الجمعة 26 ذو القعدة 1438 هـ الموافق 18 أغسطس 2017 م
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
تنازلات روسية-أمريكية في سورية، و150 عنصراً روسياً لمراقبة الهدنة في غوطة دمشق
الخميس 27 يوليو 2017 م
عدد الزيارات : 183
تكشُّف معالم منطقة جديدة من مناطق تخفيف التصعيد:
استمرار التعاون الروسي-الأميركي في سورية:
بوتين يوقع على بروتوكول يسمح ببقاء القوات الجوية الروسية في سورية:

 

تكشُّف معالم منطقة جديدة من مناطق تخفيف التصعيد:

نشرت صحيفة "إيزفيستا" الروسية بتاريخ 27.07.2016 تحت عنوان : (تكشُّف معالم منطقة جديدة من مناطق "تخفيف التصعيد")
تبدأ المنطقة الثانية من مناطق عدم التصعيد في سورية بالتبلور، بعد الاتفاق الذي وقع مؤخراً في غوطة دمشق الشرقية، والذي يتضمن إيقاف إطلاق النار في المنطقة تحت مراقبة الشرطة العسكرية الروسية.
وبالإضافة إلى ذلك فإن الاتفاق جرى بموافقة جيش الإسلام وبوساطة مصرية، كما أن مصادر إعلامية موالية للنظام أكدت أن القوات الروسية ستراقب التزام الأطراف بوقف إطلاق النار.
ومن المفترض أن يتولى 150 عنصراً من أفراد الشرطة الروسية مراقبة الهدنة،وقد أكد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي "فرانس كلينتسيفيتش" أن النفوذ الروسي الكبير، ووجود قواتها في المنطقة سيساعد على استقرار الوضع، وتحويل المواجهات العسكرية إلى تسوية سياسية.
ويبلغ عدد مقاتلي المعارضة نحو 9 آلاف مقاتل، وفقاً لبعض التقديرات، ويوجد عند مدخل المنطقة نقطة تفتيش روسية-سورية، حيث يقوم الجنود بتفتيش المركبات للتأكد من عدم وجود أسلحة أو متفجرات أو ذخيرة، وكذلك التحقق من وثائق السائقين والركاب.

استمرار التعاون الروسي-الأميركي في سورية:

نشرت صحيفة "نيزافسيميا غازيتا" الروسية بتاريخ 27.07.2016 تحت عنوان : (استمرار التعاون الروسي-الأميركي في سورية)
بعد أن صوّت الكونغرس الأميركي بالأغلبية لمصلحة فرض عقوبات أكثر صرامة ضد روسيا، توقع العديد من السياسيين البارزين في موسكو والغرب تدهور العلاقات -السيئة أصلاً- بين الولايات المتحدة وروسيا.
إلا أن كلاً من الجانبين الروسي والأميركي ما زال على اتصال مباشر بشأن التنسيق وتبادل المعلومات في المنطقة الواقعة جنوب شرق سورية، قرب بلدة التنف الحدودية.
تسيطر على منطفة التنف قوات المعارضة المدعومة من التحالف الدولي، كما تنتشر في القاعدة قوات أميركية وقوات بريطانية من الفوج 22 ساس، بالإضافة إلى ممثلي القوى المشاركة في التحالف الدولي، حيث أظهرت واشنطن مراراً وتكراراً أنها لن تسمح لقوات النظام والميلشيات الشيعية بالتقدم نحو الحدود العراقية، لحرمانها من مد خط بري يصل دمشق ببغداد.
وخلال اجتماع الرئيسين الأميركي والروسي على هامش قمة ال20 الكبار، ناقشا إنشاء منطقة آمنة في التنف، ووفقاً لمعلومات واردة من مصادر في الخارجية الأميركية، فإن الرئيس الروسي قدم تنازلات لنظيره الأميركي، مع الاعتراف بقاعدة التنف كمنطقة آمنة، فيما تخلت الولايات المتحدة عن مطالبتها بالإطاحة بالأسد، وهذا يعني أن موسكو وافقت على وجود القوات الأميركية على الأراضي السورية، وهذا ما أكده رئيس العمليات المشتركة في التحالف "ريان ديلون" الذي أشار إلى التفاهم حول منطقة آمنة في التنف، كما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين في الحكومة الأميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي أجرت مفاوضات سرية مع رسيا، بخصوص إنشاء منطقة آمنة في الجنوب الغربي لسورية، ووقف إطلاق النار في نقاط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة.
من ناحية أخرى عبرت مصادر في البنتاجون عن مخاوفها من الادعاءات الروسية، حول عدم وجود أسباب قانونية لبقاء الولايات المتحدة في سورية، مشيرة إلى أن روسيا قد تستخدم هذه البطاقة، مما يهدد الوجود الأمريكي في سورية مستقبلاً.

بوتين يوقع على بروتوكول يسمح ببقاء القوات الجوية الروسية في سورية:

نشرت صحيفة "غازيتا رو" بتاريخ 26.07.2017 تحت عنوان "(بوتين يوقع على بروتوكول يسمح ببقاء القوات الجوية الروسية في سورية)
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء على بروتوكول حول نشر مجموعات جوية تابعة للقوات المسلحة الروسية في سورية، حسبما جاء في البوابة الإلكترونية الرسمية للمعلومات القانونية، وذلك ضمن اتفاقية مبرمة بين روسيا وسوريا صادق عليها البرلمان الروسي في وقت سابق.
البروتوكول ينظم كيفية نشر مجموعات القوات الجوية-الفضائية الروسية والتعامل مع الأموال المنقولة وغير المنقولة التابعة لها على الأراضي السورية فضلا عن الوظائف المنوطة بها.
وبموجب البروتوكول فإن القوات المسلحة السورية هي المسؤولة عن حماية مواقع ونقاط انتشار المجموعات الجوية الروسية فيما تبقى الدفاعات الجوية، والحماية الداخلية والحفاظ على الأمن الداخلي من اختصاص الجانب الروسي.
من جانبه قال وزير الدفاع سيرجي شويغو في وقت سابق إن أربعة كتائب من الشرطة العسكرية تشارك في تنفيذ المهام في مجالات التصعيد في سوريا، مضيفاً أن هذه الكتائب تشكلت في المنطقة الجنوبية.

جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هل ترى أن اتفاق "خفض التوتر" سيسهم في حل الأزمة السورية؟
نعم (صوتأ 47) 32%
لا (صوتأ 88) 61%
ربما (صوتأ 10) 7%
تاريخ البداية : 5 مايو 2017 م عدد الأصوات الكلي : 145