الاثنين 5 محرّم 1439 هـ الموافق 25 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نتنياهو: ندعم انفصال الأكراد، والفصائل تعوّل على أستانا وتلوّح بتأييد تدخل تركي في إدلب
الأربعاء 13 سبتمبر 2017 م
عدد الزيارات : 150
الأسد يستقبل وزير الدفاع الروسي:
الفصائل تعوّل على أستانا.. وتلوّح بتأييد تدخل تركي في إدلب:
تحرّكات دولية تسبق أستانة 6 والمعارضة لمنع الكارثة عن إدلب:
معارك دير الزور تدخل مرحلتها الثانية ... و69 قتيلاً في ضربات جوية:
نتنياهو: ندعم انفصال الأكراد:

 

الأسد يستقبل وزير الدفاع الروسي:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14169 الصادر بتاريخ 13-9-2017 تحت عنوان: (الأسد يستقبل وزير الدفاع الروسي)
أعلنت الرئاسة السورية أن رئيس النظام بشار الأسد استقبل أمس الثلاثاء وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو موفداً من الرئيس فلاديمير بوتين، فيما أفاد بيان لوزارة الدفاع الروسية بأن اللقاء تناول «التعاون العسكري والتقني في إطار العمليات الناجحة للقوات الحكومية السورية بمساعدة الطيران الروسي لتدمير تنظيم داعش الإرهابي في سوريا». وتابعت الوزارة أنهما بحثا كذلك «استقرار الوضع في الجمهورية العربية السورية، وسير عمل مناطق خفض التوتر، وتسليم المساعدات الإنسانية إلى السكان».
في غضون ذلك, تواصلت أمس الاستعدادات في العاصمة الكازاخية لاستقبال الجولة السادسة من المفاوضات السورية، التي ستنطلق يوم غد. ويتوقع أن تعقد لجنة الخبراء من الدول الضامنة سلسلة لقاءات اليوم، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على وثائق حول مناطق خفض التصعيد في سوريا، ومسائل أخرى، لتبنيها في «آستانة - 6».
وقال وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمنوف، إن الأردن أكد مشاركته في الاجتماع، وأكد أمس أن «الأردن سيشارك أيضاً في الاجتماع بصفة مراقب، وسيمثله في لقاء آستانة السادس دبلوماسي رفيع المستوى». وأكد كذلك أن وفد المعارضة السورية المسلحة سيشارك هو الآخر في هذه الجولة، ولفت إلى أن أعضاء الوفد تقدموا من السفارات الكازاخية بطلب تأشيرات الدخول، وقال إن المعارضة ستشارك بفعالية في هذا اللقاء، موضحاً أن ممثلين عن الجبهة الجنوبية في «الجيش الحر»، وعن مجموعات المعارضة الأخرى، سيصلون آستانة للمشاركة في المفاوضات المرتقبة في اليومين المقبلين.
وتأمل الدول «الضامنة» في توقيع اتفاق بدء تنفيذ منطقة خفض التصعيد في إدلب، وهي المنطقة الوحيدة من أصل أربع مناطق لخفض التصعيد لم يتم الاتفاق حولها حتى اللحظة، وسبق أن اتفقت روسيا مع الولايات المتحدة والأردن على منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا، واتفقت مباشرة مع المعارضة السورية، بوساطة مصرية على منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية. وكان هناك اتفاق بوساطة مصرية أيضاً على منطقة خفض التصعيد في ريف حمص الشمالي، إلا أن لجنة التفاوض باسم المنطقة رفضت صيغة الاتفاق، وتجري حاليا محادثات مع العسكريين الروس لصياغة اتفاق جديد. وتحدثت بعض المصادر عن عمل عسكري روسي - تركي - إيراني مشترك، بهدف القضاء عل «جبهة النصرة»، في إطار اتفاق إدلب. بينما أشارت مصادر أخرى إلى اتفاق تحصل إيران بموجبه على منطقة نفوذ لها جنوب دمشق، وبالمقابل تحصل تركيا على صلاحيات عسكرية أوسع في محافظة إدلب.

الفصائل تعوّل على أستانا.. وتلوّح بتأييد تدخل تركي في إدلب:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18645 الصادر بتاريخ 13-9-2017 تحت عنوان: (الفصائل تعوّل على أستانا.. وتلوّح بتأييد تدخل تركي في إدلب)
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ضربات جوية نفذتها طائرات حربية روسية أسفرت عن مقتل 69 شخصا، قرب نهر الفرات في دير الزور. وذكر المرصد أمس (الثلاثاء)، أن الضحايا مدنيون، وأن الضربات الجوية أصابت مخيمات للمدنيين على الضفة الغربية لنهر الفرات وعبارات للانتقال إلى الضفة الشرقية. فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تدمير 180 موقعاً في بلدة عقيربات بريف حماة السورية، وقطع كافة خطوط إمداد مسلحي «داعش» في المنطقة.
وقال رئيس أركان القوات الروسية في سورية الجنرال ألكسندر لابين أمس، إن قواته نفذت أكثر من 50 طلعة لصالح النظام في منطقة عقيربات، ما أدى إلى تدمير نحو 180 منشأة للمسلحين.
في غضون ذلك، أعرب قياديان في المعارضة السورية عن تفاؤلهما بنجاح الجولة السادسة من مباحثات أستانا يومي 14 و15 سبتمبر الجاري، في ترسيخ وقف إطلاق النار، وتثبيت حدود مناطق خفض التوتر، وضم مناطق جديدة إليها.
وأوضح القيادي في المعارضة، رئيس الهيئة السياسية في «جيش الإسلام» محمد علوش، للأناضول أن القصف توقف بشكل كبير في مختلف المناطق، وهناك مشاركة كبيرة من المعارضة في أستانا، وسيكون هناك نقاش كبير حول إدلب، مؤكدا دعمه لأي دعم تركي في إدلب وقال إن منطقة القلمون في ريف دمشق ضُمت إلى مناطق خفض التوتر، وأعتقد أنه سيتم ضم منطقة جنوب العاصمة دمشق.
من جهته، قال القيادي في «الجيش الحر» المعارض العقيد فاتح حسون: سنطرح في أستانا ملفات تتعلق بقضايا تخدم الثورة وتدين النظام وداعميه، متابعة آليات تطبيق بنود القرار رقم 2254، القاضي بوقف إطلاق النار، إدخال المساعدات الإنسانية، فك الحصار، وإخراج المعتقلين.

تحرّكات دولية تسبق أستانة 6 والمعارضة لمنع الكارثة عن إدلب:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1108 الصادر بتاريخ 13-9-2017 تحت عنوان: (تحرّكات دولية تسبق أستانة 6 والمعارضة لمنع الكارثة عن إدلب)
تشهد الساحة العديد من التحركات الدولية قبيل انعقاد مؤتمر أستانة 6، الذي تسعى من خلاله روسيا إلى إقناع الدول الإقليمية الفاعلة في القضية السورية، على صيغة تفاهم تؤمّن من خلالها الحدّ الأدنى من العنف من خلال مناطق "خفض التوتر"، تمهيداً للدخول في مفاوضات حل سياسي على الطريقة الروسية.

في هذا السياق، قام وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بجولة إلى كل من السعودية والأردن، مشيداً بدعم السعودية لعملية أستانة واستعدادها للتعاون في إقامة مناطق تخفيف التوتر، ومشيراً إلى "وجود توافق بالمواقف بين موسكو والرياض حول ضرورة وقف إراقة الدماء وإطلاق العملية السياسية". وبعد ضمانه لموقف أردني متماهٍ مع الرؤية الروسية للحل، قام رئيس هيئة الأركان الأردنية الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أمس الثلاثاء، بزيارة نظيره التركي الفريق أول خلوصي آكار، بهدف مناقشة آخر التطورات في المنطقة والتعاون العسكري بين البلدين، مع العلم بأن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أكد أن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيزور سوتشي الروسية اليوم الأربعاء، على رأس وفد سياسي رفيع المستوى للقاء المسؤولين الروس، من أجل بحث عناوين تتعلق بملفات التعاون الثنائي والإقليمي ولا سيما ما يتعلق بسورية وتفاصيل مرتبطة باجتماع أستانة".
ومهّدت وزارة الدفاع الروسية للخطوات السياسية، أمس الثلاثاء، بإعلانها أن قوات النظام السوري "تمكّنت بدعم الطيران الروسي في الأسبوع الماضي من تحقيق نجاحات كبيرة في وسط سورية وشرقها"، مؤكدة "تحرير 85 في المائة من أراضي البلاد من المسلحين". وأشار بيان صادر عن رئيس أركان القوات الروسية في سورية، الجنرال ألكسندر لابين، إلى أن "القضاء الكامل على تنظيم داعش الإرهابي في الأراضي السورية يتطلب تحرير حوالى 27.8 ألف كيلومتر مربع من مساحة البلاد".

وبدا أن التوافق الروسي الأميركي حول أخذ موسكو الدور الأكبر في إنتاج حل سياسيفي سورية سبقه تطبيق اتفاق تخفيف التصعيد، مع بعض التحفظات الأميركية على الدور الإيراني في المنطقة الجنوبية، من أجل ضمان أمن إسرائيل، دفع باتجاه حراك دولي تضمن من خلاله الدول الإقليمية دوراً لها ضمن العملية السياسية المقبلة، تلخّص بتشكيل موقف موحد متوافق مع الرؤية الروسية للحل تتمكن فيه تلك الدول من ضمان دور لها يحقق مصالحها، الأمر الذي انعكس على تغير في مواقف بعض تلك الدول، خصوصاً السعودية، التي تحوّل دورها من دور "الراعي للمعارضة" إلى دور "الضاغط على المعارضة" لتقديم تنازلات وإنتاج معارضة تقبل بالرؤية الروسية التي تسعى لإعادة إنتاج النظام والراغبة بالدخول في مفاوضات من دون التطرق للحديث عن مصير بشار الأسد.

معارك دير الزور تدخل مرحلتها الثانية ... و69 قتيلاً في ضربات جوية:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19885 الصادر بتاريخ 13-9-2017 تحت عنوان: (معارك دير الزور تدخل مرحلتها الثانية ... و69 قتيلاً في ضربات جوية)
أعلنت القوات النظامية السورية سيطرتها على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة دير الزور، بعد تكبيد تنظيم «داعش» خسائر كبيرة بالافراد والعتاد. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) في بيان أمس إن القوات النظامية نفذت بالتعاون مع حامية مطار دير الزور العسكري خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة في محيط قرية الجفرة حيث حققت تقدماً يعزز سيطرتها على الأحياء السكنية والنقاط العسكرية في القرية. وأضافت أن بدء عمليات الجيش البرية في ريف دير الزور تزامنت مع طلعات جوية مكثفة للطيران الحربي السوري على مواقع «داعش» في قرى الجنينة وعياش والبغيلية وحطلة والحويقة ومعبار الجفرة اسفرت عن تدمير العديد من آليات التنظيم ومقتل العديد من عناصره.
كما تواصلت الاشتباكات العنيفة في دير الزور بين «قوات سورية الديموقراطية» بقيادة «مجلس دير الزور العسكري» وبدعم من القوات الخاصة الأميركية من جهة، وعناصر تنظيم «داعش» من جهة أخرى. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» أن المعارك تتركز في شرق نهر الفرات بريف دير الزور الشمالي والشمالي الغربي، ضمن عملية «عاصفة الجزيرة» التي تهدف إلى السيطرة على شرق الفرات وريف الحسكة الجنوبي. وأكدت مصادر متقاطعة لـ «المرصد السوري» أن أعنف الاشتباكات تتركز على بعد عدة كيلومترات من ضفاف الفرات الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور، إذ تمكنت «قوات سورية الديموقراطية» من التقدم والسيطرة على كتيبة النيران وجسر أبو خشب عقب تمكنها من السيطرة على محطة القطار واللواء 113. فيما تتواصل الاشتباكات داخل منطقة المعامل على بعد نحو 8 كلم عن ضفاف الفرات الشرقية المقابلة للنهر، وسط ضربات نفذتها طائرات التحالف الدولي مستهدفة مواقع سيطرة التنظيم وتمركزاته.

نتنياهو: ندعم انفصال الأكراد:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3739 الصادر بتاريخ 13-9-2017 تحت عنوان: (نتنياهو: ندعم انفصال الأكراد)
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دعم حكومته لانفصال الأكراد في المنطقة ومنحهم دولة مستقلة.

وأضاف نتنياهو أنه يعتبر حزب العمال الكردستاني "PKK" منظمة إرهابية، وأنه وخلافًا لتركيا التي تدعم منظمة حماس التي زعم أنها "إرهابية" فإنه يعارض حزب العمال الذي يقاتل الجيش التركي.

جاءت أقوال نتنياهو بعد أيام من تصريحات لنائب قائد الأركان الأسبق "يائير غولان" في الولايات المتحدة والتي قال فيها بأن حزب العمال "لا يعتبر منظمة إرهابية".

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166