الخميس 1 محرّم 1439 هـ الموافق 21 سبتمبر 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
إسرائيل تُصر على تعديل "هدنة الجنوب" السوري، والجيش اللبناني يتقدّم باتجاه مناطق سيطرة "داعش"
الأربعاء 16 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 155
تصعيد في جنوب سوريا ومطالب بتعديل "هدنته":
إسقاط طائرة للأسد.. وأمريكا تعزز قوتها في الشمال:
الجيش اللبناني يتقدّم باتجاه مناطق سيطرة "داعش":
"آفاد" التركية ترسل 5 شاحنات مساعدات إلى شمالي سوريا:
إسرائيل تُصر على تعديل "هدنة الجنوب" السوري:

 

تصعيد في جنوب سوريا ومطالب بتعديل "هدنته":

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14141 الصادر بتاريخ 16-8-2017 تحت عنوان: (تصعيد في جنوب سوريا ومطالب بتعديل "هدنته")
شهدت مناطق جنوب شرقي سوريا تصعيداً بإعلان فصائل معارضة إسقاط قاذفة سورية بعد أيام على وصول القوات النظامية وحلفائها إلى حدود الأردن، وسط مطالب بتعديل «هدنة الجنوب».

وقال سعد الحاج، الناطق باسم «جيش أسود الشرقية»، إن قوات المعارضة أسقطت طائرة روسية الصنع من طراز ميغ في ريف السويداء الشرقي، لافتا إلى أن الطيار سقط في الأسر وأنه خضع للتحقيق. وأكدت دمشق سقوط القاذفة دون ذكر السبب.

إلى ذلك، يغادر وفد أمني إسرائيلي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض والجهاز الأمني الأميركي. وقال مصدر إسرائيلي إن الوفد سيناقش اتفاق وقف إطلاق النار جنوب سوريا وأبعاده، مضيفا أن «إسرائيل لا تشعر بالرضا إزاء عدم أخذ مصالحها الأمنية في الاعتبار في إطار مسودة الاتفاق الذي تبلوره الولايات المتحدة وروسيا، ومن الطبيعي أن تسعى لتغييره».

إسقاط طائرة للأسد.. وأمريكا تعزز قوتها في الشمال:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18617 الصادر بتاريخ 16-8-2017 تحت عنوان: (إسقاط طائرة للأسد.. وأمريكا تعزز قوتها في الشمال)
أسقطت فصائل الجيش السوري الحر، أمس (الثلاثاء) طائرة حربية للنظام في البادية السورية. ونقل موقع (أورينت نت) السوري عن مدير المكتب الإعلامي لفصيل (جيش أسود الشرقية) يونس سلامة أن فصائل (معركة الأرض لنا) أسقطت طائرة حربية لنظام الأسد من طراز ميغ 21، وذلك بعد استهدافها بالأسلحة المضادة للطائرات خلال المعارك الدائرة في منطقة وادي محمود بريف السويداء الشرقي.
وأوضح سلامة أن الطائرة كانت تؤمن الغطاء الجوي لمعارك قوات الأسد وميليشيات إيران في المنطقة، قبل أن يتم استهدافها بالمضادات الأرضية، وتسقط في منطقة (وادي محمود)، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على قائد الطائرة.
في غضون ذلك، دفعت الولايات المتحدة الأمريكية بمزيد من القوات باتجاه منطقة (الشدادي) جنوبي الحسكة على مقربة من جبهة دير الزور الشمالية، فيما تنوي (قوات النخبة السورية) الانضمام إلى الميليشيات والكتائب المتعاونة مع الأمريكان في المعارك على تلك الجهات عقب انسحابها من الرقة.
من جهة أخرى، أثنى القيادي السابق في الجيش الحر العميد مصطفى الشيخ لـ«عكاظ» على الدور الذي تلعبه المملكة في إنضاج حل للمسألة السورية الذي ترجم بتوافق دولي وإقليمي للبدء في المرحلة الانتقالية.
وقال الشيخ: «نحن ندرك حجم المسؤولية والضغوط على المملكة وهي لا تريد فرض إرادة محددة بقدر ما تريد أن تضع المعارضة بكافة أطيافها في إطار التوجه الدولي الجاد للحل في سورية والمعطيات الجديدة المفصلية».

الجيش اللبناني يتقدّم باتجاه مناطق سيطرة "داعش":

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1080 الصادر بتاريخ 16-8-2017 تحت عنوان: (الجيش اللبناني يتقدّم باتجاه مناطق سيطرة "داعش")
شهد فجرُ اليوم الأربعاء، انطلاق أولى مراحل العملية العسكرية التي ينفذها الجيش اللبناني لاستعادة السيطرة على الأراضي اللبنانية الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في جرود بلدات الفاكهة، ورأس بعلبك، والقاع على حدود لبنان الشرقية مع سورية.

وتقدمت وحدات الجيش، فجراً، تحت غطاء ناري كثيف من المدفعية ومن مروحيات الجيش التي استهدفت مواقع التنظيم، كما تم استقدام وحدات عسكرية إضافية إلى المنطقة، والانتشار في المواقع التي غادرها مقاتلو "جبهة النصرة" و"سرايا أهل الشام" جنوبي مناطق سيطرة "داعش".

وكان قائد الجيش، العماد جوزيف عون قد أجرى زيارة خاطفة إلى مواقع رأس بعلبك مساء الثلاثاء، حيث التقى قادة العملية قبل أن يغادر على متن مروحية نقل عسكرية.

وتحظى عملية الجيش في الجرود اللبنانية بغطاء سياسي واسع من السلطات اللبنانية وبدعم عسكري مباشر من الولايات المتحدة الأميركية، رغم التنسيق الذي تفرضه معطيات الميدان مع قوات النظام السوري أمنياً وعسكرياً ومع "حزب الله" بطبيعة الحال، وذلك مع انتشار عناصر "داعش" في مناطق متداخلة بين الأراضي اللبنانية والسورية تقدر بأكثر من 400 كيلومتر وتقع بمعظمها داخل سورية.

"آفاد" التركية ترسل 5 شاحنات مساعدات إلى شمالي سوريا:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10657 الصادر بتاريخ 16-8-2017 تحت عنوان: ("آفاد" التركية ترسل 5 شاحنات مساعدات إلى شمالي سوريا)
أرسلت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، 5 شاحنات مساعدات إنسانية، تم جمعها في إطار حملة مساعدات إنسانية أطلقتها دار الإفتاء في ولاية إزمير غربي تركيا.

وقال ممثل آفاد في إزمير، عثمان متين صار أوغلو، إن رئاسة "آفاد" أرسلت 5 شاحنات مساعدات إنسانية، تم جمعها في إطار حملة مساعدات إنسانية أطلقتها دار الإفتاء في ولاية إزمير، لتوزيعها على المحتاجين في منطقة جوبان باي (الراعي) في ريف حلب شمالي سوريا.

ولفت صار أوغلو أن سكان إزمير قدموا دعمًا ملحوظًا لحملة المساعدات الإنسانية. مشيرًا أن المساعدات الإنسانية التي جرى إرسالها تحتوي على مواد غذائية مجففة وأدوات ومواد تنظيف.
وأضاف أن إجمالي وزن المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها وصلت إلى 170 طنًا.

إسرائيل تُصر على تعديل "هدنة الجنوب" السوري:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19856 الصادر بتاريخ 16-8-2017 تحت عنوان: (إسرائيل تُصر على تعديل "هدنة الجنوب" السوري)
قررت إسرائيل إرسال وفد أمني بارز إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات، لإدخال تعديلات تراها «ضرورية» لقبول هدنة الجنوب السوري، وتشمل «تعديل أجزاء من الاتفاق لتتضمن نصاً صريحاً في شأن ضرورة إخراج القوات الإيرانية وعناصر حزب الله والميليشيات الشيعية من الأراضي السورية». وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) حذر من أن «الحرس الثوري الإيراني» يعزز مواقعه في الأراضي السورية و «أنه حيثما يتم تقليص وجود تنظيم داعش، تملأ إيران الفراغ».
في موازاة ذلك، أفاد فصيل «جيش أسود الشرقية»، أحد فصائل «الجيش السوري الحر» بأنه أسقط أمس طائرة حربية للقوات النظامية السورية أثناء تحليقها في ريف السويداء الشرقي.
ويرأس الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (موساد) يوسي كوهين، ويضم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي، ورئيس الهيئة السياسية- الأمنية في وزارة الدفاع زوهر بلطي. وقال موظف أميركي كبير لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الموفد الرئاسي الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ومستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنير رتبا الزيارة التي ستتم الأسبوع المقبل. وزاد أن «الزيارة تعكس مدى ثقة الإسرائيليين في مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال هربرت مكماستر».
ووفق مصادر مطلعة، سيبحث الوفد مع عدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية «احتياجات إسرائيل الأمنية ومصالحها في مواجهة سورية ولبنان، وليس في الملف الإسرائيلي- الفلسطيني»، كما سيكرر على مسامع الأميركيين «عدم ارتياح» إسرائيل إلى اتفاق وقف النار في جنوب سورية «الذي لم يأخذ في الاعتبار احتياجات إسرائيل الأمنية».
وقال موظف إسرائيلي كبير أن الوفد سيحاول إقناع المسؤولين الأميركيين بضرورة «تعديل أجزاء من الاتفاق لتتضمن قولاً صريحاً في شأن ضرورة إخراج القوات الإيرانية وعناصر حزب الله والميليشيات الشيعية من الأراضي السورية».
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو كرر أول من أمس في لقاء مع أعضاء حزبه معارضة إسرائيل الشديدة «أي نفوذ عسكري لإيران وحزب الله في الأراضي السورية»، مضيفاً أن إسرائيل ستقوم بكل ما يلزم للحفاظ على أمنها.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 52) 31%
لا (صوتأ 100) 60%
ربما (صوتأ 14) 8%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 166