الجمعة 28 رمضان 1438 هـ الموافق 23 يونيو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نصائح عملية لنشطاء الداخل الذين يحتاجون دعماً لمشاريعهم
الجمعة 2 أكتوبر 2015 م
عدد الزيارات : 7616

- تسويق مشروعك عبر صفحة فيسبوك وبعض الصور لا يكفي، اكتب بعض التفاصيل بكلمات قليلة مثل، أهمية المشروع، الشريحة المستهدفة، ما تم إنجازه، ما تحتاجه من الداعمين بالظبط.

- اشرح لماذا مشروعك ولماذا أنت؟ هناك الكثير غيرك يعملون. ما هو تخصصك؟ وكم حجم خبرتك؟

- اظهر كمجموعة وفريق عمل، لا كشخص أو مشروع قائم عليك فقط.

- ارتبط قدر الإمكان بهيئات أو مجالس محلية مثل توصيات أو شركاء.

- لا تهاجم على صفحتك الشخصية أو صفحة مشروعك أشخاصاً أو هيئات أو منظمات أو الشرق أو الغرب، الناس تبحث عمن ينجز لها المشاريع، لا من يجرها لمشاكله.

- اشرح لمن يرغب بدعمك كيف يمكنه ذلك، عبر مكاتب علاقات أو أشخاص ثقات، حسابات بنكية، جهة للتواصل والاستفسار.

- وضح للمتبرع كيف ستوثق تبرعه، ضع شروطك التي تضمن حقه وحق وكرامة من تعمل لأجلهم.

- افتح قلبك و بابك للمتبرع، اجعله يشعر أنه قد يصبح شريكاً لك أو جزءاً من مشروعك، لا تقل له "ضع المال على الطاولة وانصرف!"

- احترم رغبة المتبرع بالتوثيق والشفافية، اعرضهما قبل أن يطلبهما.

- لا تقل للمتبرع "أنت صاحب أجندة وأنا أعمل من أجل الخير والإنسانية فقط"، كلاكما تعملان للناس طلباً للأجر من الله.

- الناس تحب أن تكون جزءاً من بناء ما في الوطن، لا تحرمها ذلك واجعل لمشروعك لبنات واضحة ينقش عليها الناس أسماءهم. كبرى الجامعات والمشافي حول العالم تفعل ذلك.

- جزّء مشروعك قدر الإمكان لخطوات أو مراحل أو إنجازات، مثل التكلفة التقريبة لإطعام عائلة أو بناء مسكن أو علاج مريض أو تعليم طفل، الناس تحب أن تتبرع لأمور تستطيع لمسها والإحساس بها.

- افتح باب الشراكات مع المنظمات الأخرى، لا تغلق الباب على نفسك.

- افصل عملك الثوري وتوجهك الفكري قدر الإمكان عن عملك الإغاثي، أنت تخدم كافة أبناء وطنك وتريد الدعم من كل شرائح الوطن.

- لا تمنّ على من هم في الخارج بقائك في الداخل، أنت لم تبق من أجلهم، وهم لن يدخلوا من أجلك. أنت أجرك على الله، وربك أعلم بظروفهم وسرائرهم.

- لا تنزعج ممن يقدم لك النصح ولو كان على بعد آلاف الأميال، تقبله بصدر رحب واشكر صاحبه عليه، لا تعتبره تنظيراً أجوفاً أو متفذلكاً.

- لا تنس أن الكثيرين يرغبون بتقديم العون ولكن الإنسان بطبعه كسول وينسى ويحتاج لمن يشجعه ويذكره بلطف، أو لأنه لم يجد الشريك المناسب بعد، وقد تكون أنت ذلك الشريك الثقة الذي يبحث عنه.

هذه نصائح بسيطة تعلمتها من خبرة متواضعة وأرجو ممن لديه تصحيح أو إضافة التكرم بذلك ضمن التعليقات.

 

 

 

صفحة الكاتب على فيسبوك

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 24) 27%
لا (صوتأ 60) 67%
ربما (صوتأ 6) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 90