الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 22 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
قوات النظام تقترب من حدود الأردن، ومصير الأسد و"الرياض" يعيقان انضمام "موسكو" و"القاهرة" لهيئة المفاوضات السورية
الأربعاء 9 أغسطس 2017 م
عدد الزيارات : 221
غارات غامضة على "الحشد" قرب سوريا:
لبنان: الأسد يدعو الوزراء.. والحكومة صامتة:
مصير الأسد و"الرياض" يعيقان انضمام "موسكو" و"القاهرة" لهيئة المفاوضات السورية:
النظام السوري يخرق الهدنة مجدداً بالغوطة:
قوات الأسد تقترب من حدود الأردن:
مقتل لاجئ فلسطيني تعذيبًا بالسجون السورية:

 

غارات غامضة على "الحشد" قرب سوريا:

كتبت صحيفة الشرق الأوسط في العدد 14134 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (غارات غامضة على "الحشد" قرب سوريا)
أثارت غارات غامضة استهدفت أحد فصائل «الحشد الشعبي» العراقي قرب معسكر التنف شرق سوريا التابع للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، جدلاً بين مسؤولين عراقيين والتحالف الدولي الذي يقاتل «داعش» في سوريا والعراق.
وأفادت مصادر تنظيم «كتائب سيد الشهداء» بأن الجيش الأميركي، قصف رتلاً عسكرياً لـ«الحشد الشعبي»، كان متوجهاً من الداخل العراقي باتجاه الحدود السورية، وبات قريباً من منطقة التنف، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات من عناصره، بينهم ضباط من «الحرس الثوري» الإيراني. وأكد ناطق باسم «كتائب سيد الشهداء» استهداف القوات الأميركية للرتل العسكري، ما أدى إلى مقتل 36 عنصراً من الفصيل وإصابة 75 آخرين.
ويعدّ هذا الاستهداف الأول من نوعه لميليشيات محسوبة على إيران في الداخل العراقي، علما بأن طائرات التحالف قصفت مرات عدة مواكب عسكرية للنظام السوري وميليشيات تدعمها إيران قرب معسكر التنف شرق سوريا.
بدورها، اعترفت إيران بمقتل ضابط في «الحرس الثوري» برتبة عقيد، اسمه مرتضى حسين بور شلماني، وأسر آخر على يد تنظيم داعش في سوريا، الذي زعم أنصاره، في بيان، مسؤوليته عن الهجوم على «الحشد»، معلنين أنه استولى على مركبات مدرعة وأسلحة وذخيرة.
إلى ذلك، ورغم نفي التحالف الدولي مسؤوليته عن القصف، حرص رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، على التذكير بأن قوات التحالف لا تمتلك صلاحيات تنفيذ ضربات جوية دون موافقة الحكومة العراقية، مضيفا أنه «لا توجد خطوط حمراء للقوات العراقية داخل الحدود العراقية».

لبنان: الأسد يدعو الوزراء.. والحكومة صامتة:

كتبت صحيفة عكاظ السعودية في العدد 18610 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (لبنان: الأسد يدعو الوزراء.. والحكومة صامتة)
التزمت الحكومة اللبنانية الصمت حيال دعوة النظام السوري لبعض وزرائها إلى زيارته، في الوقت الذي حذرت فيه القوى السياسية من نوايا النظام في هذا الصدد.
ورأى عضو القوات اللبنانية النائب جوزف المعلوف، أن هذه الدعوة ليست بريئة، لافتا في تصريح له أمس (الثلاثاء) إلى ضرورة احترام التلاقي بين جميع القوى السياسية تحت سقف مجلس الوزراء في موضوع تلبية الدعوات الموجهة إلى عدد من الوزراء.
ومن جهته، فضل نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني عدم التطرق إلى هذه الدعوة، واكتفى بالقول في تصريح له أمس: «إن الجيش اللبناني هو السلطة العسكرية الوحيدة المخولة حماية الحدود والحفاظ على لبنان وسيادته، وأي معركة يقرر أن يخوضها هو الذي يختار توقيتها، بدعم من السلطات السياسية وينفذها».
وكانت معلومات صحفية قد أشارت إلى تلبية وزيري الزراعة والصناعة اللبنانيين غازي زعيتر وحسين الحاج حسن دعوة لرئيس حكومة النظام السوري عماد خميس في 16 أغسطس الجاري.

مصير الأسد و"الرياض" يعيقان انضمام "موسكو" و"القاهرة" لهيئة المفاوضات السورية:

كتبت صحيفة العربي الجديد في العدد 1073 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (مصير الأسد و"الرياض" يعيقان انضمام "موسكو" و"القاهرة" لهيئة المفاوضات السورية)
فشلت محاولة الهيئة العليا للمفاوضات السورية في عقد جولة حوار مع منصتين محسوبتين على المعارضة، تدفع موسكو بكل ثقلها لفرضهما على المشهد السوري المعارض، لغرض فرض حل سياسي يعيد إنتاج النظام، ويُبقي بشار الأسد في السلطة. وتأتي محاولة الهيئة العليا للمفاوضات لجسر هوة الخلاف مع المنصتين، في وقت تستعد فيه لعقد مؤتمر "الرياض 2"، الذي من المتوقع أن يتم خلاله إجراء مراجعات "عميقة" من شأنها إعادة هيكلة الهيئة، وتغيير خطابها السياسي الذي ترى فيه منصات معارضة أنه "غير واقعي"، ومن شأنه إطالة عمر القضية السورية. وسيزور وفد رسمي من الائتلاف الوطني لقوى الثـورة والمعارضة السورية السعودية اليوم، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وعدداً من المسؤولين. ويرأس الوفد رئيس الائتلاف، رياض سيـف، ويضم رئيس الحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، ورئيس الوفد المفاوض نصر الحريري، ونائبي رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى وعبد الباسط حمو، وعضوي الهيئة السياسية أحمد سيد يوسف وهادي البحرة.
ورفضت منصتا القاهرة وموسكو دعوة من الهيئة العليا للمفاوضات لعقد اجتماع في مقر الأخيرة في العاصمة السعودية الرياض منتصف أغسطس/آب الحالي، لبحث إمكانية توحيد وفد المعارضة المفاوض في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة. وكان رئيس منصة القاهرة، فراس الخالدي، قال، في تصريحات صحافية أخيراً، إن الدعوات التي وجهت إليهم وإلى منصة موسكو، هي لعقد لقاءات تشاورية خارج نطاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى رفض منصته حضور "الرياض 2" الذي تنوي الهيئة عقده قريباً، موضحاً أن الرفض "ليس له علاقة بالمواقف السياسية"، معبراً عن رغبة المنصة في الاستمرار في مؤتمرات جنيف برعاية الأمم المتحدة. من جانبه، اعتبر رئيس منصة موسكو، قدري جميل، أن سعي الهيئة العليا للمفاوضات إلى هذا اللقاء "أمر إيجابي"، لكنه رفض اللقاء في الرياض، لأنها مقر "الهيئة"، مقترحاً عقده في جنيف لأنها "باتت تحمل معنى رمزياً مرتبطاً بالحل السياسي". واعتبر جميل، في تصريحات صحافية، أن العائق أمام تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية "هو عدم التوافق على سلة الحكم الانتقالي"، مشيراً إلى أنه "يجب أن تكون دون أي شروط مسبقة حول رحيل رئيس النظام أو بقائه، وإنما يحدد ذلك بعد بدء جولة المفاوضات المباشرة مع الحكومة"، وفق قوله.
وقلل مصدر رفيع المستوى في الهيئة العليا من أهمية رفض المنصتين للدعوة. وقال، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنهما رفضتا المكان، ولم ترفضا الحوار مع الهيئة. وكان أحمد العسراوي، عضو الهيئة العليا للمفاوضات والقيادي البارز في هيئة التنسيق الوطنية، أشار، في حديث مع "العربي الجديد" قبل أيام، إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات "وجهت دعوة إلى المنصتين لاجتماع مشترك لبحث إمكانية توحيد وفد المعارضة المفاوض في جنيف". ويأتي رفض المنصتين لدعوة الهيئة في وقت تستعد الأخيرة لعقد مؤتمر "الرياض 2" في أكتوبر/تشرين الأول المقبل في العاصمة السعودية. والهدف المعلن من المؤتمر "هو تعزيز التمثيل، ومراعاة التطورات الميدانية في تمثيل القوى العسكرية". وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الرياض وافقت على الطلب، وأنه تم تشكيل لجنة للتحضير لهذا الاجتماع "بمشاركة أوسع طيف من الشخصيات الوطنية السياسية والعسكرية والثورية ومن ممثلي المجتمع المدني، وتشمل كافة أطياف الشعب السوري". ومن المتوقع أن يزيد رفض منصتي موسكو والقاهرة من الشرخ الذي يفصل بينهما وبين الهيئة العليا للمفاوضات، التي تصر على أنها الجهة الوحيدة المخولة إقليمياً ودولياً لمفاوضة النظام والتوصل إلى حلول سياسية قابلة للصمود في سورية. وتطرح فكرة إشراك المنصتين في وفدها المفاوض، بشرط الموافقة على محددات الهيئة السياسية المتعلقة بالتفاوض، وهو ما ترفضه المنصتان اللتان تقدمان قراءة مختلفة للقرارات الدولية ذات الصلة، وتتهمان الهيئة العليا بمحاولة الهيمنة على قرار المعارضة السورية.

النظام السوري يخرق الهدنة مجدداً بالغوطة:

كتبت صحيفة العرب القطرية في العدد 10849 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (النظام السوري يخرق الهدنة مجدداً بالغوطة)
قتل مواطن سوري وأصيب 13 آخرين بجروح، جراء غارات جوّية شنتها قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد على مناطق في الغوطة الشرقية بالعاصمة السورية دمشق، في خرق جديد لاتفاق مناطق «خفض التوتر». أضرار مادية في المباني والمحلات جراء قصف طائرات النظام على بلدة زملكا في الغوطة الشرقية.
قال متحدث باسم جماعة سورية معارضة إن مقاتلي المعارضة يستعدون للتصدي لهجوم بري وشيك لجيش النظام السوري على الجيب الأخير لهم قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف.
ويتوقع فيلق الرحمن أن يهاجم الجيش المنطقة عبر موقعين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها.

قوات الأسد تقترب من حدود الأردن:

كتبت صحيفة الحياة اللندنية في العدد 19849 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (قوات الأسد تقترب من حدود الأردن)
أعلنت القوات النظامية السورية سيطرتها على عدد من التلال الاستراتيجية التي تزيد مساحتها على 100 كيلومتر مربع قرب الحدود الأردنية. وأكد فصيل في «الجيش الحر» سيطرة القوات الموالية على هذه المناطق بعد انسحاب «جيش أحرار العشائر» من المنطقة فجأة، في وقت تضاربت الأنباء حول مقتل عشرات من عناصر كتائب «سيد الشهداء» العراقية الموالية لإيران في قصف قرب الحدود العراقية– السورية.
وقال مسؤول عسكري لـوكالة الأنباء السورية «سانا»، إنه «تم القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في بئر الصابون وتل جارين وتل رياحي وتل أسدي». وأشار إلى أن العملية مستمرة باتجاه بئر الصوت لحماية النقاط العسكرية المتقدمة باتجاه الحدود الأردنية. وكانت القوات النظامية استعادت الشهر الماضي السيطرة على عدد من البلدات والقرى والتلال والنقاط الاستراتيجية في ريف السويداء الشرقي، وقطعت خطوط إمداد فصائل المعارضة من الحدود الأردنية حتى ريف دمشق والغوطة، وما بين البادية شرقاً واللجاة غرباً، وصولاً إلى ريف درعا الشرقي.
و «جيش أحرار العشائر»، الذي كان يطلق عليه سابقاً «القيادة الجنوبية»، هو تحالف سوري معارض تابع لـ «الجيش الحر»، وينشط في درعا والقنيطرة وأجزاء من محافظة السويداء.
وأكد مسؤولون في المعارضة السورية ثبات موقفهم تجاه الأزمة، مؤكدين أن دعم السعودية والدول المجاورة يزيدهم صلابة. وقال القائد العام لحركة «تحرير الوطن» العقيد الركن فاتح حسون لـ «الحياة»، إنه «ليس جديداً على الثورة السورية الموقف الثابت والمشرف للسعودية تجاه الثورة السورية»، مشيراً إلى «وقوف المملكة مع نداءات واستنجادات الشعب السوري منذ اليوم الأول». وأضاف: «لن تبدل المملكة موقفها... وهذا الموقف نلمسه كوفد مفاوض في كل مفصل من مفاصل المفاوضات».

مقتل لاجئ فلسطيني تعذيبًا بالسجون السورية:

كتبت صحيفة السبيل الأردنية في العدد 3712 الصادر بتاريخ 9-8-2017 تحت عنوان: (مقتل لاجئ فلسطيني تعذيبًا بالسجون السورية)
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن اللاجئ الفلسطيني مروان اللبابيدي من أبناء مخيم العائدين في حمص، "استشهد" أثناء اعتقاله في سجون النظام السوري.
وأفادت المجموعة على صفحتها عبر "فيسبوك"، أن اللبابيدي اعتقل من قبل الأمن السوي يوم 4/4/2015، وهو في العقد الثالث من العمر، من أهالي مدينة عكا في فلسطين، مما يرفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى (469).
وفي سياق ليس ببعيد، أكد عدد من الناشطين تمكنوا من دخول مخيم السبينة بريف دمشق، في وقت سابق، على أن أكثر من 80% من حارات وبيوت مخيم السبينة مدمرة تدميراً شبه كامل وتحديداً المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو ما يشكل المدخل الغربي للمخيم، مشيرين إلى أن بقية المنطقة حتى مدارس الأونروا آخر حدود المخيم من جهة الشرق تحتاج ترميم إلا أن وضعها أفضل نوعاً ما.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 48) 33%
لا (صوتأ 88) 60%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 146