الخميس 1 محرّم 1439 هـ الموافق 21 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
المعارضة تبحث في الرياض "توقيت رحيل الأسد"، وأردوغان يلمّح إلى عملية تركية إيرانية مشتركة ضد التنظيمات الإرهابية
الاثنين 21 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 157
المعارضة السورية تبحث في الرياض "توقيت رحيل الأسد":
الأسد يعترف: لولا دعم إيران وروسيا لخسرنا الحرب:
أردوغان يلمّح إلى عملية تركية إيرانية مشتركة ضد التنظيمات الإرهابية:
أطباء: النظام السوري مسؤول عن مجزرة الكيماوي بالغوطة:
المعارضة تأمل بـ "وفد موحد" إلى جنيف:

 

المعارضة السورية تبحث في الرياض "توقيت رحيل الأسد":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14146 الصادر بتاريخ 21-8-2017 تحت عنوان: (المعارضة السورية تبحث في الرياض "توقيت رحيل الأسد")
تنطلق في الرياض اليوم اجتماعات المعارضة السورية التي كانت مقررة أصلا أمس لكن تقرر تأجيلها لأسباب تقنية مرتبطة بتأخر وصول وفد «منصة موسكو» إلى العاصمة السعودية.

وسيستكمل ممثلو «الهيئة العليا التفاوضية» ومنصتي «القاهرة» و«موسكو» مناقشة الحل السياسي للأزمة السورية، وتحديدا مسألة مصير رئيس النظام بشار الأسد، تمهيدا لتشكيل وفد موحد للمعارضة إلى مفاوضات جنيف المقبلة.

ولفت مصدر في «الائتلاف الوطني» وآخر في «الهيئة» لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه قد يتم طرح حل وسط يرضي المجتمعين يقضي ببقاء الأسد فترة محددة بستة أشهر قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.

في سياق متصل، أشار المتحدث باسم «الهيئة العليا» سالم المسلط، إلى أن الاجتماعات ستنتهي بإعلان أسماء ممثلي المعارضة في مفاوضات جنيف.

الأسد يعترف: لولا دعم إيران وروسيا لخسرنا الحرب:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18622 الصادر بتاريخ 21-8-2017 تحت عنوان: (الأسد يعترف: لولا دعم إيران وروسيا لخسرنا الحرب)
كشف المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا لـ«عكاظ»، أن أولى جلسات الحوار بين أطياف المعارضة السورية ستنطلق اليوم (الإثنين) في الرياض، بمشاركة منصتي القاهرة وموسكو، لمناقشة توحيد رؤية المعارضة حول الحل السياسي.
وقال آغا إن اجتماع الرياض يركز على بحث موضوع الانتقال السياسي، ونظرة المنصات الثلاث (القاهرة وموسكو والهيئة العليا للمفاوضات) لهذه القضية. وأضاف أن الانتقال السياسي هو الموضوع الرئيس وسيتضح خلال الاجتماع مدى التقارب بين المنصات الثلاث، خصوصا أن النقطة الرئيسية التي نجتمع عليها تتمحور حول رؤيتنا للحل السياسي وتفسيرنا للقرار الدولي 2254 لتكوين موقف تفاوضي موحد في المستقبل.
من جهته، أقر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس (الأحد) أنه لولا الدعم العسكري المباشر من إيران وروسيا وحزب الله، لما تمكن من تحقيق تقدم ميداني. وقال إن «دعم أصدقائنا المباشر جعل إمكانية التقدم الميداني أكبر». وزعم أن وقف الأعمال القتالية بوساطة روسيا ساعد على إنهاء إراقة الدماء ودفع «المسلحين» إلى تسليم أسلحتهم والحصول على عفو من الدولة. وادعى الأسد أن بلاده أفشلت المشروع الغربي للإطاحة به، إلا أن أنه اعترف بأن جيشه لم يتغلب على مقاتلي المعارضة، وأن الحرب ما زالت مستمرة. وأضاف أن «التحدث عن إفشال المشروع الغربي لا يعني أننا انتصرنا، فالمعركة مستمرة وبوادر الانتصار موجودة» - حسب زعمه-.
في غضون ذلك، فشلت قوات النظام السوري في تحقيق أي تقدم شرق دمشق، رغم مرور أكثر من شهرين على إطلاقها عملية ضخمة في غوطة دمشق الشرقية، وحي جوبر. وحاولت قوات النظام التقدم من محور عين ترما، ومن ثم محاصرة حي جوبر، وفصلها عن الغوطة الشرقية، حتى تسهل السيطرة على الحي. ودارت معارك طاحنة وتمكن الجيش الحر، ممثلاً بفيلق الرحمن، من التصدي عبر التحصينات والأنفاق وكبد قوات النظام خسائر كبيرة. وأفاد القائد الميداني في فيلق الرحمن، عمار أبو ياسر، أن قوات النظام استخدمت سياسة الأرض المحروقة. وأن النظام تكبد خسائر كبيرة من قوات النخبة الممثلة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة.

أردوغان يلمّح إلى عملية تركية إيرانية مشتركة ضد التنظيمات الإرهابية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1085 الصادر بتاريخ 21-8-2017 تحت عنوان: (أردوغان يلمّح إلى عملية تركية إيرانية مشتركة ضد التنظيمات الإرهابية)
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، أن القيام بعملية ضد التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع إيران موجود دوماً على الأجندة التركية، مشيراً إلى أنه تمت مناقشة القيام بعملية خارجية خلال الزيارة التي قام رئيس الأركان الإيراني، الجنرال محمد حسين باقري، إلى العاصمة التركية أنقرة.

وخلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده بمطار أتاتورك في مدينة إسطنبول قبل توجهه إلى العاصمة الأردنية عمان، قال أردوغان إن "القيام بعملية ضد التنظيمات الإرهابية، مثل هكذا عملية مشتركة بالتعاون مع إيران كان أمراً دائماً موجوداً على أجندتنا".

ويأتي هذا الحديث كإشارة إلى التسريبات التي تحدثت عن وجود توافق تركي روسي إيراني للقيام بعملية مشتركة ضد "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب السورية، وأيضا السماح لأنقرة بالسيطرة على ريف حلب الشرقي، الذي تسيطر عليه قوات الاتحاد الديمقراطي (الجناح السوري للعمال الكردستاني) ومحاصرة الأخيرة في مدينة عفرين.

وتابع أردوغان: "لقد قام كل من رئيسي الأركان بمناقشة كيفية القيام بهذه العملية وبعدها الشؤون الدبلوماسية، وكذلك ناقشنا كل هذا في اللقاءات التي جمعتنا، حيث أبلغتهم كيف يجب أن يتم توسيع الأمر، تستمر الجهود في هذا الأمر، لأننا نعرف بوجود جناح للعمال الكردستاني في إيران، أي حزب الحياة الحرة، وهؤلاء وبشكل مستمر يضرّون بنا وبإيران، ونحن نقوم وسنقوم بهذه الجهود لأننا نعتقد أنه عبر التضامن بين البلدين يمكننا الوصول إلى نتيجة بشكل مختلف وفي وقت أقل، أتمنى أن نصل إلى نتائج ناجحة".
من جهته، قال باقري، اليوم الاثنين، إن زيارته إلى تركيا على رأس وفد عسكري الأسبوع الفائت كانت إيجابية، مؤكدا عقد تفاهمات أمنية ثنائية بين الطرفين.
وأضاف باقري أنه اتفق والمسؤولين الأتراك على حماية الحدود المشتركة بين البلدين، مشيدا بخطوة بناء الجدار والتي تبنتها أنقرة وستنفذها على الشريط الحدودي بينهما.

واعتبر باقري أن من شأن هذه الخطة مكافحة تهريب المخدرات وإيقاف تجارة البشر والأسلحة، قائلا إن الدورين الإيراني والتركي سيكمّلان بعضهما البعض في هذا المجال. وأفاد بأن طهران وأنقرة اتفقتا على عناوين لها علاقة بمنع حركة الإرهابيين على الشريط الحدودي المشترك.

أطباء: النظام السوري مسؤول عن مجزرة الكيماوي بالغوطة:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10662 الصادر بتاريخ 21-8-2017 تحت عنوان: (أطباء: النظام السوري مسؤول عن مجزرة الكيماوي بالغوطة)
قال طبيب القلب والأوعية الدموية وجراحتها الدكتور خليل الأسمر، إن قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد هي المسؤولة الوحيدة عن مجزرة الغوطة الشرقية (في العاصمة السورية دمشق) التي نُفّذت بأسلحة كيماوية في 21 أغسطس 2013، وأدت إلى مقتل أكثر من 1400 مدني.
وأضاف الأسمر لمراسل «الأناضول»، أمس، أن استخدام قوات بشار الأسد أسلحة كيماوية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأوضح الأسمر -الذي كان أيضاً أحد شهود العيان على مجزرة الكيماوي- أن المجزرة كانت السادسة في سوريا، وأن قوات النظام شنت هجوماً قوياً على الغوطة الشرقية المحاصرة، وبدأت المستشفيات تغصّ بالقتلى والمصابين بفعل المواد السامة.
وانتقد الأسمر صمت المنظمات الدولية تجاه الاستخدام الواضح والصريح للأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار، مشيراً إلى أن الغضب اعترى -ولا يزال يعتري- سكان الغوطة الشرقية، لا سيما بعد الأسئلة «السخيفة» التي دأب المسؤولون الأميركيون على توجيهها لمعرفة سبب استخدام نظام بشار لغاز السارين.
وقال اختصاصي جراحة الصدر الدكتور سامر الشامي، إن الأطفال يوم مجزرة الكيماوي فارقوا الحياة أمام أعين الأطباء والممرضين، دون أن تستطيع الفرق الطبية فعل شيء. وأضاف: «استقبل مركزنا في ذلك اليوم 630 مصاباً بغازات كيماوية، لسوء الحظ استُشهد 65 شخصاً منهم»، مشيراً إلى أن المصابين الذين جرى إنقاذهم عانوا لفترة طويلة من ضيق التنفس وتأثيرات المواد الكيماوية.

المعارضة تأمل بـ "وفد موحد" إلى جنيف:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19861 الصادر بتاريخ 21-8-2017 تحت عنوان: (المعارضة تأمل بـ "وفد موحد" إلى جنيف)
أعرب قادة فصائل المعارضة السورية عن أملهم في أن يؤدي اجتماع الرياض الذي يبدأ اليوم إلى تقريب وجهات النظر بين منصات المعارضة الثلاث، الرياض والقاهرة وموسكو، حول القضايا الأساسية وعلى رأسها المرحلة الانتقالية والدستور وذلك للمشاركة بـ «وفد جديد موحد» في محادثات جنيف للتسوية في سورية والتي ستعقد في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. في موازاة ذلك، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن سورية «أفشلت المشروع الغربي... لكن الحرب لم تنتهِ بعد وإن كانت بوادر الانتصار موجودة». وأكد الأسد أن بلاده ترحب بـ «اتفاقات إقليمية» لوقف القتال في سورية، رابطاً بين التعاون الأمني وإعادة فتح السفارات الأجنبية في دمشق من ناحية، وبين قطع الصلات مع «الإرهابيين» من ناحية أخرى. وواصلت القوات النظامية تقدمها في ريفي حمص وحماة على حساب «داعش»، الذي بات محاصراً في بلدة عقيربات شرق مدينة السلمية، بعد عمليات عسكرية من ثلاثة محاور قطعت المنطقة إلى ثلاثة جيوب. وقتل خمسة أشخاص إثر سقوط قذيفة أمس قرب مدخل «معرض دمشق الدولي» الذي فتح أبوابه هذا الأسبوع، وفق ما أعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان».
وعشية اجتماعهم في الرياض اليوم، شدد قادة المعارضة على أهمية الاجتماع في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المشاركة، وتشكيل وفد جديد موحد للمشاركة في محادثات جنيف، موضحين أن أهم الملفات المطروحة على طاولة الاجتماع هي تحديد آليات تشكيل الوفد الذي سيتولى التفاوض مع وفد النظام برعاية أممية، إضافة الى التحضير لمؤتمر «الرياض٢».
وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان «الجيش الحر» سابقاً قائد «الفرقة الثانية» في القلمون العميد هاني الجاعور لـ «الحياة» إن «اجتماع المعارضة في الرياض اليوم مهم جداً على مختلف الصعد، إذ سيتم انضمام منصة موسكو ومنصة القاهرة مع الائتلاف، وولادة جسم معارض يمثل جميع الأطياف المعارضة، وهذه بداية للحل». وأوضح أن الاجتماع سيبحث أيضاً «تجنيب إدلب ضربة روسية أو أميركية. وهو موضوع معقد وصعب، ولكن في حال تبنيه من الدول الداعمة للشعب السوري فيمكن تجنيب إدلب المحرقة المنتظرة».

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166