية الغد .. دولة منهج حكيم متوازن.. يوازن بين مسؤوليات الأفراد ومسؤوليات الدولة والحكومة.. وبين مسؤوليات الرجل والمرأة.. وبين الحقوق والواجبات .. وبين مسؤوليات البيت والمجتمع.
سورية الغد.. دولة علم وإيمان.. وعمل واستقامة .. وإبداع وارتقاء.. وبناء وتطوير.. وتآخي وتراحم .. وحب ووئام .. وعدل وإحسان. سورية الغد.. دولة تسعى لبناء إنسان مسؤول.. يتمتع بعقل سليم ووجدان مستقيم .. وكفاءة ومهارة .. وخبرة ودراية .. وإرادة قوية وطموح.
سورية الغد... دولة تضمن حق الشخص في التمتع بحياة حرة كريمة وحقه في التعلم وتوفير الطعام واللباس والصحة وكل المتطلبات الأساسية في الحياة.
سورية الغد.. دولة تضمن للمرأة حق التمتع بكامل استقلاليتها المالية، وتتضمن حماية هذا الحق واحترامه.
سورية الغد .. دولة تؤمن بأن عمارة الأرض وإقامة العدل مسؤولية إنسانية مشتركة.
سورية الغد .. دولة تؤمن أن الإنسان حر كريم، لا يجوز بحال انتهاك قدسية حريته وكرامته وحقوقه وممتلكاته.
سورية الغد.. دولة تؤمن أن المرأة تستحق التكريم والإجلال.. لأنها مصدر استمرارية البشرية، و منبع الحنان والرحمة، وصانعة مسؤوليات الأجيال في ميادين الحياة.
سورية الغد.. دولة تؤمن الحق الإنسان الاستقلالية التامة بشؤون حياته الخاصة،في أسرته ومسكنه وماله، ولا يجوز التجسس عليه أو انتهاك حرمة خصوصياته، أو الإساءة إلى سمعته أو التدخل التعسفي في شؤونه.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل تعتقد أن مفاوضات جنيف القادمة ستحرز تقدماً في المسألة السورية؟
نعم (صوتأ 3) 13%
لا (صوتأ 16) 67%
ربما (صوتأ 5) 21%
تاريخ البداية : 8 فبراير 2017 م عدد الأصوات الكلي : 24