الخميس 26 شوّال 1438 هـ الموافق 20 يوليو 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
علامات النصر الصغرى للثورة السورية -بإذن الله-
الخميس 19 يناير 2012 م
عدد الزيارات : 7747

الكل يسمع عن علامات القيامة الصغرى، والتي بشر بها الرسول الأعظم -عليه أفضل الصلوات-، لكنني اليوم أقتدي برسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأزفكم علامات النصر الصغرى للثورة السورية -بإذن الله تعالى-.

 


والعلامة الصغرى الجديرة بالبداية هي ظهور بشار في ساحة الأمويين على نفر قليل من المؤيدين لا يتجاوزون الألف، وعملية الفبركة الإعلامية التي كان ضحيتها المهندس سعيد الديركي، الذي أبت كرامته إلا أن يظهر الحقيقة للعالم؛ بأن هذا الطاغية قد أفل نجمه وأصبح قاب قوسين أو أدني من حفرة القذافي، واليوم يأمر الطاغية شخصياً بإلقاء القبض عليه وزجه في السجن وتعذيبه، لقاء هذه الفضيحة.
العلامة الثانية: هي التحقيق مع العميد عبد الكريم نبهان، واعترافاته بالتشبيح لصالح العصابة الأسدية، وخاصة خطف الحرائر من حمص، وإرسالهم إلى قرية المزرعة للمساومة عليهم وإذلال أهاليهم.
العلامة الثالثة: إلقاء القبض على الشبيح أكثم عباس، صاحب المقولة الشهيرة: "بدكن حرية... هي الحرية، هي مشان شو... هي مشان الحرية... وهي.... مشان شو... مشان تسقطوا النظام!!.."، والذي ستدوس أقدام ثوار بابا عمرو على رأسه تحقيقاً للحرية التي أنكرها عليهم يوم الجمعة القادم -بإذن الله-.
العلامة الرابعة: تحرير منطقة الزبداني من العصابة الأسدية، وانسحاب كتائب الأسد منها صاغرين، بعد أن ذاقوا منها الويل خلال الأيام الماضية.
العلامة الخامسة: صورة البطل الملازم/ طلاس وهو يمسك بجواز سفر أحد العملاء الإيرانيين الذين عجز أزلام النظام عن تحريرهم من يد الجيش السوري الحر.
العلامة السادسة: عرض إيران تسليم الحكومة بالكامل للإخوان المسلمين، وقبول كل شروط المعارضة في مقابل بقاء بشار في سدة الحكم.
العلامة السابعة: تظاهرة في منطقة جرمانا تطالب بالحرية وإسقاط النظام في 17/1/2012م. ولمن لا يعرف خصوصية هذه المنطقة أقول: أن منطقة جرمانا يقطنها أغلبية من الأقليات السورية؛ وبالتالي تؤشر على تحرك هذه الأقليات نحو الثورة.
وطبعاً، لن أخوض في علامات النصر الكبرى قبل الدعس على رأس بشار، وإخراجه من وكره، كما أُخرجَ حبيبه القذافي من قبل

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 29) 27%
لا (صوتأ 74) 68%
ربما (صوتأ 6) 6%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 109