الأربعاء 29 ذو الحجة 1438 هـ الموافق 20 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نشرة أخبار سوريا- فصائل عسكرية ومؤسسات ثورية ترفض اتفاق "الدار الكبيرة" بريف حمص، وتصريحات غربية صادمة حول "رحيل الأسد" -(26-8-2017)
السبت 26 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 259
بيانات الثورة:
الوضع الميداني والعسكري:
المواقف والتحركات الدولية:
آراء المفكرين والصحف:

فصائل عسكرية ومؤسسات ثورية تعلن رفض اتفاق "الدار الكبيرة" بريف حمص الشمالي، وبسبب تجاوزه "الخطوط الحمراء".. غرفة عمليات ريف حمص الشمالي تعلن فصل "جيش التوحيد"، بالمقابل، غرفة عمليات "حوار كلس": العقيد رياض الأسعد تآمر على الجيش الحر، وفي الوضع الميداني: حشود عسكرية تركية جديدة على الحدود السورية، وفي آخر مواقفها تجاه سوريا.. تصريحات غربية صادمة تجاه موضوع "رحيل الأسد".

بيانات الثورة:

غرفة عمليات "حوار كلس": العقيد رياض الأسعد تآمر على الجيش الحر:
نفت غرفة عمليات حوار كلس أي علاقة للعقيد رياض الأسعد بفصائل الجيش الحر العاملة على الأرض لا من قريب ولا من بعيد، حسب وصفها، متهمة إياه بالتآمر على الجيش السوري الحر والطعن بمبادئه وثوابته.
وأضافت الغرفة في بيان لها اليوم السبت أن الأسعد ارتمى في حضن القاعدة التي أسرفت في سفك دماء الجيش الحر، والبغي على فصائله وسرقة سلاحه وتكفير أبنائه، حسب قولها.
كما اعتبرت الغرفة أن حضور الأسعد لمؤتمر الإدارة المدنية التي دعت إليها هيئة تحرير الشام هو شرعنة لـ "جرائمها" بحق الثورة السورية والشعب السوري، حسب البيان.
ونفى البيان علاقة الأسعد بفصائل الجيش الحر، طاعناً في تمثيله، معتبراً إياه باطلاً ويسيء للجيش الحر قيما ومسمى.
بسبب تجاوزه "الخطوط الحمراء".. غرفة عمليات ريف حمص الشمالي تعلن فصل "جيش التوحيد":
أصدرت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي اليوم السبت قراراً بفصل جيش التوحيد العامل في ريف حمص الشمالي من الغرفة لتجاوزه الخطوط الحمراء، حسب قولها.
وأوضحت الغرفة في بيان مقتضب اليوم أن قرار فصل جيش التوحيد تم بسبب تجاوزه الخطوط الحمراء المتفق عليها بين فصائل الغرفة، حسب البيان.
وكان جيش التوحيد قد أصدر يوم أمس بياناً أعلن فيه رفضه لاتفاق خفض التصعيد في ريف حمص الشمالي، موضحاَ أنه لم يُدع إلى الاجتماع الذي تمت بموجبه مناقشة الاتفاق.
فصائل عسكرية ومؤسسات ثورية تعلن رفض اتفاق "الدار الكبيرة" بريف حمص الشمالي:
أصدر أكثر من 30 فصيلاً عسكرياَ ومؤسسة ثورية بياناً اليوم السبت أعلنوا فيه رفضهم للاتفاق الذي تم عقده في بلدة الدار الكبيرة بين لجنة مشكلة حديثاً من أهالي ريف حمص الشمالي وبين الجانب الروسي.
واعتبر الموقعون على البيان أن اتفاق الدار الكبيرة غير شرعي لأنه يمثل جزءاً صغيراً من كامل ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي.
كما أكد البيان على دعم استمرار التفاوض حول مناطق خفض التصعيد، بما لا يتنافى مع الثوابت، ولا يكون معلباً من الخارج كاتفاق القاهرة وغيره من الاتفاقات الغامضة التي يروج لها البعض في الداخل والخارج، حسب البيان.
وأعرب الموقعون عن تأييدهم ودعمهم لهيئة العشرين، معتبرين أنها تمثل جميع مناطق ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي في جميع مراحل التفاوض، كما البيان على أن أي بيان يخرج من الحولة وريفها بخلاف هذا البيان يعتبر لاغياً وغير شرعي.
وفي السياق ذاته، أصدرت غرفة علميات ريف حمص الشمالي اليوم بياناً أعلنت فيه فصل "جيش التوحيد" من الغرفة، بسبب تجاوزه الخطوط الحمراء، حسب البيان.

الوضع الميداني والعسكري:

حشود عسكرية تركية جديدة على الحدود السورية:
وصلت مجموعة من التعزيزات العسكرية متضمنة أسلحة ومعدات إلى ولاية كليس على الحدود السورية التركية.
وقالت وكالة الأناضول إن موكبًا يضم 10 شاحنات نقل عسكرية كبيرة محملة بالدبابات والمدافع، وصلت إلى ولاية كليس، ثم توجهّت نحو الحدود السورية بقضاء إصلاحية التابع لولاية غازي عنتاب.
وأضافت الوكالة نقلًا عن مصادر عسكرية تركية، أن الشاحنات أُرسلت وسط تدابير أمنية مشدّدة، وستعمل على تعزيز الوحدات المتمركزة على الحدود.

المواقف والتحركات الدولية:

تصريحات غربية صادمة تجاه موضوع "رحيل الأسد":
أبدى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون تغيراً لافتاً تجاه موضوع بقاء بشار الأسد في السلطة، حيث أبدى عدم تمسك بريطانيا برحيل الأسد كشرط مسبق لأي عملية سياسية.
ونقلت صحيفة "ذا لندن تايمز" البريطانية اليوم السبت عن جونسون قوله "إنه من مصلحة الشعب السوري أن يرحل الأسد"، مضيفاً "كنا نقول إنه يجب أن يذهب كشرط مسبق، الآن نقول إنه يجب أن يذهب لكن كجزء من عملية انتقال سياسي. وبإمكانه دائماً المشاركة في انتخابات رئاسية ديمقراطية".
تصريحات جونسون المفاجئة سبقتها تصريحات أخرى من وزير الخارجية الفرنسي "جان مارك لودريان" اليوم السبت أيضاً، حيث قال إن باريس لا تطرح رحيل الرئيس السوري بشار الأسد شرطا مسبقا، وإنما ترى أولويتها في الحرب على تنظيم "داعش" في الأراضي السورية.
وكانت صحيفة التايمز البريطانية نشرت يوم أمس تقريراً مفصلاً كشفت من خلاله عن تغير واضح من الدول الأوروبية تجاه قضية رحيل الأسد عن السلطة.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن "الغرب طلب من المعارضة السورية، عبر الجانب السعودي، أن تتخلى عن مطالبها برحيل الأسد".

آراء المفكرين والصحف:

عصر "اللبننة" السورية
بيار عقيقي

خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا، في الأسبوع الحالي، للاجتماع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. ليست المرة الأولى التي يلتقيان فيها، لكنهما اعتادا على عقد الاجتماعات، وفي روسيا تحديداً، قبل أي حدثٍ مفصلي. في 21 سبتمبر /أيلول 2015، عقد الثنائي لقاءً في موسكو، كشف فيه بوتين عن التدخّل الروسي العسكري في سورية، الذي عاد وحصل في 30 سبتمبر/ أيلول من العام عينه.
سلّم نتنياهو لبوتين لائحة بأكثر من 1150 هدفاً "يجب ضربها في سورية"، أكثريتها عائدة لـ"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً). أراد الإيحاء بأن ما يعرفه عن الأرض السورية أكثر بكثير مما يعرفه الكرملين.
وبعد نحو عامين من التدخّل العسكري المباشر، بدأت روسيا صياغة حلول مرحلية في سورية، عبر اتفاقات "خفض التصعيد". حلول توجد فيها إيران وحلفاؤها عناصر أساسية، خصوصاً في الجنوب السوري. هناك، وعلى الحدود بين سورية والأردن من جهة، وبين سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة من جهة أخرى، تبدو المسألة أقرب إلى تكرار نموذج لبنان في ثمانينات القرن الماضي.
أبدى نتنياهو خشيته من الوجود الإيراني، واستطراداً حزب الله، في سورية. قدّم لبوتين عرضاً عن "الخطر الإيراني وتأثيره على إسرائيل". كان رئيس الموساد، يوسي كوهين، أساسياً في تقييم الوضع الميداني الإيراني في سورية. "تفّهمت" روسيا "المخاوف" الإسرائيلية. ربما كان يكفي بوتين الابتسام قليلاً، لمنح الضوء الأخضر لنتنياهو، بغية شنّ هجماتٍ في سورية، وإبعاد إيران وحزب الله عن المناطق المتاخمة لفلسطين المحتلة.
لن يقوم نتنياهو بأي هجوم ضد حزب الله، ولا ضد إيران، في سورية. كان واضحاً في ذلك، عبر توجيهه رسالة غير مباشرة لبوتين: "إيران تحاول إجراء عملية لبننة لسورية، والسيطرة عليها بواسطة مليشيات شيعية مثلما فعلت مع حزب الله في لبنان"، مضيفاً أن "إسرائيل ستعمل حيث يجب، وبموجب خطوطها الحمراء التي تضعها، وعندما فعلت ذلك في السابق لم تطلب إذناً من أحد".
أمران تجدر ملاحظتهما هنا: الأول أن نتنياهو استخدم مصطلحاتٍ مشابهة لما استخدمه مناحيم بيغن في أثناء الانسحاب الإسرائيلي من صيدا اللبنانية عام 1985، بما يتعلق بـ"المليشيات الشيعية"، في إشارة إلى مرحلة طويلة من النزاع المستقبلي، في حال استمرّ وجود إيران وحلفائها على مقربةٍ من الحدود الفلسطينية المحتلة مع سورية. الثاني استعمال نتنياهو مصطلح "لبننة سورية". والمعروف أن "اللبننة"، في سياق مفهوم الدولة، هي الطريق الأفضل لتهديم بنيان الدولة. و"اللبننة" التي أفرزتها الحرب اللبنانية نسيج اجتماعي مفكّك، وأرض مشتتة، وأحزاب ومليشيات صنعت "الدولة العميقة" داخل الدولة الأساسية. تؤدي هذه "اللبننة" إلى كل أنواع التقسيم المجتمعي والديمغرافي والفكري، لكنها لا تؤدي إلى رسم حدود جغرافية، لتكريس هذا الانقسام، بل تترك الأمور في سياق مراوحةٍ قاتلة، وتبادل أدوار طوائفية داخل بنيان الدولة الأساسي، الهشّ. (العربي الجديد)

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166